انتدب مركز الامتياز المركز التابع لمركز دبي المالي العالمي والمتخصص في التطوير المهني والتنفيذي والتعليم على مستوى المنطقة مؤخراً (7) من الطلاب المواطنين لحضور منتدى القيادات العربية الشابة في نيويورك.

وتمت استضافة الطلاب في هذا الحدث برعاية «مجموعة الأهلي»، الشركة الإماراتية ذات الأنشطة المتعددة. حيث كانوا بمثابة سفراء لطلاب الإمارات في هذا المنتدى العالمي ينقلون الوجه الحقيقي والمشرف لمستوى التعليم في المنطقة.

وركز منتدى العمل العالمي لمنظمة القيادات العربية الشابة على الحوار العربي الأميركي، حيث أتاح فرصة مثلى لتعزيز التفاهم المتبادل وتطوير العلاقات في مختلف المجالات بين المنطقتين لتأسيس جسور راسخة للتعاون طويل الأمد بينهما.

وقالت فاتن هاني، الرئيس التنفيذي ل«مركز الامتياز ـ دي أي إف سي»: «في ظل التطور المستمر للبيئة الاقتصادية العالمية، نحن ندرك أهمية الحوار بين الحضارات ونلتزم بتعزيز وتحسين مستوى التواصل الذي بات يكتسب أهمية متزايدة في عالمنا المتغير كل يوم. ومن خلال إرسال الطلاب إلى هذا المنتدى، يؤكد مركز دبي المالي العالمي مجدداً التزامه بتطوير وبناء جيل من جديد من القادة. ويسعدنا اليوم أن نرى هؤلاء الطلاب وقد عادوا أكثر قوة وإلهاماً».

من ناحيته قال محمد خماس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي: يسرنا أن ندعم (القيادات العربية الشابة) ومركز دبي المالي العالمي في مساعيهما لتنمية الموارد البشرية في المنطقة من خلال مبادرتهما لمنح الفرصة لهؤلاء الطلاب.

فقد أتاح لهما منتدى القيادات العربية الشابة في نيويورك فرصة مناقشة الموضوعات الرئيسية التي تهمهما كشباب عربي بالدرجة الأولى، كما زودهما بأرضية صلبة للنمو والتطور مما سيخلق فيهما روح القيادة والمبادرة التي نسعى إلى زرعها في شبابنا العربي».

ويمثل أعضاء «القيادات العربية الشابة» مختلف المجالات والقطاعات بما فيها الأعمال، والسياسة، والوسط الأكاديمي، والإعلام، والفن، والثقافة، والمجتمع المدني. كما يمثلون جيلاً جديداً من القادة أصحاب الرؤية البعيدة والذين يعملون على صياغة مستقبل المنطقة عبر تطبيق استراتيجيات جريئة، ورعاية الابتكار في العالم العربي، ومناقشة قضايا الإصلاح والتطوير.

من جانبه، قال عاصم كابش، الرئيس التنفيذي لمنظمة القيادات العربية الشابة (YAL): «إننا نفخر بوجود أفراد ومؤسسات تعمل دائماً على توفير أي فرصة ممكنة للشباب العربي للازدهار في شتى المجالات. فالعمل على خلق جيل جديد من القادة في المنطقة ليست مهمة المنظمة وحدها، بل واجب كل من يتطلع إلى مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً لمنطقتنا العربية ونحن أمل بأن يكون المنتدى قد حفز هؤلاء الطلاب الشباب للعمل على تحقيق إنجازات كبرى لمنطقتنا في المستقبل».

والطلاب السبعة الذين تم اختيارهم من الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة زايد، كانوا شاركوا في حلقات النقاش من خلال الأسئلة والمداخلات، وسيقدمون تقريراً مفصلاً حول هذا المؤتمر يتم نشره على موقعي «القيادات العربية الشابة» و«مركز التميز» على الإنترنت.