شهدت عقارات أم القيوين هدوءاً خلال الأسابيع الماضية حيث لم تسجل حركة نشطة فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة من مرحلة الهدوء وإن كانت التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة وذلك بعد الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في إنحاء متفرقة من أم القيوين. وأشارت مصادر اقتصادية إلى أن يكون الإقبال عليها أكبر لاسيما من قبل الشركات والمؤسسات التجارية لأن معظم المباني تم تصميمها لتكون مكاتب تجارية أو شققاً صغيرة تتناسب مع أصحاب الدخول المحدودة.
وأكدت ذات المصادر أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج وسط المدينة حيث بدأ عدد من المستثمرين بشراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة موضحين أنه توجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة خاصة وأنها تشهد نشاطاً من رجال الأعمال من مختلف الجنسيات إضافة إلى دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار فيها وذلك بإقامة مشاريع عملاقة سيكون لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية مما سيضع أم القيوين في صدارة اهتمامات المستثمرين وينعش الوضع الاقتصادي.
من جانبه أكد حازم مروان من المؤسسة الوطنية للعقارات أن السوق العقاري شهد هدوءاً واستقراراً خلال الأسبوع الماضي حيث لم تسجل حركة نشطة مشيراً إلى أن أسعار الأراضي تكاد تكون ثابتة حيث بلغ سعر القدم المربع في شارع الاتحاد 300 درهم، وفي شارع الملك فيصل 320 درهماً، أما منطقة السلمة فسعر القدم المربع في المناطق السكنية التجارية 110 دراهم، وفي السكني سعر القدم المربع 40 درهماً، وفي منطقة الفلج 32 درهماً، أما منطقتا الهبوب والصناعية شهدتا استقراراً في الأسعار.
وأشار إلى أن منطقة السلمة شهدت طلباً متزايداً على الفلل السكنية حيث يوجد عدد من الاستفسارات والطلبات عليها رغم ندرتها موضحاً أن سوق الإيجارات شهد بعض الطلبات الجديدة ولكن أصبحت شبه مستقرة لأن معظم الأسر تفضل عدم التنقل إلى جهات أخرى، فبلغ سعر الغرفة وصالة 27 ألف درهم وغرفتين وصالة ما بين 40 - 54 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 60 ألف درهم.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض