أعلنت شركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) البحرينية، أمس عن حصول أحد صناديق الأسهم التابعة للشركة وهو »صندوق أسهم الخليج« على جائزة »ليبر« للأداء المتفوق عن مجموعة صناديق الأسهم لدول مجلس التعاون الخليجي.
إذ منح الصندوق جائزة ليبر للصناديق الاستثمارية لعام 2008, وتم مراقبة أداء »صندوق أسهم الخليج« ضمن مجموعة صناديق الأسهم لدول مجلس التعاون الخليجي لمدة 3 سنوات قبل حصوله على الجائزة.
وصرح داني مونساومي رئيس قسم الأبحاث لمنطقتي أوروبا الغربية والشرق الأوسط في »ليبر«: »إن المنهج الذي تعتمد علية جائزة ليبر للصناديق الاستثمارية يثني على الصناديق المتفوقة في تقديم أداء قوي ومتواصل خلال فترات معينة وقد حقق صندوق أسهم الخليج أداء متميزا بأخذ مخاطر الاستثمار في الحسبان لمدة ثلاث سنوات متتالية متفوقا على الصناديق المشابهة له في المنطقة ومحافظا على مخاطر الاستثمار ضمن النطاق المعقول«.
وتمنح هذه الجائزة لصناديق من 21 بلدا في آسيا وأوروبا، والأميركيتين. وتقيم ليبر الحائز على الجائزة بالتصنيفات الفردية لمدد ثلاث، خمس، وعشر سنوات.
ويتميز »صندوق أسهم الخليج« بكونه صندوقا مفتوحا قابلا للتداول شهريا، يتركز نطاق الاستثمار للصندوق في أسواق الأسهم لدول مجلس التعاون، وقد حقق الصندوق وهو من أوائل الصناديق الخليجية الحاصلة على التصنيف »أ« من قبل الوكالة الرائدة في التصنيف ستاندر آند بورز السنة الماضية عائد9.8% منذ بداية العام الحالي حتى تاريخ 29 فبراير2008, وعائد 43.9% لسنة 2007, وعائد170.7% منذ إصداره في مارس 2004.
وتعزو سيكو هذا الإنجاز إلى توزيع الأصول المتسم بالتحفظ وإستراتيجية انتقاء الأسهم المدعمة بعملية بحث مكثفة. وفي ذات الوقت تنتهج سيكو نهج التحليل من أعلى لأسفل في إدارة المخاطر من خلال مراقبة السقف الأعلى للاستثمار في الشركة والدولة والقطاع عن قرب. ويركز مديرو محفظة الأوراق المالية على تحديد الشركات القوية والتي أداؤها يفوق أداء المؤشر للسوق.
وعلق أنطوني ماليس، الرئيس التنفيذي للشركة، على ذلك قائلا: »إن فلسفة الاستثمار والاستراتيجيات التي تنتهجها سيكو قد مكنتنا من تحقيق أداء قوي في السوق لعملائنا منذ إصدار »صندوق أسهم الخليج« في عام 2004، ونعتقد بأن دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال افريقيا تبشر بتحقيق عوائد قيمة للمستثمرين في العام 2008، كما توقعنا في أحدث التقارير الصادرة عن أداء أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
ويعمل الدمج بين التبصر الإقليمي وجودة أبحاثنا على مساعدة سيكو في تحقيق أداء متفوق في السوق وستواصل هذه العوامل تشكيل الأعمدة الرئيسية لنهج الاستثمار مع الانتقاء الرفيع للأسهم لتحقيق عوائد فوق المعدل للمستثمرين«.