قالت ماليزيا إن دول جنوب شرق آسيا ودول الاتحاد الأوروبي في سبيلها لتصبح الوجهة الأهم للصادرات الماليزية. وقال وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي محي الدين ياسين: إن رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاتحاد الأوروبي استوعبا 40% من إجمالي الصادرات الماليزية في فبراير الماضي، مقابل 8ر12% من الصادرات إلى الولايات المتحدة، التي كانت عادة أكبر سوق لصادرات البلاد.
واستحوذت دول آسيان في فبراير على ما قيمته 46. 12 مليار رينجت (66. 3 مليارات دولار)، أو ما نسبته 5. 26% من إجمالي الصادرات الماليزية بزيادة نسبتها 2. 15% عن الشهر نفسه من العام الماضي. وقال محي الدين: إن الزيادة تعود إلى ارتفاع صادرات النفط الخام والمنتجات البترولية، وكذلك المنتجات الكهربائية والالكترونية.
وأوضح الوزير الماليزي « زادت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 8. 16% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتصل قيمتها إلى 33. 6 مليارات رينجت (86. 1 مليار دولار)، أي نحو 5. 13% من الصادرات الإجمالية لماليزيا في فبراير عام 2008».
وأشار إلى أن الحكومة الماليزية تنظر بشكل جاد إلى دول آسيان والاتحاد الأوروبي باعتبارها أسواقا بديلة للولايات المتحدة. وقال محي الدين: إن الصادرات إلى الولايات المتحدة تراجعت خلال الشهر المذكور لتصل إلى 04. 6 مليارات رينجت (77. 1 مليار دولار) مقابل 49. 7 مليارات رينجت (2. 2 مليار دولار) خلال الشهر نفسه من عام 2007.
وقال: إن إجمالي حجم التجارة الماليزية خلال شهري يناير و فبراير الماضيين ارتفع إلى 29. 181 مليار رينجت (32. 52 مليار دولار) بزيادة 7. 10% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
(د ب أ)