أكد خبير سياحي أن إمارة أبوظبي أصبحت واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم نظراً للمزايا التي تتمتع بها وأبرزها الأمان والاستقرار والطبيعة والخدمات والتسهيلات والبنية التحتية المتطورة.
وقال هانس اولبيرتز المدير العام الجديد لفندق قصر الإمارات في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات إن السنوات القليلة القادمة سوف تشهد المزيد من المشروعات السياحية العملاقة مثل ساحل المتاحف بجزيرة السعديات ومدينة فيراري الترفيهية في جزيرة ياس والمنتجعات الراقية في عدد من جزر أبوظبي، مشيرا إلى انه بعد اكتمال هذه المشروعات سوف تتربع أبوظبي على عرش السياحة الراقية على الصعيد الإقليمي والعالمي.
وتفيد إحصاءات رسمية أن إمارة أبوظبي خصصت مليار دولار سنويا وعلى مدى السنوات العشر المقبلة لتطوير البنية التحتية وتطوير المنتج السياحي بها. ويأتي في هذا الصدد مشروع تطوير مطار أبوظبي ليستوعب نحو 20 مليون مسافر وإضافة 40 فندقا ومنتجعا جديدا بحلول عام 2010.
وأوضح أن قصر الإمارات يعد علامة سياحية لإمارة أبوظبي على مستوى العالم، مشيرا إلى أن هذا الصرح السياحي الحضاري أصبح خلال فترة وجيزة موضع اهتمام مشاهير السياسة ورجال الأعمال من دول المنطقة والعالم والذين يحرصون على زيارته والإقامة فيه.
وقال إن النجاح الذي حققه قصر الإمارات في المعارض السياحية الدولية وفي أهم الأسواق السياحية في العالم أحرز نقلة نوعية في صناعة السياحة في أبوظبي خاصة وفي دولة الإمارات بوجه عام، واصفا القصر بأنه تحفة فنية متميزة ومقصد فريد لسياحة الرفاهية الراقية إذ أصبح الإقبال على الإقامة فيه كبيراً للغاية ونسبة الاشغال فيه مرتفعة بفضل إقامة كبار الساسة والمشاهير وسياحة رجال الأعمال والأثرياء من الدول الخليجية وأوروبا إضافة إلى انه يعد المكان المثالي لإقامة الحفلات العالمية والموسيقية الكبرى والمعارض الفنية وعروض الأزياء والأحداث الهامة في أبوظبي.
وقال إن فندق قصر الإمارات حقق معدلات أشغال مرتفعة في العام الماضي بنسبة نمو بلغت 19% عن العام 2006 كما نجح الفندق في مضاعفة الحجوزات للسياحة الراقية خلال العام الماضي. وأوضح أن قصر الإمارات بات يلعب دورا بارزا في ترسيخ مكانة أبوظبي كعاصمة ثقافية ومقصد سياحي هام في المنطقة كما أسهم في تنشيط حركة السياحة الرياضية مثل رعاية سباقات الفورمولا ـ 1 وبطولة الغولف العالمية في أبوظبي.
وأكد أن قصر الإمارات استطاع خلال فترة وجيزة التربع على عرش السياحة والسفر في المنطقة بالإضافة إلى الشهرة الواسعة التي نالها القصر في مجال تنظيم واستضافة المؤتمرات والأحداث الثقافية والرياضية والفنية الهامة. وقال انه من الطبيعي أن يحقق قصر الإمارات أعلى نسب إشغال في عام 2007.
وتوقع أن يستمر هذا الإقبال حيث سيتم تعريف شركات السياحة والسفر والإعلاميين أكثر بالقصر وخدماته من خلال خطة عمل مكثفة في العام الحالي مما سيزيد استقطاب المزيد من السياح الأوروبيين ومن بعض دول الشرق الأقصى.
وقال المدير العام الجديد لفندق قصر الإمارات إن القصر سوف يشهد المزيد من المناسبات والأحداث الثقافية والفنية المهمة في السنة الحالية مثل المهرجانات السينمائية والفنية والمعارض المتخصصة، مؤكدا في الوقت نفسه أن أبوظبي أصبحت من أهم المدن في الشرق الأوسط في استضافة وتنظيم سياحة المؤتمرات والأعمال والمعارض الدولية والأحداث الثقافية التي تجتذب عشرات الآلاف من السياح والمختصين ورجال الأعمال.
وردا على سؤال حول التعاون بين قصر الإمارات وهيئة أبوظبي للسياحة والاتحاد للطيران. قال: إننا نعمل بروح الفريق الواحد في المعارض السياحية المتخصصة وفي الحملات الترويجية المشتركة للتعريف بالعاصمة أبوظبي كوجهة محببة للعطلات والأعمال في وقت واحد، واصفا العلاقات مع هيئة أبوظبي للسياحة بأنها مهمة للغاية إذ نتكامل جميعا ونتعاون في الترويج السياحي والحملات الإعلامية والإعلانية لخدمة السياحة في أبوظبي.
وأكد أن هيئة أبوظبي للسياحة تعد من الهيئات السياحية الفاعلة والمتخصصة، مشيرا إلى أن الهيئة نهضت بقطاع صناعة الضيافة والفنادق بأبوظبي وأرست مفاهيم متطورة لصناعة السياحة في الإمارة. وقال انه لا يوجد مثيل لهيئة أبوظبي للسياحة من حيث الكفاءة والفاعلية والنشاط ومواكبة الأحداث السياحية داخل وخارج الإمارات متمنيا المزيد من التنسيق معها في المرحلة المقبلة.
وقال المدير العام لقصر الإمارات إن أبوظبي تشهد حاليا نهضة حقيقية في قطاع السياحة، مشيرا إلى أن هناك خطوات عملاقة على الطريق لجعل أبوظبي الوجهة السياحية الأولى في المنطقة لسياحة المؤتمرات والأعمال والترفيه والتسوق.
وقال إن كل المشروعات تسير بنجاح كبير وفي الاتجاه الصحيح والمعلومات المتوفرة حول طبيعة المشروعات التي يجري العمل عليها تؤكد أنها سوف توفر أكثر من أربعة آلاف و«500» غرفة فندقية جديدة في أبوظبي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لمواكبة الطلب المتنامي على الفنادق في الوقت الراهن.
وتفيد إحصاءات رسمية أن إمارة أبوظبي خصصت مليار دولار سنويا وعلى مدى السنوات العشر المقبلة لتطوير البنية التحتية وتطوير المنتج السياحي بها. ويأتي في هذا الصدد مشروع تطوير مطار أبوظبي ليستوعب نحو «20» مليون مسافر وإضافة 40 فندقا ومنتجعا جديدا بحلول عام 2010.
وأوضح أن انطباعات زبائن ونزلاء قصر الإمارات دائما ايجابية عن أبوظبي ويجمعون على أنهم يحبون العودة إليها مرة أخرى للاسترخاء وقضاء عطلات الراحة والاستجمام نظرا لسهولة الحركة في المدينة ونظافتها وجمال الطبيعة فيها والأمان الذي تنعم به.. مؤكدا أن كل هذه العوامل تشكل العمود الفقري لأية صناعة سياحية ناجحة.
وقال إن أبوظبي أصبحت حديث العالم الآن ويشار إليها بالبنان لنجاحها المذهل في جذب السياح ورجال الأعمال من مختلف الدول ولأنها أيضاً حديث دائم في وسائل الإعلام الدولية والمطبوعات السياحية.
مشيرا إلى أن قصر الإمارات وكيمبنسكي سوف يواصلان معا التميز في المرحلة المقبلة للتأكيد على دور أبوظبي في السياحة الراقية عالميا وهو الدور الذي تسعى إليه لتعزيز مكانتها على الخريطة السياحية العالمية والاهتمام بالسياحة البيئية والتراثية والثقافية والتي تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار خصوصا من أوروبا.
وأكد على أهمية خطط وجهود هيئة أبوظبي للسياحة لمضاعفة الطاقة الفندقية في أبوظبي حيث يجري حاليا العمل على إنجاز خمسة آلاف غرفة حتى العام 2009 بالتنسيق مع القطاع الخاص.
وفيما يتعلق بمشاركة قصر الإمارات في المعارض السياحية المقرر إقامتها في أبوظبي خلال ابريل ومايو من هذا العام قال إن هذه المعارض مهمة جدا واستراتيجية بالنسبة لنا لأنها توفر المزيد من فرص الترويج وتوقيع العقود مع الوكالات السياحية الكبري وتعطي الفرصة أيضاً للتعريف بالمقومات السياحية التي تحظى بها أبوظبي سواء للسياحة العائلية أو سياحة الأعمال.
وقال إن قصر الإمارات سوف يشارك بقوة في « الخليج للحوافز والسفر والاجتماعات 2008 » الذي يعقد في مركز أبوظبي الدولي للمعارض خلال الفترة من الثامن وحتى العاشر من ابريل، مؤكدا على أهمية المعرض الذي يستقطب حوالي «200 » شركة عارضة ويعتبر بمثابة نقطة محورية عالمية للشركات المحلية والعالمية المنظمة للمؤتمرات وأماكن الحوافز وشركات التوريد والوجهات وشركاء السفر.
وأشار إلى أهمية مشاركة قصر الإمارات في معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2008» الذي يقام خلال الفترة من 6 حتى 9 مايو 2008 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وقال إن هذا المعرض يفتح الطريق للاطلاع على أحدث تطورات الصناعة من جهة وتسهيل إبرام الصفقات واتفاقيات التعاون من جهة أخرى وإلقاء الضوء على أحدث توجهات صناعة السياحة الإقليمية بالإضافة إلى العوامل والمتغيرات التي تؤثر عليها.
