هبطت أسعار النفط مقتربة من مستوى 105 دولارات للبرميل أمس بعد ان ساهم توقف القتال في البصرة بجنوب العراق في تهدئة المخاوف من تعثر إمدادات النفط من المنطقة.وهبط الخام الأميركي الخفيف في عقود مايو 28 سنتا إلى 34, 105 دولارات للبرميل بينما ارتفع مزيج برنت تسعة سنتات إلى 86, 103 دولارات للبرميل.

وقد ارتفع النفط في السوق الأميركية متجاوزا 108 دولارات للبرميل يوم الخميس الماضي بعد ان تسبب هجوم على خط الأنابيب الذي يغذي مرفأ البصرة النفطي في توقف الصادرات من جنوب العراق للمرة الأولى منذ عام 2004.

وقال جيرارد بيرج المحلل في ناشيونال بنك اوف استراليا في ملبورن «إعادة تشغيل خط أنابيب النفط في العراق كان عاملا رئيسيا في دفع أسعار النفط للهبوط».

وأضاف: «تقلبات الدولار شجعت أيضا على بعض عمليات البيع في أسواق الطاقة».وقال مسؤول نفطي عراقي امس ان الهجوم على خط الأنابيب تسبب في انخفاض الانتاج والصادرات بنحو 100 ألف برميل يوميا وان العراق يسعى لإعادة الصادرات إلى مستواها العادي اليوم الثلاثاء.

لكن محللين قالوا ان السوق لا تزال متوترة بشأن الوضع الامني في الشرق الأوسط واحتمالات تعرض الإمدادات لمزيد من المشاكل.

وتهدد نقابات صناعة النفط في الجابون بإضراب على مستوى البلاد اذا أخفقت في التوصل إلى اتفاق لإنهاء إضراب في شركة تابعة لشل تسبب في توقف إنتاج 60 ألف برميل يوميا.

ومن جهتها قالت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا أمس إن سعر سلة خامات المنظمة تراجع بمقدار 59 سنتا في ختام تعاملات الأسبوع الماضي.

وقالت إن سعر برميل خامات نفط أوبك (159 لترا) استقر عند 77, 99 دولاراً خلال تعاملات يوم الجمعة الماضي مقابل 36, 100 دولار في جلسة تعاملات اليوم السابق عليه.ويتم احتساب متوسط سعر سلة خامات أوبك اعتمادا على 13 نوعا رئيسيا من النفط تنتجها الدول الأعضاء في المنظمة. (رويترز)