هناك قصاصة ورق لصحيفة عربية تقول « الصينيون يفكرون بطريقتنا ويحبون الأشياء على طريقتنا ويحلمون بطريقتنا ليتمكنوا في النهاية من صنع ما نريد صناعته بالطريقة التي نريدها فلا نملك بعد ذلك إلا أن نعجب بمنتجاتهم»®®. عمر تلك القصاصة 18 عاما ويومها كانت الصحيفة تنقل وتعلق على خبر قيام شركة صينية بصناعة ساعة أذان للصلوات الخمس ولم يسبقها إليها احد...!!

احفاد ماو اليوم يجدون في الإمارات على وجه التحديد مساحة كبرى لإعادة بعث طريق الحرير، فقد جلبوا معهم حجر أساس من الرخام يصل وزنه طنا واحدا ووضعوه في مكان بارز إيذاناً ببدء أعمال الإنشاءات في سوق التنين الذي يصل طوله إلى 2, 1 كيلومتر، في الوقت الذي يعد فيه هذا السوق دلالة على التعاون الاستراتيجي القائم بين حكومتي دولة الإمارات والصين، حيث يفتح أبوابه أمام المتبضعين مقدما خيارات تتنافس على توريدها 4 شركات.الصينيون اليوم باتوا يطرقون أبوابا استثمارية لم يطرقونها قبلا، فمن التجارة إلى الانشاءات وهم أصحاب أعجوبة أسوار الصين العظيمة مرورا بمواد البناء وصولا إلى أكثر القنوات الاستثمارية ربحا في الدولة وهي التطوير العقاري. الصينيون سعداء بشراكتهم مع الإماراتيين فكل الوسائل متاحة وكل السبل سهلة لولادة صفقات تجارية لا تحتمل غير ان تحمل عناوين نجاح بارزة.

خمسون ضعفا

أصبحت دبي خلال السنوات العشر الأخيرة إحدى ابرز مناطق العالم التي يكثر فيها عدد أفراد الجالية الصينية بسرعة. ففي عام 1996 كان عدد الصينيين في الدولة لا يزيد على الألفين لكن في السنوات العشر الأخيرة جذبت دبي بالفرص التجارية اللامحدودة عددا كبيرا من التجار الصينيين من تشجيانغ وفوجيان وجيانغسو وشانغهاي وقوانغدونغ ليصل عددهم عام 2005، مائة ألف اغلبهم في دبي.

وفي دبي ترى لافتات مكتوبة بالصينية ومطاعم صينية وملامح صينية تتنقل بين الشوارع، حتى في مطاعم مكدونالدز لن تفاجأ بعمال صينيين يقومون على خدمتك وفي احد اسواق المدينة ستشعر وكأنك في مركز لتجميع وتوزيع البضائع داخل الصين، أكثر من 70 محلا تنتشر في الطوابق الثلاثة، أصحابها صينيون، يتاجرون في البضائع الصينية: الأزياء والأحذية والمنتجات الجلدية من ونتشو، البضائع الصغيرة من ييوو، مستحضرات التجميل واللعب الإلكترونية من قوانغدونغ، الأزياء من مدينة شيشي يقوانغدونغ.. أنواع كثيرة.

وحسبما قال بعض التجار الصينيين، يأتي إلى سوق الجملة المشهورة هذه الآلاف من التجار من الشرق الأوسط وشمال ووسط أفريقيا وآسيا الوسطى يوميا للتسوق.و لذلك، وعلى الرغم من ارتفاع أسعار إيجار المحلات لايزال كثير من التجار الصينيين يبحثون عن الفرص التجارية فيها.

في دبي عدد كبير من أسواق البضائع الصينية مثل هذه السوق، منها مدينة منتجات الصناعة الخفيفة الصينية ومدينة التجارة الصينية ومدينة الأحذية الصينية ومدينة العدسات التجارية ومدينة تشييوان ومركز توزيع البضائع الصينية (دبي) وغيرها.

كما ويعتبر مركز عرض المنتجات الإلكترونية والآلات الصينية (تشايناميكس) الذي اقامته الصين في إمارة الشارقة بدولة الإمارات أحد أهم المستثمرين والمدراء المعنيين في سوق التنين. وقد تأسس مركز تشايناميكس في عام 2000 بهدف عرض المنتجات الإلكترونية والآلات والمعدات وغيرها من السلع الصينية في الإمارات.

نصيب الإنشاءات كبير

ويعرف عن الشركات الصينية جودة تنفيذها للأعمال الانشائية ولهذا وقعت قبل أكثر من 3 أعوام عقدا شاركت بموجبه الشركة الصينية العامة لهندسة السكة الحديدية في بناء جزيرة النخلة جميرا ويعد أول مشروع تنفذه الصين بهذا الحجم على مستوى الشرق الأوسط.

وشاركت تلك الشركة في المرحلة الأولى من المشروع،عبر تكوين الجزيرة الصناعية، من خلال الشكل التي اتخذتها الجزيرة على شكل نخلة ، وقال مدير عام الشركة تشين، إن فوزنا بعقد التنفيذ يدل على قوة الصين الاقتصادية والتكنولوجية، كما أنه يهيئ الظروف لاتجاه الشركات الصينية إلى العالم لتوسيع مجالات أعمالها.

تلك الجودة شجعت أيضا شركة رأس الخيمة العقارية على التعاقد مع شركة تشاينا هاربر الهندسية الصينية لإنشاء الأعمال البحرية لمشروع ميناء العرب، الذي يقام في إمارة رأس الخيمة بقيمة 67 مليون درهم.

ويقع مشروع ميناء العرب على مساحة تبلغ ثلاثة كيلو مترات مربعة، تمتد من مدخل رأس الخيمة إلى الجزيرة الحمراء، ومن المنتظر أن يصبح عند اكتماله واحداً من المنتجعات البحرية السياحية والترفيهية الرائدة في المنطقة، والذي يتميز بإطلالته الخلابة على الخليج العربي.

وقال محمد سلطان القاضي، العضو المنتدب لشركة رأس الخيمة العقارية: يعد ميناء العرب واحداً من أوائل وأهم المشاريع التي تشرف الشركة على تطويرها، وهو ما يتماشى مع التزام «رأس الخيمة العقارية» بإنشاء مشاريع عقارية رائدة، تلبي الاحتياجات السياحية للمنطقة، وتجعل من رأس الخيمة الوجهة السياحية المقبلة، وتسهم في النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة».

وتلتزم إمارة رأس الخيمة حالياً بإجراء عدة تغييرات تطول البنية التحتية لتتناسب مع التطور الحاصل في القطاع العقاري، بتوجيهات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة، في ظل رؤى الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة.

وقد شهدت الإمارة أخيراً، إطلاق العديد من المشاريع المستقبلية المتميزة التي تهدف إلى دفع عجلة القطاع العقاري والسياحي والاقتصادي قدماً، وتقوم شركة رأس الخيمة العقارية بالإشراف على تطوير أغلب هذه المشاريع.

مواد بناء

ومثل براعتها في التنفيذ فقد كان لها مميزاتها في تصنيع مواد البناء فشركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية، التابعة لشركة دبي للاستثمار الصناعي، وقعت اتفاقية تعاون مشترك مع شركة «تشاينا جينغ يى» للهندسة الإنشائية تهدف إلى تعزيز التعاون بين الشركتين في مجال بناء الأبراج والملاعب الرياضية ومستودعات الطائرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتقضي بنود الاتفاقية تنفيذ شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية لعمليات تصميم وتصنيع المواد اللازمة لإنشاء الأبراج والملاعب الرياضية ومستودعات الطائرات، بينما تقوم شركة «تشاينا جينغ يى» بتوفير القوى العاملة والمعدات والمواد والاستراتيجيات اللازمة لعمليات الإنشاء توافقا مع متطلبات الشركة الإماراتية. وستغطي عمليات الشركتين، خلال فترة التعاقد الممتدة على مدى ثلاثة أعوام، الإمارات وسلطنة عمان والكويت والسعودية وقطر والبحرين والعراق والأردن وسوريا ولبنان وتركيا ومصر وليبيا والمغرب والسودان وإيران واليمن وتونس والجزائر.

وتعتبر شركة الإمارات لأنظمة المباني الحديدية شركة رائدة على صعيد المنطقة في مجال تطوير الأبراج. وأنهت الشركة خلال العام 2001 مبنى «البرج» على مقربة من أبراج الإمارات في شارع الشيخ زايد في دبي. ويبلغ ارتفاع هذا البرج 253 مترا وهو مؤلف من خمسين طابقا توفر وحدات سكنية وتجارية.

وتعد شركة «تشاينا جينغ يى» للهندسة الإنشائية في طليعة شركات الإنشاء في الصين وتمتلك خبرة واسعة في مجال تطوير الأبراج والملاعب الرياضية ومستودعات الطائرات في الصين وجنوب شرق آسيا.

دبي تأتي بالصين

يمر اليوم طريق الحرير الجديد عبر دبي التي فتحت ذراعيها لتنين الصين بمنتجاته لينطلق منها إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا ودول آسيا الوسطى.

فسوق مرشد القديم والشهير الذي يقع وسط دبي يعتبر القلب النابض لتجارة الجملة في دبي. وكان التجار الهنود وبعدهم الإيرانيون يسيطرون على هذه السوق، لكنه اليوم تحت رحمة التجار والمصنعين الصينيين الذين استأجروا المحال في معظم أنحاء السوق، وبدأ نفوذهم يظهر جلياً فيه. وأخيراً فتحت حكومة دبي الآفاق لتعاون جديد مع الصين عندما أعطت موافقتها على بناء «سوق التنين الصيني» في المدينة الدولية الجديدة في دبي. وافتتحت السوق بطول 2, 1 كلم ويحتوي على أربعة آلاف محل تجاري. وقد بدأ التجار والمصنعون الصينيون يعرضون منتجاتهم المختلفة فيها.

وهكذا بدل الذهاب للتبضع في الصين جلبت دبي الصين إليها، وهذا سيسهل على التجار من الشرق الأوسط وأفريقيا ودول اخرى أن يعقدوا صفقاتهم في دبي من دون الحاجة إلى الترجمة كما يفعلون عند ذهابهم إلى الصين، اذ ان الشركات الصينية في دبي عينت موظفين يتكلمون الإنجليزية والعربية.

أما أسعار المنتجات الصينية في دبي فقد تكون أرخص في بعض الأحيان من مثيلاتها في الصين، كما أن الميزة الأخرى هي مشاهدة البضاعة بنفسك ومن ثم تدفع قيمتها وتقوم بشحنها في اليوم التالي لتصل إلى السوق المستهدف خلال أيام، خصوصاً أن دبي لها خطوط بحرية وبرية وجوية مكثفة مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يجعل من طريق الحرير عبر دبي فاعلاً وناجحاً على حد سواء.

ويعد سوق التنين (Dragon Mart ) الذي يعد أكبر مجمع تجاري في العالم لعرض وبيع المنتجات الصينية في مكان واحد خارج الصين. وقامت «نخيل» الشركة التي تقوم بتطوير مجموعة من المشاريع العقارية العملاقة في دبي، بتشييد هذا السوق في مدينة «انترناشيونال سيتي»، وهي مشروع تجاري وسكني عملاق تقوم بتطويره حاليا في منطقة الورسان في دبي.

ويعتبر «سوق التنين» الذي تتعاون «نخيل» و«تشينامكس» الشرق الأوسط للاستثمار وترويج التجارة في تطويره والترويج له أكبر بناء يتخذ هذا التصميم المتميز في العالم، حيث أنه يجمع تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات الصينية. ويستضيف هذا السوق مجموعة من المؤسسات والشركات الصينية أو التي ترتبط بعلاقات تجارية مع الصين والموفرة للخدمات والبضائع الصينية بكافة أنواعها بما فيها الشركات الاستثمارية المشتركة والمؤسسات الأجنبية العاملة في الصين، وذلك من خلال مركز «تشايناميكس».

وعقب افتتاح السوق قال سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة «نخيل»: «تستحوذ المنتجات والخدمات الصينية على جانب هام من التجارة الدولية، كونها تتميز بجودتها العالية وأسعارها التنافسية. وتمتلك دبي علاقات تجارية وثيقة مع مختلف قطاعات الأعمال في الصين، حيث يمثل إطلاق «سوق التنين» خطوة استراتيجية نحو تعزيز أطر هذه العلاقات. ومن خلال تطوير هذا المشروع العملاق، تؤكد شركتنا مجددا قدرتها على تفهم الاحتياجات النوعية المتزايدة لإمارة دبي بشكل خاص ولمنطقة الشرق الأوسط بصورة عامة والعمل على تلبية كافة هذه الاحتياجات. ويوفر «سوق التنين» منصة مثالية تسمح للتجار والمصنعين الصينيين بتقديم منتجاتهم وخدماتهم لمختلف أسواق منطقة الشرق الأوسط».

وأضاف بن سليم: «سوق التنين» تنويها بالثقافة والتراث الصيني، بوصفها إحدي أقدم وأرقى الحضارات في العالم. ويشكل هذا المجمع جزءا من المرافق الصينية العديدة التي نقوم بتطويرها ضمن مدينة «انترناشيونال سيتي» والتي تشمل تشييد نموذج مطابق للمدينة الصينية التقليدية، المدينة المحرمة (Forbidden City) والحي السكني الصيني المتوقع اكتماله قريبا».

ويشغل «سوق التنين» مساحة تصل إلى 150000 متر مربع فضلا عن مخازن تبلغ مساحتها 30000 متر مربع. وينقسم المشروع إلى عدة مناطق تجارية وأخرى للخدمات ومنطقة للمكاتب ومركز للأعمال. كما تضم المنطقة الداخلية مساحات كبيرة لعرض المنتجات والخدمات الصينية على امتداد المشروع. ويتضمن السوق أيضا مناطق مخصصة للمطاعم تضم مطاعم صينية بالإضافة إلى عدد من المعالم والمرافق السياحية الصينية التقليدية بغية التنويه بالثقافة والتراث الصيني.

ويبلغ طول المشروع 2ر1 كيلومتر، حيث يصل طول جسم التنين إلى نحو 980 مترا وعرضه 110 أمتار وارتفاعه 4, 6 أمتار، في حين تبلغ أبعاد رأس التنين المكون من طابقين 220 مترا طولا و210 أمتار في العرض و18 مترا من ناحية الارتفاع. ويضم «رأس التنين» على حديقة صينية في الطابق الأرضي. وعلاوة على ذلك، يشتمل «سوق التنين» على نافورة قام مركز«تشاينامكس» بتصميمها خصيصا للسوق والتي ستكون في مواجهة مدخله الرئيسي الواقع في الطابق الأرضي.

لماذا اشترى رجل أعمال صيني جزيرة شانغهاي في دبي؟

حتى السادس عشر من أكتوبر هذا العام، كان الصيني هو بين، ابن مدينة ونتشو، رئيس مجلس إدارة شركة تشونغتشو (مجموعة) الدولية القابضة رجل أعمال مغمور في مجال العقارات، حتى اشترى في ذلك اليوم «جزيرة شانغهاي» في دبي، فصار واحدا من مشاهير العالم، منذ لحظة إعلانه أمام الجمهور في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض عن خطته لتنمية «جزيرة شانغهاي».

سبب الاختيار

بدأ «هو بين» العمل في إدارة الشركات منذ ثمانينات القرن الماضي، وقد شارك في صنع واتخاذ قرارات استثمار عشرات المشروعات كمسؤول رئيسي، وتجاوز إجمالي قيمة المشروعات التي نفذت تحت إدارته 10 مليارات يوان (الدولار الأميركي يساوي 43, 7يوان)، حققت كلها نجاحا وعائدات اقتصادية كبيرة. في عام 1998، أسس شركة تشونغتشو (مجموعة) الدولية التي تعمل رئيسيا في مجال التنمية العقارية، وفي عام 1999 نقل معظم أعمال شركته إلى مدينة شانغهاي.وعرف هو بين عن مشروع «جزيرة شانغهاي» في الإمارات عن طريق أصدقاء له يعملون حاليا في دبي.

وفي عام 2003 أعلنت دبي عن مشروع أذهل العالم يحمل اسم «جزر العالم»، وهذه الفكرة واحدة من ابداعات شركة نخيل، وهي إحدى أكبر شركات التنمية العقارية في العالم، وهي التي تبني 300 جزيرة صناعية في البحر، على مسافة 4 كم من شاطئ دبي على شكل خريطة العالم حسب توزيع مختلف القارات. وستغطي جزر العالم نحو 931 كم مربعا، وبعد إنجازها، سيزداد طول الخط الساحلي لدبي 232 كم.

قال هو بين: بعد طرح مشروع «جزر العالم» تذمر البعض من ان الوصول إلى المشروع ليس سهلا حيث أن وسيلة الوصول إلى الثلاثمائة جزيرة هي اما الزورق أو الطائرة المائية أو الطائرة المروحية. ولكن «هو بين» اختار المشروع تحديدا لأن المواصلات فيه ليست سهلة..!!

فعندما ذهب إلى دبي ليرى المشروع بنفسه، لاحظ عددا كبيرا من اليخوت الخاصة في ميناء دبي فرأى في ذلك فرصة جيدة، وقال:حيث أن المواصلات ليست سهلة، وأن الدخول والخروج يعتمد على اليخوت والهليكوبتر فقط، فذلك معناه أن أصحاب العقارات هنا أثرياء جدا.

تفكير خلاق

قال هو بين: في العقارات، لا أسير في الطريق الذي يتزاحم عليه الناس، فأنا لا أقدم على شراء قطعة أرض يريدها الجميع. ويعتقد هو بين أن التجارة مثل تفصيل الملابس، فيقول: «بعد شراء القماش، أعمل مصمما، وصنع الملبس الرائع بحاجة إلى تفكير خلاق متميز».

مشروع «جزيرة شانغهاي» ليس كبيرا، لكن هو بين يثق بمستقبل سوق العقارات الفاخرة بدبي. في مارس العام الماضي، أصدرت دبي ((قانون العقارات))، الذي يعطي الأجانب حق شراء العقارات وامتلاكها في دبي. هذا القانون أدى إلى حدوث زيادة رهيبة في أسعار العقارات بدبي.

يعتقد هو بين أن ربح مشروع «جزيرة شانغهاي» مضمون، وقد حسبها على النحو التالي: سعر المتر المربع في الجزيرة أكثر من 900 دولار أميركي، بينما السعر في «جزيرة أيرلندا» التي تم بناؤها عشرة آلاف دولار أميركي؛ والعقارات في «جزيرة النخيل» الصناعية المجاورة ل«جزر العالم» أعلى من «جزيرة أيرلندا» بكثير.

فردوس الزهور

بعد أن اشترى «جزيرة شانغهاي»، قرر هو بين أن يحولها إلى «فردوس مغمور بالزهور والخضرة» للأثرياء، حيث سيقيم بها منطقة فيلات، لا يمكن الوصول إليها إلا باليخوت والهليكوبتر. ويخطط لشق نهر اصطناعي بالجزيرة شريطة ان توافق نخيل، محاكيا لنهر هوانغبو بمدينة شانغهاي، على ضفتي النهر بنايات رمزية لمدينة شانغهاي، وفي قاع النهر مطعم حديث.

قال: ستجسد جزيرة شانغهاي السمة المشتركة لمدينتي شانغهاي ودبي، الا وهي قبول الناس من كل العالم. ويخطط بناء 70 فيلا فاخرة وفندق فاخر يجمع بين الخصائص الصينية والغربية معا، في كل فيلا مرسى ليخوت صاحبها، يمكنه أن يصل إلى فيلته بيخوته مباشرة.

عوائد كبيرة

اشترى هو بين «جزيرة شانغهاي» ب28 مليون دولار أميركي، يتوقع أنه سيستثمر 2, 1 إلى 5, 1 مليار يوان صيني في هذا المشروع، سوف يبلغ إجمالي استثماره 7, 1مليار يوان صيني.قال: هدفي من وراء المشروع أن اجبر العالم على إعادة النظر في الصينيين من جديد.

دبي ـ مشرق علي حيدر