تستضيف الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالدولة خلال الفترة من الأول إلى الثالث من أبريل المقبل في دبي الاجتماع الإقليمي لمؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المسجلة « آيكان».

ويبحث الاجتماع الذي يعقد بالتعاون مع «آيكان» إمكانية الحصول على تسجيل أسماء «النطاق» باللغة العربية في الإنترنت لتكون بمتناول جميع مستخدمي الشبكة كما سيتم بحث الطرق المناسبة لاستخدام اللغة العربية في «أسماء النطاق» خصوصا بما يتعلق باستخدام الحروف الأبجدية لمدى أهميتها لغويا.

وقد عملت مؤسسة «آيكان» بجد لتدويل أسماء النطاق حيث قامت باستخدام أكثر من «100» ألف حرف أبجدي حصلت عليها من مختلف اللغات والنصوص العالمية.

وفي هذا الصدد قامت «آيكان» بإعداد تقويم تقني لدراسة مشروع تدويل أسماء النطاق التي ستكون بمثابة خطوة هامة لابتكار شبكة إنترنت متعددة اللغات وقد تم عرض هذا التقويم ب«11» لغة من بينها اللغة العربية عبر مواقع الإنترنت التي تسمح للزوار بإضافة المحتويات وتعديلها دون أي قيد والمعروفة باسم «ويكي سيت» حيث تم استخدام اسم النطاق «اكزامبل تست» للسماح لمستخدمي الشبكة بالتسجيل.

ومن أهم المواضيع التي سيتناولها الاجتماع كيفية عمل مؤسسة «آيكان» وتنسيقها لهوية مستخدمي شبكة الإنترنت واطلاعها على وسائل تطوير أسماء النطاق والخطوات اللازمة للحصول على الموافقة في حال اختيار اسم النطاق.

وقال الدكتور بول توومي الرئيس والمدير العام التنفيذي لمؤسسة «آيكان» أن المؤسسة عقدت اجتماعا ناجحا ومثمرا في الهند لمناقشة سبل إضافة اللغة والنصوص التابعة لتلك الدولة في أسماء «النطاق»..معربا عن أمله في أن يتناول الاجتماع القادم في دبي مواضيع مماثلة تتضمن طرق مواجهة التحديات والحلول الواجب تطبيقها على المستوى المحلي التي سيقدمها المختصون من العالم العربي للمضي قدما وتحقيق الهدف بتسجيل أسماء النطاق بنصوص عربية من البداية إلى النهاية.

وأضاف ان مرحلة تدويل أسماء النطاق تعد بمثابة بيئة جديدة ومعقدة إذا أخذنا بعين الاعتبار المسائل التقنية والقرارات السياسية الخاصة بها حيث تعمل «آيكان» حاليا على دراسة الحروف الأبجدية ومعرفة الطرق اللازمة لإضافتها إلى أسماء النطاق ومناقشة وضع بعض الدول التي ترغب في تدويل أسماء النطاق ضمن مجموعات لضمان تطبيقه مبكرا قبل الدول الأخرى.

وأكد محمد ناصر الغانم عضو مجلس الإدارة ومدير عام هيئة تنظيم الاتصالات أهمية هذا الاجتماع الإقليمي الذي يساهم في تبادل الخبرات والعمل جميعا على تطبيق هذه الأهداف ..وقال ان التعاون على المستوى الإقليمي يعد أساسيا في عملية إدخال اللغة العربية إلى منظومة «اسم النطاق» حيث أن هذا الموضوع قد بات أمرا ملحا لضمان تطوير قطاع الاتصالات ونظم المعلومات في المجتمعات العربية. (وام)