قال معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أمس إن زيادة المعروض من الوحدات السكنية هذا العام في الإمارات ستخفف من حدة ارتفاع الإيجارات والتضخم شبه القياسي.
ومن المحتمل أن يخفف انخفاض التضخم من حدة الضغوط على الإمارات خامس أكبر دول العالم إنتاجاً للنفط، لرفع قيمة عملتها مقابل الدولار أو التخلي عن ربط الدرهم بالعملة الأميركية وسجل التضخم في الإمارات عام 2006 أعلى مستوى منذ 19 عاماً عند 3, 9% ومن المرجح أنه تجاوز 10% العام الماضي.
وقال السويدي ل«رويترز» على هامش مؤتمر في العاصمة اليمنية صنعاء «ضغوط الإيجارات ستنحسر في 2008». وأضاف «ستطرح وحدات كثيرة في السوق وسيزيد العرض... وسيختفي سبب التضخم عندما يتاح المزيد من الوحدات».
وتعرضت الإمارات شأنها شأن قطر والسعودية لضغوط للتخلي عن ربط عملتها بالدولار والاقتداء بالكويت التي ربطت عملتها بسلة من العملات لتخفيف أثر ارتفاع أسعار الواردات من أوروبا ودول أخرى على التضخم المحلي. وقال السويدي في صنعاء «لا داعي لإصلاح العملة الآن. فهذا هو وضع العملات بطبيعة اسمها وتركيبها. فهي ترتفع وتنخفض». (رويترز)