بحثت غرفة تجارة وصناعة ابوظبي مع وفد تجاري أميركي القضايا الاقتصادية الراهنة وأوجه التعاون والتبادل الاستثماري بين إمارة أبوظبي وولاية تكساس الأميركية. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الموسعة التي عقدت أمس بمقر الغرفة برئاسة خلفان سعيد الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي رئيس لجنة قطاع المقاولات والتشييد وفيل ويلسون ممثل ولاية تكساس في الحكومة الأميركية.
وقال الكعبي خلال اللقاء الذي حضره محمد سعيد القبيسي عضو مجلس إدارة الغرفة وعدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات في الإمارة إن الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات يشهد تطوراً سريعاً ومتواصلاً في كافة القطاعات الاقتصادية والمرافق العامة والبنية التحتية بشكل عام والمشروعات التجارية والخدمية وحركة التصنيع والخدمات الاجتماعية مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في تطوير المستوى المعيشي وبيئة العمل وكذلك تأمين مستقبل أفضل للأجيال الشابة للعيش في سلام وأمان موضحاً أن التوجيهات والخطط المعنية بالوصول لتلك الأهداف تعتمد على مدى النجاح المتحقق في تنويع مصادر الدخل وتحرير الاقتصاد من الاعتماد على النفط والغاز كمصدر وحيد للدخل.
وأضاف إن اقتصاد الإمارات يعتبر ثاني أكبر الاقتصادات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومازال بإمكاننا أن نوفر العديد من الفرص الاستثمارية لشركائنا التجاريين من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن الإمارات تتمتع بعلاقات ممتازة ومستقرة مع معظم دول العالم وخاصة الولايات المتحدة الأميركية مشيراً إلى أن نظام اقتصاد السوق الحر الذي تتبعه الدولة وتوفر النظم والقوانين التي تنظم العلاقة بين المؤسسات التجارية المختلفة يخلق بيئة صحية آمنة للاستثمار الأجنبي في دولة الإمارات.
واستعرض ما تتمتع به إمارة أبوظبي من إمكانيات ومميزات اقتصادية وتجارية كبيرة ومزايا وتسهيلات كبيرة لرجال الأعمال والمستثمرين الأجانب ومنها الإعفاءات الجمركية التي تشمل قائمة طويلة من السلع والمنتجات وحرية حركة وتحويل رأس المال دون قيود بالإضافة إلى وجود بنية أساسية حديثة تلبي متطلبات النشاط التجاري والاستثماري في جميع أشكاله مؤكداً أن هذه المميزات والتسهيلات ساهمت في جعل دولة الإمارات عامة وأبوظبي خاصة مركزاً مهماً للتجارة والأعمال في منطقة الخليج ومركز استقطاب للشركات والمؤسسات من مختلف دول العالم.