احتضن فندق ومنتجع لو ميريديان العقة عدداً كبيراً من الأشخاص الذين قضوا ساعة في عتمة الفندق في خطوة منهم لإبداء مساهمتهم في إيجاد الحلول للتغيرات المناخية. وقد تم الاحتفاء بموظفي الفندق وضيوفه بالإضافة إلى العديد من مواطني الفجيرة في أمسية رائعة طغت عليها أنغام الموسيقى والترفيه لإضافة مزيد من البهجة على هذه البادرة النبيلة.

هذا وقد تم إطفاء جميع الأنوار غير الضرورية في الفندق بين الساعة 8 والساعة 9 ليلاً. وتم إبلاغ جميع النزلاء عقب دخولهم الفندق قبل أسبوع من الموعد المحدد لهذه البادرة، حيث تم تحدد مكان محدد في ردهة الفندق للراغبين بتسجيل أسمائهم للمشاركة في هذه البارة. هذا ولم يكن الفندق الوحيد في المنطقة الذي ينظم لهذه البادرة النبيلة إلا أن جميع موظفي الفندق من القاطنين في الأماكن القريبة منه اختاروا التمتع بحفلات الشواء على الشاطئ التزاماً منهم بإطفاء الأنوار في منازلهم وأماكن إقامتهم.

وقد دعي جميع ضيوف الفندق للاحتفال بهذه المناسبة على ضوء الشموع ضمن حفل مسائي على أنغام الموسيقى الحية. كما تم تخفيض الإضاءة في كافة الممرات داخل الفندق بالإضافة إلى الأماكن العامة ومن ضمنها المنطقة الخاصة بمواقف السيارات وحوض السباحة والحديقة ومنصات تقديم المأكولات والمشروبات.

وفي تعليق له على هذه المناسبة، قال باتريك أنطاكي، المدير العام لفندق ومنتجع لو ميريديان العقة: «اسُتقبِلت ساعة الأرض في الفندق بترحيب واهتمام كبيرين من قبل النزلاء والعاملين في الفندق على حدٍ سواء، حيث عبّروا عن سعادتهم بالمشاركة والمساهمة في مكافحة التغير المناخي. وتعتبر ساعة الأرض فكرة نبيلة وهي حدث عالمي يرمز إلى إمكانية تحقيق نتائج ايجابية من خلال العمل الجماعي، ولا ريب في أن هذا كله يمنح المزيد من التميز.

الفجيرة ـ «البيان»