تعرض «بي أيه إي سيستمز» مجموعة منتجاتها من المركبات التكتيكية المتوسطة خلال مشاركتها في الدورة السابعة من معرض ومؤتمر قوات العمليات الخاصة الذي يقام من 31 مارس إلى 3 أبريل في قاعدة الملك عبدالله الثاني الجوية، بالقرب من عّمان.

وتتألف هذه المجموعة من 21 مركبة تتيح الاستفادة من قائمة واسعة من القدرات والإمكانيات للخدمات العسكرية، وتتضمن شاحنات البضائع القياسية، ومركبات جر وقطر، ومركبات النزح ومركبات نقل الجنود الميدانية وشاسيهات منصات الصواريخ والدفاع الجوي. وأثبتت كافة هذه الطرازات كفاءتها في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال ديفيد لانديكير، مدير المبيعات في منطقة الشرق الأوسط، وحدة المركبات المتوسطة والثقيلة في «بي أيه إي سيستمز»: «تتمتع أنظمتنا من المركبات التكتيكية المتوسطة بمستويات أداء متفوقة في العمليات الميدانية، وتعتبر ناقلات وشاحنات ذات اعتمادية فائقة تتميز بفعاليتها في بيئات الاشتباكات العسكرية الصعبة. علاوة على ذلك، يمكن تزويد طرازاتها بحلول تصفيح إضافية لتوفير حماية أكبر لطاقمها».

ويعتمد الجيش الأميركي هذه المجموعة من المركبات التكتيكية المتوسطة، التي يخدم منها ما يزيد على 000,40 قطعة في مختلف أنحاء العالم. وسيكون أسطول الجيش الأميركي من هذه المركبات الأكبر في فئة المركبات التكتيكية المتوسطة الحديثة في العالم. وسيستفيد العملاء بحزمة متكاملة من خدمات الدعم اللوجستي خلال السنوات المقبلة.

عمان ـ «البيان»: