كشف سالم صوصو المدير العام لشركة الإسمنت الأردنية والتي تملك غالبية أسهمها «لافارج الفرنسية» عن تراجع أرباح الشركة العام الماضي بنسبة 13% عن عام 2006 بقيمة لم تتجاوز 48 مليون دينار. وعزا هذا التراجع إلى جملة من المؤثرات تمثلت في استقرار الطلب في السوق المحلي وانخفاض الطلب من المشاريع الإسكانية بشكل عام بالإضافة إلى الارتفاع المتواصل في كلف الإنتاج، وارتفاع كلف الرواتب وارتفاع كلف المواد الأولية الداخلة في صناعة الاسمنت والزيادات المتتالية والمتصاعدة في أسعار زيت الوقود الذي يشكّل المصدر الرئيسي للطاقة، وفي هذا السياق تبحث الشركة على حد قوله عن استخدام مصادر بديلة للطاقة وصديقة للبيئة.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاجية في العام الحالي تأتي على سلم أولويات الشركة إضافة إلى العمل على فتح أسواق جديدة لمنتجاتها. وحول إسهامات الشركة في تطوير المجتمع المحلي وفي القضايا البيئية والتناغم مع الإستراتيجيات الوطنية قال صوصو إن الشركة أولت اهتماما خاصا في تحسين شروط العمل وخفض نسب الإصابات على صعيد العمال في المصانع.
كما ساهمت الشركة بشكل مباشر في المشاريع الهادفة إلى تقليل انبعاث الغبار ومشاريع تأهيل المحاجر وتجميل المصانع وتقليل نسب انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون. وأوضح أن الشركة قامت بإدخال شروط عمل عالمية في عملية الإنتاج لتتناسب مع الثورة البيئية العلمية باستبدال الفلتر الكهربائي لطاحونة الاسمنت الثالثة في مصنع الفحيص بفلتر حديث يعمل على تخفيض نسبة الانبعاث.
