أكد مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة اهتمام الهيئة وشركائها بإنجاح معرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات» في دورته الثانية، مشيراً إلى أن هذا التوجه ينسجم مع خطط الهيئة بدعم وتعزيز قطاع السياحة وتوفير متطلبات الأنشطة السياحية ذات الصلة، وفي مقدمتها البنى التحتية وخدمات المعارض والمؤتمرات والاجتماعات والأعمال وما يرافقها من خدمات السفر والضيافة والترفيه التي تجعل من تجربة الزوار والمستثمرين المعنيين بقطاع السياحة مثمرة ومشجعة.
جاء ذلك بمناسبة معرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات» الذي تنطلق فعالياته بعد غد الثلاثاء ويستمر لمدة ثلاثة أيام بتنظيم شركة «ريد ترافل» للمعارض الدولية وبدعم ورعاية من هيئة أبوظبي للسياحة. ويحظى المعرض في دورته الثانية 2008 باهتمام خليجي ودولي وبمشاركة واسعة من موفري الخدمات السياحية والمستثمرين في سياحة الحوافز والمؤتمرات.
وأشار مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة إلى أهمية سياحة الحوافز وخدماتها في التطوير القادم للقطاع السياحي وزيادة معدلات النمو في جميع الأنشطة ذات الصلة، لافتاً إلى أن معدلات النمو في سياحة الحوافز والمؤتمرات تفوق المعدلات من الأنشطة السياحية الأخرى. وأكد المهيري أن إمارة أبوظبي تتمتع بالكثير من المقومات الطبيعية والاقتصادية والمشاريع الطموحة المتميزة والمنافسة.
وكذلك الخدمات والعلاقات الدولية المتينة مع الفاعلين الدوليين في سياحة الحوافز، بالإضافة إلى الدعم الكبير وتوجه حكومة أبوظبي عزمها على إنجاح قطاع السياحة وتوفير متطلبات التطوير والتنمية للقطاع، الأمر الذي يعزز مكانة أبوظبي الدولية باعتبارها واحدة من أهم الوجهات الواعدة في الشرق الأوسط والقادرة على اجتذاب وتلبية الحاجة الدولية لهذا القطاع وأحد اللاعبين الأساسيين على المستوى الإقليمي والدولي في تنمية سياحة الحوافز.
ولفت المهيري إلى اختيار إمارة أبوظبي ليس فقط مقراً لاستضافة معرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات»، بل مقصداً للعديد من المعارض الدولية باعتبارها وجهة ناجحة ومكاناً مناسباً لتنظيم الملتقيات والمعارض والمؤتمرات الدولية، ما يجعل أبوظبي إحدى الوجهات الفاعلة في تطوير وتنشيط سياحة الحوافز على المستوى الإقليمي والدولي وتوظيفه إيجابياً على قطاع السياحة وزيادة شبكة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات ودول العالم وقدرتها على بناء قاعدة متينة تتفاعل من خلالها الشراكات بين المستثمرين، الأمر الذي يقود إلى بيئة استثمارية تعزز الاقتصاد السياحي المحلي.
ولفت إلى التقارير الإعلامية والسياحية الدولية المتخصصة التي تؤكد أن إمارة أبوظبي هي وجهة السياحة الفاخرة والاستثمار الآمن والمستدام، مشيراً إلى ما تناقلته الوسائل الإعلامية عن اختيار أبوظبي ضمن أفضل عشر وجهات للسفر على مستوى العالم خلال عام 2008، وفقاً لموقع «إكسبيديا» الذي يمثل أكبر وكيل للسفر والسياحة عبر الإنترنت في المملكة المتحدة، وتعتبر الوكالة مرجعاً مهماً ومؤثراً في الأوساط السياحية العالمية واختيار الوجهات وتوجيه الأنظار إليها.
وتستقطب دورة العام الحالي من معرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات 2008» المزيد من الشركات مقارنة بدورة العام الماضي، وفي هذا الصدد يقول المهيري «ارتفع عدد الشركات العالمية المشاركة في فعاليات معرض الحوافز لهذا العام، وهو ما دفع الهيئة إلى زيادة مساحات العرض بالمعرض لتصل إلى أكثر من 20 ألف متر مربع.
ومن المتوقع أن يزور المعرض أكثر من 1500 من كبار العاملين بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات، وذلك بخلاف تواجد أكثر من 250 من كبار المسؤولين بالشركات العاملة في هذا القطاع والمشاركين في فعاليات المعرض، ومن المتوقع أن يتم عقد نحو 4 آلاف اجتماع خلال فعاليات المعرض لعقد الصفقات أو للاتفاق المبدئي على الصفقات، ونتوقع أيضاً أن تقوم العديد من الشركات من حوالي 40 دولة بتوقيع صفقات خلال فعاليات المعرض، الأمر الذي يعزز دور المعرض بوصفه مظلة تجمع المشترين وموفري الخدمات في بيئة استثمارية منافسة ومشجعة.
مشاركة كبيرة للشارقة في المعرض
أعلنت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة عن مشاركة كبيرة لها في معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات 2008. وتنظم هيئة الإنماء التجاري والسياحي مشاركة وفد إمارة الشارقة في المعرض للعام الثاني على التوالي، والذي سيضم في عضويته ممثلين عن الهيئات والجهات التي ستمثل إمارة الشارقة في هذا المعرض بالإضافة إلى عدد من الفعاليات المختصة في صناعة السياحة والسفر بالإمارة.
وقال ياسر محمد زمزم تنفيذي أول تطوير تجاري في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة على أهمية مشاركة إمارة الشارقة في معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات 2008 إن المشاركة في حدث كهذا تأتي في صميم اهتماماتنا لما يقدمه المعرض من فرص للعمل بين الشركات، وأفضل طرق التواصل بالإضافة إلى التعليم الاحترافي بهدف تنمية الخبرات في مجال تنظيم الاجتماعات الدولية والارتقاء بالاجتماعات إلى مستويات عليا، ولهذا كان تركيزنا على التواجد في هذا المعرض.
وأضاف اننا نسعى من خلال هذه المشاركة أن نسجل حضوراً فاعلاً للعام الثاني على التوالي، ففي الوقت الذي باتت فيه إمارة الشارقة الوجهة المفضلة للكثير من السياح من مختلف أنحاء العالم، فإن تعزيز المكانة التي تحتلها الشارقة على خارطة السياحة العالمية بمختلف قطاعاتها يحتل الصدارة على قائمة أعمال هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وذلك عبر العديد من الفعاليات البارزة التي تنظمها الهيئة والتي باتت تستقطب اليوم اهتماماً عالمياً وإقليمياً ومحلياً.
