أعلن مسؤولون في شركتي بوينغ وايرباص لدى افتتاح معرض سانتياغو لصناعة الطيران أن الطيران التجاري في أوج نموه في أميركا اللاتينية وسيحتاج إلى 1700 طائرة ركاب جديدة في السنوات العشرين المقبلة. وتسجل شبه القارة زيادة في حركة الركاب بنسبة 2 ,6% سنويا وهي أعلى من معدل النمو في بقية أنحاء العالم والذي يدور حول 5%.

ولتلبية حركة الطلب هذه، ستكون اميركا اللاتينية بالتالي بحاجة إلى 1700 طائرة جديدة، أي استثمار ما مجموعه 120 مليار دولار، كما أعلن نائب رئيس قسم المبيعات لأميركا اللاتينية في شركة بوينغ جون وجيك مساء الثلاثاء في مؤتمر صحافي.

وخلال الأشهر الاثني عشر الماضية، باعت مجموعة ايرباص الأوروبية 200 طائرة ل22 شركة طيران في أميركا اللاتينية بينما باعت منافستها الأميركية بوينغ 198 طائرة ستسلمها خلال السنتين المقبلتين.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة ايرباص لأميركا اللاتينية رافائيل الونسو «خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، حققت ايرباص نجاحا كبيرا في اميركا اللاتينية». وبالنسبة إلى العام 2010، تأمل ايرباص في زيادة مبيعاتها في المنطقة حتى بلوغ 50% من الأسطول العامل حاليا في حين لا تملك حاليا سوى 35% منه.

وتعتبر بوينغ التي تملك حوالي 60% من السوق الإقليمية، ان هذه السوق في اوج توسعها. وعلق وجيك «ان شركات الطيران الأميركية اللاتينية في صدد تجديد أساطيلها بشكل كبير». وبحسب توقعات بوينغ، فإن المنطقة ستحتاج في السنوات المقبلة إلى طائرات صغيرة بممر واحد تتسع ل200 راكب.

وفي الوقت الحالي، لا توجد طلبيات في أميركا اللاتينية على ايرباص العملاقة من طابقين «ايه380» التي تتسع ل853 راكبا، كما اقر ممثل الشركة الأوروبية. وطائرة «ايه380» كانت نجمة معرض صناعة الطيران في سانتياغو، الأكبر في أميركا اللاتينية والذي افتتح الاثنين. (أ.ف.ب)