أطلقت شركة «الصكوك الوطنية»، البرنامج الوطني للتوفير في الإمارات والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، في بداية أبريل الجاري حملة توعية على مستوى الدولة تهدف إلى تشجيع ربات المنازل على تعزيز مدخراتهن الشخصية. ومن شأن هذه المبادرة أن تمّكن ربات المنازل من شراء الصكوك الوطنية حتى وإن لم يكن لديهن دخل.

وتأتي هذه الحملة في أعقاب تزايد إقبال النساء على شراء الصكوك الوطنية حيث تشكل النساء حوالي 30% من إجمالي عدد حاملي الصكوك. فقد شهدت الشركة في العام الجاري، زيادة في عدد حاملات الصكوك بنسبة 40%، خلال الفترة بين 1 يناير و31 مارس 2008.

وفي هذا الإطار، خصصت «الصكوك الوطنية» برنامجاً محدداً لربات المنازل، حيث ستقود حملة توعية وطنية عبر جميع وسائل الإعلام الرئيسية، المكتوبة والمسموعة والالكترونية وغيرها، كما ستوفر أكشاكاً خاصة بذلك في مختلف مراكز التسوق في الدولة، بهدف نشر وترسيخ مفهوم الادخار.

وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة «الصكوك الوطنية»: «يمكن لربات المنازل، بصفتهن عماداً رئيسياً في تدبير شؤون البيت والعائلة، أن يلعبن دوراً محورياً في تشجيع ثقافة الادخار. ولطالما تولت ربات المنازل مسؤولية إدارة ميزانيات ومصاريف المعيشة بطريقة متقنة.

ونهدف من خلال هذه الحملة الجديدة وما تتيح من فرص للتوفير عبر وسيلة سهلة وآمنة مثل الصكوك الوطنية، إلى تعزيز دور ربة المنزل ومنحها مزيداً من الاستقلالية، حيث تستطيع شراء الصكوك حتى وإن لم يكن لديها أي دخل، وهذا بدوره يفسح لها المجال للمساهمة بشكل أكبر في عملية التخطيط واتخاذ القرارات المالية الصائبة بما يضمن مستقبلاً زاهراً لأسرتها».

ويمكن لربات المنازل في الإمارات شراء الصكوك عبر الموقع الالكتروني لشركة «الصكوك الوطنية» دون الحاجة إلى مغادرة منازلهن. كما يمكن شراء الصكوك من خلال شبكة مؤلفة من 300 منفذ بيع في جميع أرجاء الدولة، وتضم بنوكاً ومحلات صرافة بما فيها مصرف الإمارات الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي ومصرف الشارقة الإسلامي، و«الأنصاري للصرافة»، و«الفردان للصرافة»، و«الغرير للصرافة»، و«رضا الأنصاري للصرافة»، و«الرستماني الدولية للصرافة»، و«الإمارات للصرافة»، و«وول ستريت للصرافة»، و«لاري للصرافة».

واستناداً إلى أدائها المالي المتميز في عام 2007، وزعت «الصكوك الوطنية» 03,6 من أرباحها السنوية على حاملي الصكوك، وتعد هذه النسبة هي الأعلى من نوعها مقارنة بأي منتج ادخاري آخر في السوق. وأضاف العلي: «تحظى الصكوك الوطنية باهتمام متزايد كوسيلة الادخار المفضلة لدى شريحة متنامية من المجتمع، ومن هنا فإننا على ثقة من أن الصكوك ستشهد إقبالاً أكبر من ربات البيوت، باعتبارها أداة متميزة ستساعدهن على التخطيط المالي من أجل غدٍ أكثر إشراقاً وازدهاراً».

دبي ـ «البيان»