حالة نفسية سيئة تعيشها مي عز الدين هذه الأيام بعد الحوادث والأزمات المتكررة التي وجدت نفسها طرفاً فيها، حيث أشار بعض المقربين من مي إلى أنها أصيبت مؤخراً بحالة اكتئاب بعد المشكلات والأزمات التي ألزمتها المنزل طيلة الفترة الماضية والحالية وربما المقبلة أيضاً، والتي كانت بدايتها رفض الشركة العربية التي أنتجت لمي فيلمها الأخير «شيكامارا» والذي لم يحقق أي إيرادات مشاركتها تامر حسني فيلمه «كابتن هيما».
بعد أن صرحت مي للجميع بأنها بطلة الفيلم لتجد زينة هي البطلة، وهو ما قابلته مي بنوع من رد الاعتبار بالتوقيع مع شركة روتانا لإنتاج فيلمها المقبل «فتفوتة» الذي كتبه أحمد البيه، لكن تأتي الريح بما لا تشتهي السفن حيث فوجئت بتوجيه أصابع الاتهام لها من قبل المخرج مازن الجبلي، الذي قال إن قصة الفيلم ملكه وليست ملك البيه، لتجد مي نفسها مهددة برفع دعوى قضائية ضدها وروتانا يطالب فيها الجبلي بالاعتراف بحقه المادي والمعنوي عن الفيلم.
وفي محاولة منها لكسب ود روتانا قامت مي بحملة على موقع الانترنت «الفيس بوك» تحمل عنوان «هالة سرحان لازم ترجع»، مشيرة إلى أن هالة لم تخطئ حتى تعاقب بالنفي خارج البلاد، واصفة إياها بالإعلامية الأولى في مصر، ولم تتوقع مي أن تقابل حملتها بكم من الانتقادات من جمهور المثقفين الذين رأوا في حملتها دعوة إلى الفسق ومسامحة المجرم دون أن يأخذ عقابه، ومجاملة لروتانا، التي تحتل فيها هالة مدير عام الإنتاج السينمائي.