ارتفع مؤشر أسعار المستهلك «التضخم» في اليابان خلال فبراير الماضي بأسرع وتيرة له منذ أكثر من 10 سنوات بسبب ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية. وارتفع المؤشر بمعدل 1% خلال فبراير الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي ليصل إلى 4. 100 نقطة مقابل مستوى الأساس وقدره 100 نقطة لعام 2005 وهو ما تجاوز توقعات الخبراء التي دارت حول 9. 0% فقط.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية أن الزيادة المسجلة الشهر الماضي تزيد عن المسجلة في يناير الماضي وكانت 8. 0%. وفي الوقت نفسه فإن مؤشر أسعار المستهلك بدون حساب أسعار النفط والمواد الغذائية انخفض الشهر الماضي بمعدل 1. 0%.

وقالت هيروكو أوتا وزيرة السياسات الاقتصادية والمالية اليابانية «لا يمكن القول إن هذه الزيادة في الأسعار زيادة جيدة في ظل دخول الاقتصاد الياباني مرحلة تباطؤ وعدم زيادة الأجور». وأضافت «ثقة المستهلكين في الاقتصاد الياباني تتدهور ونحن قلقون بشأن تداعيات هذا الأمر».

في الوقت نفسه ظل متوسط إنفاق الأسرة اليابانية خلال فبراير الماضي عند نفس مستواه خلال الشهر نفسه من العام الماضي دون تغيير مسجلاً 827. 275 ألف ين (2777 دولارا) شهريا. في حين تراجع متوسط دخل الأسر اليابانية ذات الدخل الشهر الثابت بنسبة 1. 0% إلى 282. 476 ألف ين شهرياً.

(د ب أ)