شهد مرسى السفن السياحية التابع لدائرة السياحة خلال الأسبوع الماضي نشاطاً بحرياً كبيراً، حيث أقامت الدائرة حفل تكريم لوداع طاقمي السفينتين كوستا رومانتيكا، وكوستا أوروبا، وذلك بعد انتهاء موسم «استخدام دبي كمركز إقليمي»، حيث بقيت السفينتان خلال الفترة من 21 ديسمبر 2007 حتى 30 مارس 2008 الماضي.
وقامت الدائرة بتكريم طاقمي السفينتين، اللتين نظمتا خلال فترة وجودهما في دبي رحلات بحرية إلى موانئ المنطقة انطلاقا من دبي، وهي الفترة التي اعتادت فيها السفينتان زيارة دبي من كل عام حيث اعتدال درجات الحرارة خلال هذة الفترة من العام والقيام بجولات سياحية في نقل الركاب من دبي إلى الدول المجاورة وبالعكس.
كما استقبل مرسى السفن في 30 مارس الماضي سفينة «سفن سيز» وتحمل على متنها 722 راكباً والتي استمر وجودها في دبي حتى الأول من إبريل الجاري. كما استقبل المرسى الباخرة العملاقة كوين فيكتوريا والتي تتكون من 12 طابقاً وتحمل على متنها 2014 راكباً من بينهم 900 يمثلون طاقم السفينة، وقد رست السفينة في دبي ليوم واحد وهو 31 مارس الماضي.
وتم تبادل الركاب بين السفينتين «سفن سيز» و«كوين فيكتوريا» حيث غادر عدد منهم ليستكملوا رحلة العودة إلى بلدانهم بالطائرات، بينما حل محلهم عدد من الركاب الذين جاؤوا إلى دبي بالطائرات مستكملين رحلة العودة إلى بلدانهم بالباخرة. كما تستقبل دبي خلال الفترة من 8 إبريل الجاري وحتى 12 مايو المقبل عدداً من السفن التابعة لشركات ذات علامات ملاحية عالمية من مختلف أنحاء العالم، من بينها السفينة «كولومبي» والسفينة «سيلفر ويسبر» والسفينة «باسفيك فينوس» والسفينة «أوروبا» والسفينة «أسوكا 11» والسفينة «سيبورن سبيريت» والسفينة «كريستال سيمفوني».
واستقبل مرسى السفن السياحية خلال الفترة من 6 - 31 مارس الماضي 13 سفينة تابعة لشركات عالمية تعمل في المجال البحري. كما حققت السياحة البحرية في دبي العام الماضي نجاحاً كبيراً تمثل في زيادة عدد السياح ويكتسب مرسى السفن السياحية كل عام أهمية أكبر وذلك من خلال الإقبال المتزايد عليه من كبرى الشركات العالمية في مجال تشغيل السفن والبواخر السياحية والمتمثل في زيادة عدد هذه السفن القادمة إلى دبي.
يذكر أن مرسى السفن السياحية تم افتتاحه في دبي عام 2001 في ميناء راشد ويمتد على مساحة 3300 متر مربع قادر على استيعاب باخرتين معا. ويتخذ شكل السفينة وهو الأول من نوعه في العالم الذي يحصل على شهادة الأيزو 2009، والأول من حيث عمله الذي تديره هيئة حكومية. وخلال الموسم السياحي الحالي 2007- 2008 تتوقع دائرة السياحة أن يبلغ عدد السياح من هذا القطاع أكثر من 200 ألف راكب، وفي عام 2006 بلغ عدد الركاب 32 ألف راكب، وفي عام 2005 بلغ العدد 23 ألف راكب.
