وصلت نسبة نمو مبيعات السيارات في الدولة إلى 15% خلال الربع الأول من العام الجاري، ويرجع بعض مسؤولي وكالات السيارات في الدولة سبب ارتفاع المبيعات إلى التزايد المستمر لعدد السكان في الدولة، والدخل السنوي المرتفع للفرد وتدني أسعار الوقود مقارنة مع البلاد الأخرى، بالإضافة إلى مهرجان دبي للتسوق الذي أقيم مؤخراً.
وقال ميشال عياط، الرئيس التنفيذي لعبدالواحد الرستماني ان حجم مبيعات السيارات الجديدة بالدولة في العام 2007وصل إلى 25 مليار درهم، ببيع 284262 سيارة، وأن ما بين 30إلى 35% من السيارات المباعة أعيد تصديرها إلى البلدان المجاورة، وأن الشركة حققت خلال الربع الأول نسبة نمو 20% أي أسرع من نمو السوق. وأضاف عياط ان الشركة تستثمر 750 مليون درهم في إنشاء مرافق جديدة في دبي والإمارات الشمالية مواكبة مع النمو المستمر الذي يشهده سوق الدولة، حيث تستحوذ الإمارات على 40% من سوق السيارات الفاخرة في الخليج، وهذه النسبة تجعل سوق الدولة في المركز الأول، تليها سوق السعودية التي تستحوذ على 22% من مجمل سوق السيارات الفاخرة في الخليج. وبحسب أحمد الحبتور مدير عام شركة الحبتور للسيارات وكلاء سيارات ميتسوبيشي وبنتلي وأستون مارتن في الدولة، فإن مبيعات السيارات تشهد نمواً متواصلاً بسبب النمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد، بالإضافة إلى الخدمات التي توفرها الشركة في مجال خدمة العملاء، والعروض الترويجية التي تصب في مصلحة العميل والطرازات الجديدة التي تحمل آخر ما توصلت إليه صناعة السيارات.
وتشهد طرازات بنتلي إقبالاً كبيراً في سوق الإمارات، وأولها طراز جي تي سي الذي جاء بفخامة في التصميم الداخلي، باستخدام مزيج من المعادن الناعمة والمصقولة، مثل تلك التي نجدها في تصميم الساعات الحديثة.
وجهزت جي تي سي بمحرك جبار من فئة دبليو 12 سعته 6 لترات يعمل مع شاحن توربو مزدوج ويمنح السيارة انطلاقة سريعة تبلغ 100كلم في الساعة خلال 8,4 ثوان وسرعة قصوى تقارب 312 كلم الساعة. وهذه القطعة الهندسية الغنية والملهمة مشابهة تماماً للوحدة المستخدمة في كوبيه والإصدارات ذات أربعة أبواب لطراز كونتيننتال، وتوفر قدرة هائلة تبلغ 552 حصاناً بالإضافة إلى عزم أسطوري يبلغ 650 نيوتن متر من الالتفافات المنخفضة التي هي العلامة الرئيسية لكل طراز بنتلي.
40% للربع الأول
قال عصام أبو نبعة رئيس «هيونداي» في مؤسسة جمعة الماجد، ان الشركة حققت خلال الربع الأول من العام الجاري نمواً في المبيعات يتراوح بين 30 إلى 40% بمقارنة مع ذات الفترة من العالم 2007. وأكد أبو نبعة ان الشركة تتحضر لطرح ثلاث سيارات جديدة خلال العام 2008 بالإضافة إلى طراز أطلق مؤخراً، كما تستعد للكشف عن سيارات خضعت لعملية تجديد. وبعدد كبير من الطرازات الجديدة والمتجددة ستتمكن الشركة من تلبية متطلبات شريحة كبيرة من العملاء.
وعن كون هيونداي الراعي الرئيسي لبطولات الفيفا منذ عام 2000 والتي تقام في كل من النمسا وسويسرا في الفترة الممتدة من 7 ـ 29 يونيو المقبل، يقول أبو نبعة «إننا نفخر برعاية هيونداي لهذا الحدث العالمي والذي هو محط أنظار الملايين من محبي لعبة كرة القدم الشهيرة، ونسعى من خلال ذلك إلى مشاركة عملائنا الكرام بالأحداث المهمة عربياً ودولياً.
كما تسعى جمعة الماجد لتلبية جميع احتياجات العملاء من خلال إطلاق فئات جديدة ومختلفة من سيارات هيونداي تناسب جميع الميزانيات وكافة المتطلبات، حيث تبدأ من سيارات الفئة إي التي تصنف من بيع أرخص السيارات في الدولة مروراً بالسيارات متعددة الاستخدامات وصولاً للسيارات الفارهة.
40% نمو لكزس
أكد توني بارلو مدير عام المبيعات والتسويق في شركة الفطيم للسيارات وكيل لكزس في الدولة، ان مبيعات الشركة نمت بنسبة 50% خلال شهري يناير وفبراير الماضيين مقارنة بذات الفترة من العام 2007.
وأضاف بارلو «لقد شهدت كافة شرائح السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة في السوق نمواً قوياً في السنوات القليلة الماضية، وهو ما يعكس قوة اقتصاد الإمارات وتزايد ثراء مواطنيها والمقيمين فيها. وتعتبرالإمارات، ضمن سوق دول مجلس التعاون الخليجي، أكبر سوق للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة الكبيرة.
ومع استمرار نمو السوق، واشتداد الطلب من العملاء الأثرياء، وطرح موديل جديد رائع ووجود ولاء قوي لعلامة لكزس التجارية، فإننا نتوقع زيادة بمبيعات سيارة LX570 أربعة أضعاف مقارنة مع عام 2007، وإلى زيادة مجمل مبيعاتنا من سيارات لكزس بنحو 40% مع نهاية العام الجاري».
وقال سيمون فريث المدير الإداري للفطيم للسيارات: «لقد شهدت علامة لكزس التجارية نجاحاً ونمواً ملحوظاً في السنوات القليلة الماضية. ففي عام 2006، زادت مبيعاتنا من لكزس بنسبة 30% مقارنة مع مبيعات عام 2005 وساعد في ذلك طرح سيارة إي إس 350 الجديدة وطرح سيارة أي إس 300. وفي عام 2007، زادت مبيعاتنا من لكزس بنسبة 68% ، وهو عام شهد طرح سيارة السيدان إل إس 460 التي تم اختيارها سيارة العام «العالمية». ويمثل طرح سيارة إل إكس 750، وهي السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الرئيسية لعلامة لكزس، معلماً مهماً آخر في النمو المستمر لعلامة لكزس في الدولة».
كيا في الإمارات
وبحسب سمير تايه رئيس كيا في الإمارات أن مبيعات السيارات في الإمارات تشهد نمواً مستمراً، وأن الشركة حققت نتائج جيدة في الربع الأول من العام الجاري، كما أن الشركة تتحضر لافتتاح معرض جديد في مدينة العين، وتنظيم ورعاية مشروع تجربة سيارة الـ «كارنفال» العائلية على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط وأوروبا حيث حضر أكثر من 75 ممثلاً من أكثر من 17 دولة. الأمر الذي سيعزز نمو مبيعات كيا في الدولة.
ومن الأمور البارزة التي أقدمت عليها الشركة في الفترة الماضية هي إطلاق سيارة الـ «أوبروس» الفخمة التي تلقى رواجاً كبيراً في سوق الدولة، بالإضافة إلى البدء بمشروع بناء أكبر مركز صيانة في الشرق الأوسط في منطقة المصفح بأبوظبي.
وعن وجهة شركة جمعة الماجد وكلاء كيا في الفترة المقبلة من عام 2008، أضاف تايه: «ننوي التوسع في شبكة المعارض وخدمات ما بعد البيع، بالإضافة لإنشاء معرض جديد في الشارقة وورشة صيانة جديدة في أبوظبي».
وتنوي الشركة في الفترة المقبلة التركيز على تدريب وتطوير أداء العاملين في كافة أقسام الشركة بحسب احتياجاتهم التدريبية المطلوبة، والاهتمام الأكبر بخدمات ما بعد البيع من حيث الأداء والتوسع على مستوى الدولة، وزيادة الحصة السوقية للشركة استناداً لما حققته كيا من تطور ملحوظ على التكنولوجيا المستخدمة في صناعة السيارات على مدى السنوات الخمس الماضية.
مرسيدس إس في المرتبة الأولى
قال إيوان رمسي مدير عام مشاريع قرقاش الموزعون العامون لمرسيدس ـ بنز في دبي والإمارات الشمالية، أن الشركة تمكنت من بيع أكثر من 5500 سيارة ركاب جديدة ومستعملة خلال عام 2007، وأنها تتصدر مبيعات قطاع سيارات السيدان الفخمة في أسواق الدولة، كما تمكنت الشركة من تحقيق نمو بلغ 18% للسيارات التجارية وأكثر من 20% للسيارات المستعملة خلال العام الماضي.
وعن الحملات الترويجية التي ساهمت بدعم مبيعات الشركة للربع الأول أضاف: «لدينا معدل فائدة خاص بنسبة 69,3% من بنك ستاندرد تشارترد على طرازات مختارة 2006/2007».
وأشار رمسي إلى أن الفئة سي من أكثر الطرازات مبيعاً فهي تلقى رواجاً كبيراً لما توفره من تقنيات مبتكرة، كما أن الفئة إس تعتبر من أكثر السيارات مبيعاً فقد جاءت محملة بابتكارات تقنية حديثة تستعمل للمرة الأولى في قطاع السيارات، وتحمل في طياتها وزواياها الحادة رؤية الصانع الألماني لمستقبل السيارات الفخمة. ومن أهم تقنيات هذه السيارة نظام الرؤية الليلية الذي يعتمد ضوء الأشعة تحت الحمراء بهدف تخفيض حوادث السير. كما تصنف مرسيدس إس في المرتبة الأولى في عالم السيارات الفخمة باعتبارها المعيار الجديد لفئة السيارات السياحية المستقبلية.
وعن الموديلات الجديدة التي ستطرحها الشركة خلال العام الجاري يقول رمسي: «سوف نطرح هذا العام سيارة مرسيدس ـ بنز فئة سي كوبيه سي إل سي بعد أن قام مهندسو مرسيدس بإعادة تصميم الجهتين الأمامية والخلفية بالكامل حتى تجسد الكوبية الرياضية الجديدة الملامح التصميمية لمرسيدس حيث يأتي الشبك الأمامي المميز لها مع نجمة مرسيدس الكبيرة في الوسط، ومصابيح الشعاع المسلط الجديدة.
بورشه في الصدارة
حققت شركة النابودة للسيارات، مركز بورشه دبي، إنجازاً لافتاً عبر تسجيلها أرقام مبيعات وتسليم شهرية قياسية جديدة، تعدّ الأفضل في المنطقة في خلال فترة شهر واحد. هذا يجعل من شركة النابودة تحتل مركز الصدارة بالنسبة إلى الأرقام الشهرية مقارنة بغيرها من وكلاء بورشه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وبحسب ك. راجارام، المدير التنفيذي لمركز بورشه دبي، النابودة للسيارات، فقد تسلم 200 عميل سياراتهم الجديدة الرياضية العالية الأداء أو الرياضية المتعددة الاستعمالات، خلال شهر فبراير الماضي، حيث سجل مركز بورشه دبي مبيع 200 سيارة تشمل طرازات بورشه كافة.
وقد سُلمت 148 سيارة كاين جديدة إلى أصحابها، بالإضافة إلى مجموعة من طرازات بورشه تشمل بوكستر وكايمن و911. وتجدر الإشارة إلى أن 911 توربو كوبيه سجلت حضوراً لافتاً في خلال شهر فبراير مع عشر سيارات سُلمت إلى أصحابها.
وقال راجارام: «نحن فخورون بتحقيق مستوى مبيعات جديد لبورشه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. أتوجه بالتهنئة إلى جميع من عملوا سوية لتحقيق هذه النتيجة المذهلة، وأهنئ بورشه أيضاً على تزويدنا بطرازات رياضية عريقة تخطف الأنفاس».
يتمثل أحد أفضل أوجه هذا النجاح بوجود كافة طرازات مجموعة بورشه الشاملة من السيارات على لائحة المبيعات، وهذا يتضمن كافة فئات الأسعار. وبينما تربعت كاين الجديدة الفخمة الرياضية المتعددة الاستعمالات على عرش المبيعات، سجلت كافة الطرازات المتبقية، بدءاً من بوكستر ووصولاً إلى 911 جي تي2، وجوداً على لائحة الطلبات.
تجاوز التوقعات
قال جي أدموندز مدير عام المشروعات التجارية هوندا «ان مبيعات طراز أكورد قد تجاوزت التوقعات وأضاف «أنا على يقين اننا سنطلب إنتاجاً إضافياً من هوندا لتلبية الطلب القوي الذي نتلقاه من المستهلكين. وتشهد شريحة الكوبيه في الإمارات مرحلة من التوسع، وجنباً إلى جنب مع الشهرة الحالية التي تتمتع بها السيارة أكورد في السوق، فإن هذا الموديل هو الخيار الذي يتزايد الإقبال عليه من جانب سائقي السيارات الباحثين عن الابتكار والاعتمادية والسعر المناسب لسيارة كوبيه».
وتعتبر السيارة الكوبيه مصدر اعتزاز وفخر لعلامة أكورد التي شهدت مؤخراً طرح الجيل الثامن من سيارة أكورد سيدان. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف جميع سيارات هوندا التي تباع في دول مجلس التعاون الخليجي هي من موديلات أكورد. وشأنها في ذلك شأن نظيرتها السيدان، تجمع أكورد كوبيه الجديدة بين التصميم المتطور والأداء الرائع. والعنصر المختلف الذي يميزها هو شكلها الرياضي المنخفض ذو البابين المصمم لجذب جمهور أوسع.
وتصنف أكورد كوبيه كأكبر نوع ضمن فئتها، وهي مجهزة بمحرك CETV-i CHOD قوي سعة 4,2 لتر من 4 أسطوانات وبناقل أوتوماتيكي للحركة من 5 سرعات يولد 191حصاناً. ويتجسد شكل السيارة القوي في واجهتها وغطاء محركها الطويل ومصابيحها الأمامية التي تمتد بعمق داخل الواقيات الأمامية. كما تضمن العجلات الألمنيوم الرياضية ونظام التعليق المستقل الجديد في الأمام والخلف قيادة رائعة ومثيرة لهذه السيارة.
العروض المغرية
أكد المسؤولون ان مبيعات هذا العام جيدة خلال فترة المهرجان، ولم تتأثر بارتفاع أسعار الوقود وتقلب العملات ما بين اليورو والين وانخفاض الدولار وصعود أسعار النفط. وقد ساهم في رفع نسبة المبيعات أيضاً، العروض المغرية التي تقدمها الوكالات، من خفض أسعار وتسجيل وتأمين مجاني وتقديم فرص للربح وضمان يتراوح بين 3و5 سنوات، فضلاً عن التسهيلات البنكية المتوفرة بكثرة لتمويل السيارات، وتعامل بعض الوكلاء مع شركات تمويل السيارات الجديدة، وتوفير مكاتب لشركات التمويل ضمن المعارض، لتأمين سرعة في إنجاز المعاملة وتحقيق أقصى درجات الراحة للعميل.
دبي ـ راشد دبدوب

