أعلنت شركة ريد للمعارض، تنظيم معرض المجوهرات والساعات العالمي (جي دبليو إس) واختيارها لمدينة أبوظبي لإقامة المعرض الذي حظي بنجاحات عديدة في باريس ولندن وتونتو وفانكوفر وطوكيو ونيودلهي، ومن المقرر إقامة المعرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 22 ـ 26 أكتوبر. ويشهد سوق الساعات العالمي نفسه نمواً قوياً وتتجاوز قيمته 121 مليار درهم بحلول 2010.

وأوضحت سومان ماننج، مدير المعارض الاستهلاكية، في ريد للمعارض الشرق الأوسط، قائلة: «شهدت الآونة الأخيرة تحولات عديدة في قطاع المستهلكين ومحبي اقتناء الساعات الفاخرة فقد تحول المستهلكون من شراء الساعة لمرة واحدة في العمر إلى اقتناء مجموعة ساعات لتتناسب مع شخصياتهم والرحلات الترفيهية والحالة الاجتماعية».

وأشارت ماننج إلى أن الطلب على الساعات الفاخرة ينمو سنويا بشكل كبير بنسبة 4% حتى 2010 وذلك على الرغم من مواجهة منافسة شرسة من الأدوات الالكترونية مثل الهواتف الخلوية، مشغلات إم. بي ثري، أي بود، بالم بايلوت، الراديو الرقمي، وغيرها من الأجهزة الأخرى التي تعرض الوقت. وتابعت «تمكن السوق العام للساعات من تحقيق حركة نمو إيجابية بسبب الطلب المتزايد على السلع الثمينة في قطاع السوق الفاخر على الرغم من الأحجام القليلة».

ويتوقع أن يقدم معرض المجوهرات والساعات العالمي، أفضل المجوهرات والساعات المرغوبة في أغنى مدن العالم المسؤولة عن 90% من الإنتاج النفطي في الإمارات. تحتوي أبوظبي على رابع أكبر احتياطي نفطي في العالم.

وحسب التقارير الإعلامية، وتمتلك أبوظبي محفظة استثمارية تزيد قيمتها على 800 مليار دولار مع أكثر من 140 مليار دولار في مشاريع التطوير الخاصة بالقطاعين الحكومي والخاص والتي يجري العمل عليها حاليا في أبوظبي. وتتنوع طلبات العملاء للساعات في الشرق الأوسط بشكل كبير.

دبي ـ «البيان»: