حققت المنشآت الفندقية في دبي نسبة إشغال عالية احتلت بها المرتبة الأولى عالميا خلال عام 2007 وأيضا خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي. كما احتلت المرتبة الأولى من حيث عائدات الغرف الفندقية المتاحة فيما احتلت المرتبة الثانية بعد موسكو من حيث أسعار الغرف.

ووفقا لتقرير مؤسسة «ديلويت» العالمية للأبحاث الرائدة في قياس الأداء الفندقي فقد بلغت نسبة الإشغال بفنادق دبي خلال شهر فبراير من العام الحالي 8. 90% لتحتل بها المركز الأول عالميا متفوقة على العديد من الوجهات السياحية العريقة مثل لندن وباريس وسنغافورة ونيويورك. واحتلت فنادق سيدني المرتبة الثانية بنسبة إشغال قدرها 8. 88% ثم القاهرة وأوكلاند في نيوزلندا بنسبة 88%.

واحتلت فنادق دبي المركز الثاني عالميا من حيث سعر الغرفة إذ بلغ متوسطها 359 دولارا لليلة مقابل 318 دولارا في فبراير من العام الماضي، فيما بلغ متوسط سعر الغرفة في فنادق موسكو خلال فبراير الماضي 390 دولارا لليلة مقابل 313 دولارا في فبراير 2007 . كما احتلت دبي المركز الأول أيضا من حيث عائدات الغرف الفندقية المتوفرة (والتي يتم حسابها على أساس العائد تحققه كل غرفة على مدار الشهر بصرف النظر عن إشغال بعضها وخلو البعض الآخر) إذ بلغ 315 دولارا في الليلة مقابل 283 دولارا في الليلة خلال فبراير من العام الماضي .

ووفقا لتقرير مؤسسة «ديلويت» العالمية للأبحاث الرائدة في قياس الأداء الفندقي فقد بلغت نسبة الإشغال في فنادق لندن خلال شهر فبراير الماضي 7. 78% فيما بلغت النسبة 7. 72% بفنادق باريس و 2. 68% بفنادق مدريد و75%بسنغافورة و9. 78% بفنادق بانكوك و9. 80% بفنادق طوكيو. وفي منطقة الخليج بلغ متوسط الإشغال في فنادق الدوحة 4. 81% فيما بلغت النسبة 83% بفنادق الرياض.

ومن حيث متوسط سعر الغرفة خلال نفس الشهر فقد بلغت 355 دولارا بفنادق مومباي و321 دولارا بفنادق باريس و273 دولارا في الدوحة و264 دولارا بالرياض و244 دولارا في فنادق لندن و115 دولارا بالقاهرة و141 دولارا في برلين و199 دولارا بفنادق طوكيو . ونشرت المؤسسة تقريرا عن الأداء الفندقي حول العالم خلال عام 2007 إذ احتلت دبي أيضا المرتبة الأولى في متوسط نسبة الإشغال على مدار العام بلغت 2. 84%تلتها سنغافورة بنسبة 7. 83%ثم هونغ كونغ بنسبة 6. 83%وجاءت لندن في المرتبة الرابعة بمتوسط إشغال بلغ 7. 82%ثم سيدني (5. 80%) وأمستردام (4. 80%) وطوكيو (2. 80%) ثم باريس في المرتبة الثامنة بمتوسط إشغال فندقي بلغ 6. 77%.

واحتلت فنادق جوهانسبرغ المرتبة التاسعة بنسبة 2. 76% ثم القاهرة في المرتبة العاشرة بنسبة 1. 76%، فيينا (6. 75%)، مومباي (5. 74) اسطنبول (3. 74%)، سانتياجو (2. 74%) ثم أوكلاند بالمرتبة الخامسة عشرة بنسبة إشغال بلغت 74%. وعن متوسط سعر الغرفة خلال عام 2007 فقد تصدرت فنادق موسكو لائحة الفنادق الأعلى بقيمة 419 دولارا للغرفة في الليلة تلتها باريس (297 دولارا) ثم دبي بالمرتبة الثالثة بقيمة 283 دولارا وهو ما يعنى أن انخفاض أسعار الغرف صيفا يؤثر على معدل السعر على مدار العام.

وفي المرتبة الرابعة جاءت فنادق موباي بقيمة 277 دولارا للغرفة ثم لندن (267) والدوحة (233) ثم روما (228) وبعدها فنادق الرياض (222) ثم أمستردام (202) وبعدها هونغ كونغ 193 ثم اسطنبول (191) وطوكيو (179) ثم مدريد (168) وريودي جانيرو (164) وجاءت سنغافورة في المركز الخامس عشر بقيمة 163 دولارا للغرفة في الليلة الواحدة.

أما عن عائدات الغرف المتاحة خلال عام 2007 فقد جاءت موسكو بالمرتبة الأولى بقيمة 298 دولارا في الليلة تلتها دبي بقيمة 239 دولارا ثم باريس (231 دولارا) ثم لندن بالمرتبة الرابعة (221 دولارا ومومباي (207) والرياض (164) وأمستردام وروما (162) وهونغ كونغ والدوحة (161) ثم طوكيو(144) وجاءت سيدني بالمرتبة الرابعة عشرة (131 دولارا) وأخيرا فنادق فيينا بالمرتبة الخامسة عشرة بقيمة 117 دولارا للغرفة في الليلة.

يناير ـ فبراير 2008

ونشرت المؤسسة تقريرا آخر عن الأداء الفندقي في العالم خلال شهري يناير وفبراير معا من العام الحالي وقسمته إلى مناطق وتصدرتها دبي من حيث نسبة الإشغال وإيرادات الغرف إذ بلغ متوسط الإشغال الفندقي خلال هذين الشهرين معا 7. 87% بانخفاض نسبته 7. 1% عن نسبة الإشغال خلال يناير وفبراير 2007 . وبلغ متوسط إيراد الغرفة في الليلة خلال هذين الشهرين 315 دولارا في الليلة مقابل 283 في نفس الشهرين من العام الماضي . أما متوسط السعر للغرفة في الليلة فقد بلغ 359 دولارا مقابل 317 في يناير وفبراير 2007.

وبشيء من التفصيل عن شهري يناير وفبراير 2008 نبدأ بآسيا والمحيط الهادي نجد أن نسبة الإشغال في أوكلاند قد بلغت 8. 79%، بانكوك (6. 75%)، هونغ كونغ (1. 79%)، مومباي (8. 81%)، طوكيو (7. 74%)، سنغافورة (81%)، سنغافورة (9. 77%). وبالانتقال إلى أميركا الوسطى والجنوبية نجد أن نسبة الإشغال في فنادق سانتياجو هي الأعلى (5. 75%) تلتها بوينس ايرس (7. 74%) ثم ريو دي جانيرو (1. 73%) .

أما في أوروبا فقد بلغت نسب الإشغال كالتالي: أمستردام 2. 67%، برلين 3. 56%، بروكسل 3. 65%، اسطنبول 4. 62%، لندن 4. 75%، مدريد 7. 62%، موسكو9. 58%، باريس 70%، روما 3. 51%ثم فيينا 6. 56%. وعن الشرق الأوسط وإفريقيا فقد ذكر التقرير أن نسبة الإشغال بفنادق بيروت بلغت 7. 38% الأمر الذي يعكس الأجواء السياسية على العمل الاقتصادي . وبلغت النسبة في فنادق القاهرة 4. 81% وفي الدوحة بلغت النسبة 3. 76%وفي دبي لغت 7. 87% وفي جوهانسبرغ بلغت 7. 73%، وبلغت في فنادق الرياض 9. 80%.

متوسط سعر الغرفة

وعن متوسط سعر الغرفة خلال شهري يناير وفبراير 2008 نجد انه في منطقة آسيا والباسيفيك قد بلغت 125 دولارا في الليلة بكل من اوكلاند وبانكوك و122 دولارا في بكين و200 في هونغ كونغ و355 في مومباي و215 في سنغافورة و192 في سيدني و199 دولارا لليلة في طوكيو . وفي أميركا الوسطي والجنوبية فقد بلغ متوسط السعر خلال يناير وفبراير الماضيين 153 دولارا في الليلة في بوينس ايرس و157 في مكسيكو سيتي و229 في ريو دي جانيرو و129 في سانتياجو و104 دولارات في ساوباولو .

أما في أوروبا فقد بلغ متوسط سعر الغرفة بالليلة خلال يناير وفبراير في أمستردام 197 دولارا وفي برلين 141 دولارا وفي بروكسل 172 وفي اسطنبول 194 وفي لندن 244 دولارا وفي مدريد 189 وفي موسكو 390 دولارا في الليلة و 321 في باريس و225 في روما وأخيرا في فيينا بلغ سعر الغرفة في الليلة الواحدة خلال هذين الشهرين 149 دولارا. وبالانتقال إلى إفريقيا والشرق الأوسط نجد أن متوسط سعر الغرفة خلال يناير وفبراير 2008 قد بلغ 122 دولارا في بيروت و115 في القاهرة و273 في الدوحة و359 في دبي و264 في الرياض و 103 دولارات في جوهانسبرغ.

الأمن والخدمات الفندقية

وفي تعليق له على هذه النتائج الايجابية التي حققها القطاع الفندقي بدبي يؤكد إياد عبدالرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية مدير إدارة تطوير الأعمال بالإنابة بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن دبي تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من تعزيز مكانتها في الأسواق العالمية كوجهة سياحية محببة للكثيرين.

وقد ساعدها في هذا النجاح العالمي الذي حققته على مدى الثلاثة عقود الماضية كمركز للتجارة والاقتصاد ثم تعزز ذلك بالمجال السياحي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي حفر اسم الإمارة بأحرف من نور في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية وهو ما تعكسه المشاريع العملاقة والنادرة المتواجدة حاليا في الإمارة وتلك التي يجري تنفيذها وهي مشاريع تنفرد بها دبي وتنفذ في أوقات قياسية بفضل التوجيهات المستمرة لسموه لمختلف الدوائر والهيئات الحكومية بتقديم كافة التسهيلات وتذليل أي صعاب أمام المستثمرين وهو ما جعل من الإمارة أيضا وجهة محببة للراغبين في الاستثمار من مختلف أنحاء العالم وفق ضوابط وقوانين مرنة ومنظمة.

وأضاف اياد عبدالرحمن أن كل هذا أسهم في تعزيز سمعة دبي وساعد في نجاح الحملات الترويجية والتسويقية للإمارة في الأسواق العالمية المختلفة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن التعاون بين دائرة السياحة والقطاع الخاص في دبي مستمر وفي أفضل صورة من أجل تحقيق الرؤية الإستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأكد إياد عبدالرحمن إن دبي لم تعد وجهة سياحية موسمية ولكنها أصبحت وجهة سياحية مطلوبة ومرغوبة طوال العام وليس أدل على ذلك من أن نسب الإشغال خلال شهور الصيف تتجاوز نسبة 90%في الفنادق الشاطئية. وأشار إلى أن عدد الغرف في دبي العام الماضي بلغ 50 ألفا و306 غرف سيرتفع الرقم بحلول عام 2010 إلى 63 ألفا و317 غرفة وسيرتفع مرة أخرى بحلول عام 2016 ليصبح 93 ألفا و867 غرفاً.

وأضاف أن عنصر الأمن والاستقرار الذي انعم الله به على دولة الإمارات العربية المتحدة يأتي على رأس مقومات الجذب السياحي كما أن انتهاج دبي لخطة ترويجية مدروسة في العديد من الأسواق المستهدفة أسهم بصورة كبيرة في وجود هذا الطلب المتنامي على الإمارة كوجهة سياحية بالإضافة إلى تنوع المنتج السياحي ما بين سياحة الأعمال والترفيه والتسوق والسياحة الرياضية والسفاري وأيضا السياحة البحرية التي برزت بصورة كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية كمنتج سياحي مستمر والخدمات عالية المستوى التي تقدمها فنادق الإمارة والتي تتفوق على نوعية ومستوى الخدمات الفندقية التي تقدمها أي مدينة أخرى بالعالم.

ولهذا ـ يضيف اياد عبدالرحمن ـ لا يجب النظر إلى سعر الغرفة في حد ذاته بل يجب النظر إليه في ضوء نوعية الخدمات والتسهيلات التي يحصل عليها ضيوف فنادق دبي والتي يشيد بها زوار الإمارة. ويضيف إياد عبدالرحمن انه مع دخول السوق مزيد من الغرف الفندقية ومع تكثيف الحملات التسويقية والترويجية في الخارج ستشهد دبي طفرة أخرى سياحية يعززها توفر بنية تحتية متطورة ودعم حكومي لا محدود لقطاع السياحة، مشيرا إلى أن دبي تمكنت خلال السنوات الماضية من تأسيس قاعدة قوية في الأسواق العالمية وتسعى للحفاظ عليها واستثمارها في مزيد من النجاح باستقطاب ملايين السائحين.

سمير طباع المدير الشريك لشركة «مغامرات الصحراء للسياحة» يؤكد أن هذا هذه النجاحات السياحية لدبي ليست غريبة على مدينة صارت محور أحاديث السائحين في كثير من الأسواق العالمية نظرا للخدمات المتميزة التي تقدمها فنادقها وإمكاناتها الرائعة التي تتفوق على مثيلاتها في الغرب . ورغم أن أسعار الفنادق في دبي مرتفعة حاليا ـ يضيف طباع ـ إلا أنها تعتبر معتدلة ومناسبة إذا قارناها بالوجهات السياحية التي تصنف في نفس فئة دبي مثل لندن وباريس وروما ولا يجب مقارنتها بالوجهات المعروفة في المنطقة مثل تركيا أو دول الشرق الأوسط لان دبي تعتبر وجهة ترفيهية والخدمات التي توفرها فنادقها عالية المستوى مقارنة بمستوى الخدمات في بقية دول المنطقة.

كما يؤكد رياض الفيصل المدير العام لوكالة (الماجد للسفريات) أن هناك طلبا سياحيا كبيرا على دبي وأنها مرغوبة في كثير من الأسواق العالمية رغم ارتفاع أسعار الفنادق هنا حتى أن شركات السياحة المحلية تستطيع بالكاد توفير غرف لشركائها من شركات السياحة الأجنبية.ويضيف المدير العام لوكالة الماجد للسفريات أن الطقس الجميل في دبي خلال الشتاء بالذات والمعجزات التي يتم إنشاؤها بالمدينة حاليا تسهم في هذا النمو في الطلب عليها كما تشهد العديد من الأنشطة والفعاليات على مدار العام.

ويشير الفيصل إلى جماليات التصميم المعماري في المشروعات السكنية التي تقام حاليا واحتوائها على بحيرات ترطب الجو ويقول إن هذه ميزة كبيرة، وليس من قبيل المبالغة القول بأن دبي جلبت (تحف) العالم وجمالياته ووضعتها هنا حتى صارت وجهة محببة للجميع حتى ولو كان القادمون إليها في رحلات (ترانزيت) فإنهم سيستمتعون بها بلا شك.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي