أكد رئيس هيئة الائتمانات الحكومية الأسبانية أوريليو مارتينيث أنه «سيتعين على المجتمع والاقتصاد الأسباني مواصلة الاعتماد على المهاجرين حتى عام 2020». وجاءت تصريحات مارتينيث خلال تقديم المؤشر الشهري للثقة لدى المستهلكين الأسبان. وكان رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو قد أقر من قبل أن إسهام المهاجرين في سوق العمل ومن حصيلة الضرائب يوفر تمويلا لأكثر من مليون من أصحاب المعاشات.

وتعد هيئة الائتمان هيئة عامة تابعة لوزارة الاقتصاد والمالية الأسبانية تعمل من أجل تحسين ونمو وتوزيع الثروة القومية ودعم الأنشطة الاقتصادية التي تستحق الأولوية نظرا لأهميتها الاجتماعية والثقافية والبيئية. وتقوم الهيئة شهريا بإعداد جدول للمؤشرات المالية والتوقعات الاقتصادية التي تتعلق بالمواطنين الأسبان عن طريق بيانات يتم اتخاذها بإجراء استطلاعات رأي عبر الهاتف.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود على عودة الديمقراطية لإسبانيا، أظهرت دراسة نشرتها جامعة كتالونيا أن الجاليات اللاتينية في إسبانيا، أصبحت تتركز في أحياء العمال في المدن والتي تركز فيها مهاجرو الداخل والنازحون إبان عصر فرانكو في الستينات والسبعينات.

وحسب الدراسة تحتل أحياء العمال جاليات الإكوادور والدومينيكان وبوليفيا ذات المستوى التعليمي الأقل في حين يتركز الأرجنتينيون والكولومبيون والبيروانيون والذين تلقوا تعليما أفضل في الأحياء المتوسطة. وتعتمد الدراسة على معلومات إحصائية ومقابلات متعمقة مع خمسين مهاجراً، حيث كشفت أن مستقبل هذه الجاليات يشهد تحسناً.

(وكالات)