أعلنت الجمعية العمومية لشركة أسمنت الخليج توزيع أرباح نقدية بنسبة 20% من رأس المال وتوزيع أسهم منحة بنسبة 15%، وذلك عن سنة 2007 ، حيث سجلت الشركة أرباحا تقدر ب414 مليون درهم، كنتيجة مباشرة للزيادة التي سجلتها المبيعات والتي تقدر ب«159» مليون درهم بارتفاع نسبته 24% عن العام 2006 الذي سجلت فيه المبيعات 74, 663 مليون درهم لتصل إلى 77, 822 مليون درهم في عام 2007.
وسجل حجم المبيعات خلال العام 2007 نمواً بمعدل 20%، حيث ارتفع الحجم من 673, 2 مليون طن خلال 2006 ليصل إلى 219, 3 ملايين طن في العام الماضي أي بزيادة قدرها 546 مليون طن، وارجع تقرير مجلس الإدارة هذه الزيادة إلى ارتفاع حجم مبيعات الكلنكر إلى 460 ألف طن بعد تشغيل الخط الجديد.
وقد زادت تكلفة إنتاج طن الاسمنت بنسبة 16% أي بحوالي 29, 24 درهم لكل طن مقارنة بالعام قبل، وهذا مرده إلى ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج من المواد الخام والوقود والكهرباء على وجه الخصوص وهذا انعكس على تراجع متوسط هامش ربح الطن الواحد بمعدل 01, 17 درهما حيث انخفض هامش ربح الطن الواحد من 67, 91 خلال عام 2006 الى66, 74 درهما خلال 2007 الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة ربح بيع الطن الواحد من 37% إلى 29%.
وأثنى الشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس مجلس الإدارة على قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الخاص بإلغاء الجمارك على كافة المواد التي تدخل في صناعة الاسمنت والحديد، وقال إن هذا القرار يصب في صالح استمرار النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، مشيرا إلى ان هناك شركات جديدة ستدخل مجال إنتاج الاسمنت خلال هذا العام، مما يساهم في تفادي عملية ارتفاع الأسعار الذي يأتي كنتيجة مباشرة لزيادة الطلب على الاسمنت ليس محليا فقط بل على المستوى العالمي مما أدى إلى ارتفاع الأسعار عالمياً.
موضحا ان الشركة بذلت جهودا كبيرة لتقليل كلفة الإنتاج، حيث يعمل الخط الجديد لانتاج الكلنكر باستخدام الفحم الحجري كوقود بداية من منتصف العام مما كان له الأثر الأكبر في تخفيض تكلفة الانتاج بصورة جوهرية خاصة.
وعلى صعيد مطالبة اتحاد منتجي الاسمنت بزيادة الأسعار أكد أن هناك مشاورات واجتماعات تجري مع الوزارة في هذا الشأن نظرا لتأثر شركات الاسمنت بارتفاع الأسعار عالميا وارتفاع تكلفة التشغيل.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح