أكدت الإحصائيات والدراسات العالمية زيادة الطلب حول وحدات حقن وقود المركبات خاصة مع زيادة عدد المركبات التي تحتاج إلى إصدارات ذات مقاييس معينة، وقدرت الإحصائيات إجمالي مبيعات الحاقنات بأكثر من 2. 54 مليون وحدة في العالم بحلول العام 2010.
وتشير إيبوك ميسي فرانكفورت، الشركة المنظمة لمعرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط، إلى عدد الشركات العالمية المشاركة في المعرض والمتخصصة في حاقنات الوقود وتصل إلى 50 شركة ومن المقرر إقامة المعرض في الفترة من الأول وحتى الثالث من يونيو للعام الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وقال إيكارد بروي، المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: «ساهمت التشريعات والقرارات الحكومية المتزايدة في تعزيز معدل نمو قطاع حاقنات الوقود واعتمادها كبديل لأنظمة مع التبخير الخاصة بالمركبات وذلك لمواكبة معايير الإصدارات والتشريعات الحكومية البيئية».ومع استمرار استخدام المبخرات في العديد من الأسواق إلا أن نظم الحقن الوقودي تقدم ميزة رائعة عليها للاستبدال التام.
وتصل نسبة نمو سوق حاقنات وقود المركبات وما يتعلق بها إلى 05. 4% حتى 2010، كما تتطور نظم حاقنات الوقود ذات المواصفات الفريدة ـ مثل تحسين كفاءة الوقود والتحكم في الاشتعال الممكن بفضل أجهزة التحكم الالكتروني وحقن الوقود متعددة النقاط ـ تتطور منتجات مختارة.
وأضاف «مايكل دن»، مدير عام معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط، انه من المتوقع أن تكون الأسواق الأقل صناعية هي مصدر النمو الأقوى لسوق حاقنات الوقود مثل أوروبا الشرقية، آسيا باسفيك (ماعدا اليابان) وأميركا اللاتينية وغيرها من الأسواق الواعدة مثل الشرق الأوسط والشمال الافريقي».
وأشار الخبراء من العاملين في مجال البيئة إلى أن أكثر من 75% من ملوثات الهواء ناتجة من إصدارات المركبات. وأشار «دن» قائلا: «هناك عاملان يشيران إلى تردي حالة التلوث الهوائي في الخليج: أولا حركة المدنية السريعة، وثانيا تزايد المركبات».
دبي ـ «البيان»