قال خبراء اقتصاديون ان سوق السيارات في الجزائر سيظل منتعشاً لخمس سنوات أخرى على الأقل، وتوقعوا تجاوز عدد السيارات الجديدة المستوردة هذا العام حدود 220 ألف سيارة سياحية في رقم قياسي جديد يتجاوز الرقم المسجل العام 2007 بنحو عشرين ألف سيارة من مختلف الماركات.
ويضاف إلى هذا العدد عشرات الآلاف من الشاحنات والحافلات والآليات الثقيلة المستخدمة في إنجاز المشاريع العمرانية الواسعة التي أطلقتها الدولة الجزائرية في إطار برنامج الإنعاش الاقتصادي.
وأكد ممثلو الشركات العالمية في تصريحات على هامش المعرض الدولي للسيارات الجاري حالياً في قصر المعارض بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر بأن مؤسساتهم سجلت أرقاماً قياسية متتالية طيلة السنوات الأربع الماضية وينتظرون أن يتواصل ارتفاع الطلب على السيارات الجديدة خاصة بعد زيادة الحوافز التي يقدمها الوكلاء المعتمدون لجلب المشترين في ظل موجة المنافسة العالية التي يشهدها القطاع، فضلاً عن القانون الجديد الذي سنته الحكومة الجزائرية مؤخراً ويقضي بوضع سقف لحصة الدفع الأولي لا يتجاوز 10 بالمئة من السعر الإجمالي للسيارة وتعديلات مهمة في الأقساط وتمديد مدة الدفع.
وأكدت شركة «تويوتا» اليابانية التي تحتل الصدارة لعامين متتاليين في عدد المبيعات نيتها تسويق 35 ألف سيارة هذا العام بزيادة خمسة آلاف عن العام الماضي. شأنها في ذلك شأن «هيونداي» الكورية التي تعمل على بلوغ رقم مبيعات بثلاثين ألف سيارة لأول مرة منذ اعتمادها في الجزائر قبل 12 عاماً. وأعدت شركتا رينو وبيجو الفرنسيتين برنامجاً واسعاً بحوافز غير مسبوقة لاسترجاع مكانة الصدارة التي كانتا تحتلانها في السابق.
الجزائر ـ «البيان»: