قالت مصادر في قطاع الأثاث والمفروشات ان العديد من الشركات والمؤسسات التي تعمل في التجارة والصناعة في هذا القطاع أصبحت تعتمد بشكل كبير على المناقصات التي تطرح في الشبكة العالمية للتصدير إلى الخارج خاصة في ضوء تراجع زبون التصدير الذي كان يأتي من الخارج للشراء من أسواق الدولة.
وأفاد تجار ان تجارة التصدير وإعادة التصدير أصبحت تعتمد بنسبة تزيد على 25% على شبكة الانترنت في عقد صفقات عبر المناقصات التي تطرح في أماكن عدة من العالم مؤكدين ان المستقبل لمناقصات الانترنت والتي تعرض على الشبكة العالمية واستطاعت العديد من المؤسسات أن تدخل مجال التصدير للعديد من الجهات من خلال هذه النوعية من المناقصات التي يتوقع أن تكون الوسيلة المثلى للتعامل مع الأسواق في السنوات المقبلة.
وأشاروا إلى انه رغم تصاعد التعاملات بالانترنت الا ان هذا لا ينفي استمرار الطرق التقليدية للتصدير ولكن التطورات التي تشهدها الأسواق والمنافسة بين المنتجين تدعو إلى ضرورة أن يطور التجار من وسائل التعامل بالأسواق واتباع فنون التسويق المختلفة حتى يمكنهم زيادة نسب التصدير إلى الخارج دون تناسي زيادة الاهتمام بالأسواق المحلية والتي زاد نشاطها بفعل الزيادة بالنشاط العمراني.
ووفقا لتقديرات يبلغ حجم الواردات من أنواع الأثاث المختلفة في الإمارات ما يترواح بين 10 ـ 12 مليار درهم يعاد تصدير ما نسبته 70 % إلى خارج الدولة حيث تعد دول مجلس التعاون ودول الكمنولث أو الاتحاد السوفييتي السابق والدول الإفريقية في مقدمة الأسواق التي تستورد من دولة الإمارات.
الشارقة ـ مصطفى عويضة