أكد ليونارد ياب، مدير التسويق الإقليمي لشركة «كرييتف لابس» المصنعة لأجهزة الترفيه الصوتي الرقمي أن هناك نمواً بنسبة 50% في نشاطات تحميل الملفات الموسيقية الرقمية، وأن 48% من المراهقين لم يشتروا الأسطوانات المدمجة خلال العام الماضي، وتزايد الطلب على أجهزة تشغيل ملفات «إم بيه 3» MP3. وأن حجم استهلاك الموسيقى الرقمية في منطقة الخليج يسجل نفس النسب العالمية.
وقال إن دول مجلس التعاون الخليجي قد شهدت زيادة قدرها 41% في أعداد أجهزة الكمبيوتر الدفترية التي تم شحنها خلال الربع الثاني من 2007 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2006. ويأتي حجم شحنات أجهزة الكمبيوتر المكتبية متدنياً كثيراً عن ذلك، حيث سجل النمو في هذا القطاع زيادة قدرها 13% فقط خلال الفترة ذاتها.
وأشار إلى أن الشركة استثمرت مبلغ 5,63 مليون دولار أميركي في مجال الأبحاث والتطوير خلال السنة المالية المنتهية في شهر يونيو من العام الماضي. وأوضح أن هناك أعداداً متزايدة من الناس يعمدون إلى تحميل وتصنيف ملفات الموسيقى والفيديو الخاصة بهم على أجهزة الكمبيوتر الدفترية. وانطلاقاً من هذه الظاهرة، يمكننا أن نرى وجود فرصة فريدة من نوعها أمام بطاقات الصوت الخارجية لأجهزة الكمبيوتر وسماعات الاستيريو الممتازة من إنتاج «كرييتف».
وأنه لا يعتبر سوق المنطقة مشبعاً في الوقت الحالي، وأن غالبية المستخدمين في هذه المرحلة يبدون قناعة إزاء الاستماع إلى محتوى الوسائط من خلال الطريقة المعتادة، أي عبر شريحة الصوت المدمجة داخل أجهزة الكمبيوتر الدفترية والسماعات. غير أن هاتين الطريقتين لا تقومان بإعادة تخزين جودة محتوى الوسائط ولا تقوم بإعادة إنتاج المدى الكامل للصوت.
ـ هل بات السوق الإقليمي للتجهيزات الصوتية مشبعاً؟
ـ لا يعتبر السوق مشبعاً في الوقت الحالي، وأعتقد أن غالبية المستخدمين في هذه المرحلة يبدون قناعة إزاء الاستماع إلى محتوى الوسائط من خلال الطريقة المعتادة، أي عبر شريحة الصوت المدمجة داخل أجهزة الكمبيوتر الدفترية والسماعات. غير أن هاتين الطريقتين لا تقومان بإعادة تخزين جودة محتوى الوسائط ولا تقوم بإعادة إنتاج المدى الكامل للصوت.
ولكن إذا قام هؤلاء بالاستماع إلى تلك الملفات من خلال بطاقاتنا الصوتية أو سماعاتنا، سيعمدون لتحويل ملفات الوسائط في أجهزتهم الدفترية إلى أنظمة «هاي فاي» المكتبية، وسنشهد في المستقبل القريب أول موجة من هذا النوع في هذا السوق.
ـ ما حجم الميزانية المخصصة لديكم للأبحاث والتطوير على المستوى العالمي في العام 2008؟
ـ لقد استثمرنا مبلغاً قدره 5,63 مليون دولار أميركي في مجال الأبحاث والتطوير خلال السنة المالية التي انتهت في شهر يونيو من العام الماضي 2007. ومع أننا لم نعلن عن الميزانية التي سنخصصها لهذا الجانب في العام الجاري 2008، إلا أنه يمكنك توقع ميزانية لا تختلف كثيراً عن ميزانية العام الماضي.
ـ ما هي الميزة التنافسية التي تتمتع بها شركة «كرييتف» عن العلامات التجارية الأخرى الموجودة في هذا القطاع؟
ـ تمثل شركة «كرييتف» مجموعة متكاملة أكثر من حلول أنظمة الصوت، فيما تمتلك غالبية العلامات التجارية الأخرى السماعات فقط لتحسين جودة الصوت من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بها. وفضلاً عن ذلك، تمثل شركة «كرييتف» بطاقات الصوت الخارجية التي يمكن ربطها وتشغيلها على الفور، كما يمكنها إعادة تخزين التفاصيل والترددات لملفاتك الموسيقية المضغوطة قبل تشغيلها أو نقلها من جهازك الدفتري.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تمتلك شركة «كرييتف» منتجات لاسلكية تتيح لك بث ملفاتك الموسيقية إلى المواقع المختلفة في شتى أرجاء منزلك أو مكتبك. وبما أن سماعات الاستيريو التي تطورها شركة «كرييتف» تكون معززة بالجودة العالية، فإنك من الحتمي ستتمتع بتجربة صوت جديدة بالكامل.
ـ ما الفجوة الموجودة في السوق حالياً والتي تحاول شركة «كرييتف» جسرها مع تكنولوجيا الترفيه الصوتي الرقمي؟
ـ إننا نرى في الوقت الحالي وجود اتجاهين رئيسين على المستوى العالمي في مجال الترفيه الصوتي الرقمي، الأول أن هناك المزيد من الناس الذين يستمعون إلى الملفات الموسيقية الرقمية المضغوطة. وبالاستناد إلى النتائج التي خرجت بها مجموعة «إن بي دي» NBD المتخصصة بأبحاث السوق، تبيّن أن هناك نمواً بنسبة 50% في نشاطات تحميل الملفات الموسيقية الرقمية على مستوى الولايات المتحدة الأميركية خلال العام الماضي.
وظهر أن 48% من المراهقين لم يقوموا بشراء الأسطوانات المدمجة خلال ذلك العام، مع تسجيل ارتفاع واضح عن نسبة العام 2006 التي وصلت إلى 38%. أما المصدر المرجعي الآخر الذي يمكن الاستدلال به، فيتمثل في الطلب المتزايد على أجهزة تشغيل ملفات «إم بيه 3» MP3. ومع عدم تواجد أي بيانات رسمية بخصوص حجم استهلاك الموسيقى الرقمية في منطقة الخليج، إلا أننا ندرك يقيناً أن هناك توجهاً مماثلاً في هذه المنطقة.
والثاني أنه مقارنة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة، ينمو مستوى الطلب على أجهزة الكمبيوتر المكتبية بسرعة هائلة. وبالاستناد إلى الدراسات التي تجريها مؤسسة «آي دي سي» IDC لدراسات السوق، فقد شهدت دول مجلس التعاون الخليجي زيادة قدرها 41% في أعداد أجهزة الكمبيوتر الدفترية التي تم شحنها خلال الربع الثاني من العام الماضي 2007 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2006. ويأتي حجم شحنات أجهزة الكمبيوتر المكتبية متدنياً كثيراً عن ذلك، حيث سجل النمو في هذا القطاع زيادة قدرها 13% فقط خلال الفترة ذاتها.
ـ أين تقع الجودة في منظومة الموسيقى الرقمية؟ وما القيمة المضافة لديكم؟
ـ هناك أعداد متزايدة من الناس يعمدون إلى تحميل وتصنيف ملفات الموسيقى والفيديو الخاصة بهم على أجهزة الكمبيوتر الدفترية. وانطلاقاً من هذه الظاهرة، يمكننا أن نرى وجود فرصة فريدة من نوعها أمام بطاقات الصوت الخارجية لأجهزة الكمبيوتر وسماعات الاستيريو الممتازة من إنتاج «كرييتف».
ويكون بمقدور معالجاتنا الصوتية إعادة تخزين التفاصيل والتردد للملفات الموسيقية المضغوطة رقمياً من نسقي «إم بيه 3» MP3 و«أيه أيه سي» AAC وغيرهما، والتي قد تبدو بجودة متدنية حتى للمستمع العادي إذا استخدمت تجهيزات غيرها. وهكذا، فإنه يمكننا معالجة أي مشكلات قد تعتري جودة ملفاتك الموسيقية حتى قبل نقلها من جهازك الدفتري.
وبطبيعة الحال، تمثل هذه السمات الراقية نصف القصة، فالملفات الموسيقية يمكن أن تعمل بمستوى يماثل قدرة السماعات المرفقة مع الجهاز الدفتري على تقديم ألحان موسيقية مع القوة والنقاء والوضوح. وفي غالبية الأحيان، تكون النتائج مخيّبة جداً للتوقعات، ولكن يمكن تغيير ذلك من خلال استخدام أحدث مجموعة من سماعات الاستيريو الممتازة التي تم تعززها بالتقنيات المتطورة للصوت لتوفير صوت أكثر تكاملاً وقوة من دون الحاجة إلى الكثير من الأسلاك المتشابكة على مكتبك.
وكما هو معروف على نطاق واسع الآن، يمكن لأي شخص تشغيل جهازه الدفتري وربطه مع أنظمة «هاي فاي» المكتبية، وبذلك يمكنه الاستمتاع بالألحان الموسيقية التي تصل إلى جودة الأسطوانات على سماعات الاستيريو المتطورة.
ـ ما هي الشرائح المستهدفة لهذه المنتجات؟
ـ يمكنني القول إننا نستهدف كل شخص يقوم بتحميل ملفاته الموسيقية ومقطوعات الفيديو في أنساق مضغوطة رقمياً، مثل ملفات «إم بيه 3» MP3 و«دبليو أم أيه» WMA وMPEG4 و«أيه في آي» AVI، في أجهزة الكمبيوتر الدفترية منها والمكتبية، فضلاً عن أي شخص يحب الاستمتاع بهذه الملفات بجودة عالية وبأدنى قدرٍ ممكن من المتاعب.
دبي ـ محمد بيضا
