أوصى تقرير صادر عن مؤسسة «ميريل لينش» دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها الإمارات، بأن تحل هذا الارتباط لأنه من العوامل الرئيسية في ارتفاع معدلات التضخم في تلك الدول. وأرجع عدة أسباب منها السياسات النقدية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والفجوة الإنتاجية والأسواق العمالية وعودة الضغوط التضخمية بعد المشكلات الائتمانية العالمية.

وفي الأسواق العالمية لم يطرأ تغير يذكر على الدولار أمس حيث تشبث بالمكاسب التي حققها في الجلسات السابقة بينما فسر المتعاملون أنباء عن تمكن بعض الشركات المالية المتعثرة من دعم ميزانياتها العمومية على أنها مؤشر على أن أسوأ مرحلة في أزمة الائتمان العالمية ربما تكون قد مرت.

واقتفت العملة الأميركية اثر ارتفاع أسعار الأسهم في شتى أنحاء العالم بعد ان جمع بنك ليمان براذرز أربعة مليارات دولار لدعم رأسماله مما اخمد بعض التكهنات بأن البنك الاستثماري ربما يكون في مأزق.

وفي إحدى مراحل التداول تراجع اليورو إلى 5535, 1 دولار في أوائل معاملات اوروبا مواصلا الابتعاد على مستواه القياسي عند 5905, 1 دولار الذي بلغه الشهر الماضي. وارتفعت العملة الأميركية 1, 0 بالمئة إلى 97, 101 ين بعد ان صعدت إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع حول 30, 102 ين في الأسواق الخارجية.

وقال محللون ان الدولار يحظى في الوقت الحالي بدعم من مديري الصناديق الاستثمارية الذين يملكون سيولة مالية هائلة ويسعون لشراء أسهم وأصول أخرى في بداية الربع الثاني من السنة المالية في أوروبا وبداية السنة المالية في اليابان. لكن البعض يحذر من أن العملة الأميركية ربما تتعرض مجددا لضغوط بيع ما لم تبدأ البيانات المرتقبة وأبرزها بيانات الوظائف التي ستصدر الجمعة في رسم صورة أكثر إشراقا للاقتصاد الأميركي. (الوكالات)