أظهرت دراسات عالمية أجرتها مراكز أبحاث وعلماء متخصصون بتأثيرات استخدام الطاقة على الشأن البيئي أن الاحتباس الحراري من الممكن أن يؤدي إلى انكماش الاقتصاد العالمي بمعدل 20% خلال السنوات القليلة المقبلة، وان التصدي لهذه المشكلة منذ الآن لن يكلف أكثر من1% الناتج القومي الإجمالي العالمي.

وتأتي هذه الكشوف في ضوء مخاوف من عرقلة النمو الاقتصادي للعديد من بلدان العالم نتيجة تصاعد الدعوات الرامية إلى التقليل من استهلاك الطاقة في ضوء تصاعد حرارة الأرض بشكل لافت خلال العقد الأخير، وان عدم تحرك العالم نحو وضع حد لها سيقوده إلى كوارث اقتصادية في مجالات الحبوب والمياه وزيادة نسبة التصحر ومخاطر النزاعات والحروب.

وقال الدكتور عبدالله الأميري رئيس لجنة جائزة الإمارات للطاقة :«لا يخفى على احد أن الأنشطة البشرية المختلفة مثل إنتاج وتصفية النفط وانبعاثات محطات الطاقة والغازات المنبعثة من عوادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع درجة حرارة الأرض .

حيث يتراكم في غلاف الأرض غاز ثاني أكسيد الكربون ما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح، وتشير الدراسات إلى أنه من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بنحو 48 سم مما يمكن أن يهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية الأساسية بالمدن الشاطئ.

دبي ـ «البيان»: