أكد مسؤول بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن تقديم خصومات للطلبة ومشروعات أخرى مشابهة قيد الدراسة حالياً في قطاع الفنادق، ومن الممكن تطبيقها مع دخول عدد إضافي كبير من الفنادق يتم تنفيذها بالإمارة حالياً إلى السوق، فعندئذ يزداد المعروض من الفنادق ومن الممكن تنفيذ مثل هذه الخطوة في ظل التعاون المعروف بين الدائرة وبين قطاع الفنادق والمشاورات المستمرة بينهما.
ورغم أن قطاع الفنادق من العمل الخاص ويصعب فرض قرارات وقوانين عليه بعمل خصومات لصالح الطلبة باعتباره نشاطاً حراً، وأيضاً في ظل نسب الإشغال العالية في الفنادق والتي تعتبر من أعلى النسب عالميا، إلا أن هذه القضية لا تغيب عن المسؤولين عن القطاع في دبي لخصوصية فئة الطلبة وأهمية دعمها. وقال رحيم أبوعمر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور للضيافة، إن فنادق المجموعة الأربعة على استعداد للتعامل مع هذا الأمر ومنح خصومات للطلبة إذا ما جاءها طلب معين بهذا الشأن من احد النزلاء، فهي شريحة تستحق المساندة والتيسير عليها، وأضاف: «إلى الآن لم نقابل طلبا مثل هذا، ربما لأننا في دبي غير معتادين على ذلك. فإذا جاء ضيف وقال لموظف الاستقبال في احد الفنادق إنه طالب واثبت ذلك ورغب في الحصول على خصم ما فإننا لا نمانع».
وأكد أبوعمر أن فنادق دبي، ومنها الفنادق التابعة للحبتور للضيافة، لديها خصومات جيدة في فترات لا تمثل ذروة العمل مثل فترة الصيف، وهذه الخصومات من الممكن ان يستفيد منها الجميع وتعمل رواجا جيدا. وقال: «إنني أدعو لتطبيق مثل هذه الخصومات للطلبة لتشجيع السياحة الداخلية».نفس الأمر يؤيده باتريك انطاكي، المدير العام لفندق ومنتجع لوميريديان العقة، بقوله: «تعامل الفندق بالفعل مع حالات لطلبة طلبوا الحصول على خصومات فلبينا مطالبهم لكنها كانت حالات محدودة. ومن جانبنا فإننا نشجع هذه الخطوات لأن هؤلاء الطلبة سيكونون موظفين ورجال أعمال في المستقبل، ومن الممكن أن نبني علاقات جيدة معهم من الآن ليكونوا ضيوفا دائمين علينا فيما بعد».
وأضاف: «ان التعامل مع مثل هذه الأمور يتم في إطار العرف وليس القانون أو القرار الملزم، فهذه الشريحة لا تعمل حاليا وبالتالي لابد من مراعاتها وتقديم الدعم لها من مختلف القطاعات والأنشطة في المجتمع، ولابد من تشجيعها سياحيا، وسيقررون ما إذا كانوا سيتوجهون لفندق معين أم لا».ومن جانبه يؤكد حسني عبدالهادي، المدير العام لفندق كارلتون تاور دبي، ان الفندق يعتزم الإعلان عن تقديم خصومات تصل إلى 30% بمطاعمه المختلفة لفئة الطلبة تشجيعا لهم وتسهيلا عليهم، مشيرا إلى انه قدم خصومات بالفعل على الإقامة خلال فترة مهرجان دبي للتسوق. كما انه لا يمانع في تقديم خصومات خاصة بالطلبة والتعامل مع هذه القضية بجدية لأن فئة الطلبة من الفئات التي يجب تشجيعها من اي قطاع اقتصادي أو تجاري في الدولة مثلما تقدم تسهيلات لمشاريع الشباب.
لا عروض خاصة في شركات الطيران
وفيما يتعلق بعروض شركات الطيران للطلاب فإن معظم إن لم يكن جميع شركات الطيران لا يوجد لديها عروض خاصة موجهة للطلاب وإنما يتم بيع التذكرة للأطفال دون السنتين مع خصم يصل إلى 75 في المئة من قيمة التذكرة ومن سنتين إلى 12 عاماً خصم نحو 25 بالمئة. وتؤكد مصادر في شركات الطيران أن العروض التي تطلقها بعض الشركات والموجهة للطلاب أو أي فئة أخرى تعد عروضاً موسمية وليست دائمة.
وكانت شركة الخطوط الجوية السعودية قد أعلنت مؤخراً عن أسعارها الخاصة الموجهة للطلاب عن رحلاتها بين دبي وجدة ودبي والرياض ودبي والدمام وتبدأ الأسعار من 530 درهماً على خط دبي الدمام و640 درهماً الرياض دبي و870 درهماً دبي جدة دبي
دبي ـ وجيه عبدالعاطي



