أكد خبراء ماليون أن صناديق التحوط ستلعب دوراً رئيسياً في التغلب على الاضطرابات التي تشهدها سوق منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي. جاء ذلك خلال مؤتمر الاستثمار البديل الذي استضافته دبي واختتم فعالياته أمس الأول، وكان المؤتمر قد استمر لمدة يومين بمشاركة ستة من أبرز مديري صناديق التحوط الرائدة عالمياً. كما شهد المؤتمر حضور ما يزيد على 300 من مؤسسات الاستثمار وكبار المستثمرين بالمنطقة.
وقال جورج عذار، المدير الإداري للمكتب التمثيلي بدبي لبنك أونيون بانكير بريفيه، منظم المؤتمر: «رغم الصعوبة الكبيرة التي قد تنطوي عليها الأزمات المالية، إلا أنها يقيناً تحمل بين طياتها فرصاً للاستثمار في المستقبل، خاصةً وأنه ستتاح لمديري صناديق التحوط ذوي الكفاءة العالية الفرصة للاستفادة من تلك الفرص».
وأكد عذار على أن خبراء الاقتصاد قد اتفقوا فيما بينهم بصورة عامة على أننا قد دخلنا عصر التحولات الكبيرة، حيث تحولت أزمة السيولة إلى أزمة عسر مالي. ومن الملاحظ أن البلدان الناشئة تستخدم ما لديها من احتياطات ضخمة من النقد الأجنبي في إعادة رسملة كبرى الشركات الغربية، وخاصةً البنوك. وأوضح أن صناديق التحوط قد دخلت دائرة الضوء في منطقة الخليج في عام 2002 نظراً لأدائها العالي مقارنة بالهبوط الذي تشهده أسواق الأوراق المالية ومعدلات الفائدة المستمرة في الانخفاض، وهو السيناريو الذي يكرر نفسه اليوم.
ومن بين مديري صناديق التحوط الذين تحدثوا في المؤتمر ديناكار سينغ، المؤسس المشارك لشركة «تي بي جي أكسون كابيتال»، ونيلسون بيلتز المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة «تريان فاند مانيجمينت»، ومايكل نوفوجراتس رئيس مجموعة «فورترس إنفيستمنت جروب»، ولاري روبنز مؤسس شركة «كلينفيو كابيتال مانيجمينت» ومديرها التنفيذي، وإيريك نايت، مؤسس شركة «نايت فينكي آسيت مانيجمينت»، وستيفن فريدمان، المؤسس المشاركة لشركة «إي أو إس كريديت أوبورتيونيتي» ومديرها.
وأكد دانيل دو بيكيوتو، المدير الإداري لدى أونيون بانكير بريفيه بالمقر الرئيسي للبنك في جنيف قائلاً: «إننا فخورون للغاية من أننا قد تمكنا من جمع هذه الكفاءات العالية من مديري صناديق التحوط من جميع أنحاء العالم ليتحدثوا عن الوضع الحالي للسوق». وأضاف بيكيوتو أن النظرة المستقبلية لدول الخليج ودول البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، تؤكد أن هذه الدول مستمرة في تقدمها كما أنها ستمثل أفضل فرص الاستثمار.
