أعلنت مجموعة «بن عويضة» الإماراتية وشركة «إي سي إف» الألمانية عن إطلاق شركة «الوسيط العربي الألماني الدولي» للوساطة المالية للعمل في أسواق المال بالدولة، وتهدف إلى ضخ المزيد من الاستثمارات والأموال الألمانية والأوروبية والمحلية في أسواق الإمارات، وتقديم خدمات متطورة ومميزة للعملاء المستثمرين المحليين والأوروبيين.

وحصلت «الوسيط العربي الألماني الدولي» مؤخراً على ترخيص هيئة الأوراق المالية والسلع وسوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي تمهيداً لبدء نشاط التداولات في الأسواق المالية بالدولة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال عبدالله خليفة بيات القبيسي، مدير عام شركة الوسيط العربي الألماني الدولي، إن تأسيس الوسيط العربي الألماني الدولي يعد ثمرة من ثمرات التواصل والتعاون الاستراتيجي بين الإمارات وألمانيا، واستراتيجية الدولة في تعزيز علاقات الانفتاح مع العالم الخارجي، والتي يرسي دعائمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأضاف: «تعمل القيادة في الإمارات على وضع الأطر المناسبة لفتح الطريق أمام الشركات الإماراتية لإقامة مشاريع مشتركة مع نظرائها في العالم، وتشجع باستمرار مثل هذه الخطوات، ونحن نسعى إلى انتهاز الفرص المناسبة التي توفرها هذه الجهود، من خلال إقامة مشاريع مشتركة على أرض الواقع، بما يؤدي إلى تحقيق رؤية القيادة وطموحاتها، وتصب في مصلحة جميع الأطراف المعنية».

وأوضح أن شركة «آي سي إف» من أعرق بيوت الوساطة في ألمانيا بخبرات تمتد إلى 40 عاماً، والشراكة معها تهدف إلى استغلال الفرص الاستثمارية الغنية التي تتيحها الأسواق المالية بالدولة.

بدوره قال حسام عليلو، المدير التنفيذي لشركة الوسيط العربي الألماني الدولي: «نحن ندرك وجود أكثر من 100 شركة وساطة عاملة في الأسواق المالية بالدولة حالياً، لكننا في الوقت ذاته نملك نظرة في الشراكة الإماراتية الألمانية، حيث ستكون شركة الوسيط العربي الألماني الدولي بوابة سهلة وسريعة لرؤوس الأموال الألمانية والأوروبية للدخول إلى الأسواق المالية بالإمارات عبر الاستفادة من خبرات الشركة الألمانية الطويلة في مجال أسواق المال».

وأكد أن شركة الوسيط العربي الألماني الدولي ستعمل على إدخال قيمة مضافة إلى الأسواق المالية في الإمارات عبر التركيز على استقطاب مستثمرين من أوروبا وآسيا، وضخ أموال أوروبية وآسيوية في أسواق المال المحلية، بالإضافة إلى المستثمرين المحليين.

مشيراً إلى أن الشركة ستسعى إلى الوصول للمستثمرين الأوروبيين في عقر دارهم، وتشجيعهم على الاستثمار في الإمارات، من خلال تزويدهم بمعلومات كاملة عن الأسواق المالية بالدولة، وتقديم خدمات مباشرة متطورة ومميزة.

وأضاف: «ستتبع شركة الوسيط العربي الألماني الدولي في نشاطها أعلى معايير المساواة في الفرص الاستثمارية لجميع العملاء، والالتزام بالقوانين والتعليمات الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع والأسواق المالية بالدولة حيث اننا كشركة إماراتية ألمانية لدينا معايير في أخلاقيات التعامل، وستكون خدماتنا منافسة، حيث سنسعى لأن تكون خدماتنا الأفضل في السوق المحلية».

من جانبه أكد أوليفر بروكهاجن، الخبير الألماني بالشركة ان الدافع الأساسي للشركة الألمانية للاستثمار في أسواق المال بالإمارات الأداء الاقتصادي المميز والقوي للإمارات خصوصاً ودول الخليج الأخرى عموماً.

وأشار إلى اهتمام المستثمرين الأوروبيين بالاستثمار في الأسواق المالية بالإمارات، وقال: «هناك طلبات كثيرة للحصول على معلومات عن أسواق المال بالدولة، في الوقت الذي تشهد البنوك والمؤسسات الأوروبية منافسة في السعي نحو الاستثمار في الأسواق المالية بالدولة».

وأضاف ان الاستثمارات في جميع الدول تحمل مخاطر، لكن في ظل وجود قوانين ونظم عمل مثلما هو حاصل في الإمارات فإن ذلك يعطي شعوراً بالأمان للمستثمرين الأوروبيين للاتجاه إلى الإمارات والمنطقة، موضحاً أن جميع القطاعات الاقتصادية في سوق الإمارات تشكل عامل جذب واستقطاب بالنسبة للمستثمرين الأوروبيين.