واصل السوق العقاري بأم القيوين نشاطه، حيث أكدت مصادر عقارية أن السوق شهد كثيراً من الصفقات التي تمت كبيع قطع أراضٍ بمختلف مناطق الإمارة في منطقة فلج المعلا والسلمة والهبوب والراعفة والمنطقة الصناعية الأمر الذي أدى إلى استقرار الإيجارات.

وأكد عقاريون أن هناك مشروعات جديدة ومتميزة ستفتح الأبواب أمام نوعيات جديدة من الاستثمار العقاري تختلف عن المفاهيم التي كانت سائدة من قبل كالعقار السكني والتجاري والتقليدي، أما المشروعات الجديدة فهي تشمل نظماً إنشائية وتعميرية كإقامة المدن المتكاملة التي تتوافر فيها كافة الخدمات التي لم تكن موجودة من قبل. وأشار عقاريون إلى أن الأسعار المعتدلة للعقار في أم القيوين تمكن الإمارة من أن تكون جاذبة لشريحة كبيرة من الذين يبحثون عن سكن بأسعار مناسبة ومعقولة .

موضحين أن النشاط الاقتصادي سوف يزداد إذا ما تم توفير البنايات الاقتصادية التي تناسب أصحاب الدخول المتوسطة والصغيرة. وأكدت ذات المصادر أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة بعدما اكتووا بنيران أسعار الإيجارات في الإمارات المجاورة حيث إنها في ازدياد مطرد.

من جانب آخر أكد منصور عبد الرحمن من مؤسسة البرج للعقارات أن السوق العقاري شهد إقبالا واستفسارات من المستثمرين لشراء وبيع الأراضي السكنية والتجارية في منطقة الهبوب ومنطقة فلج المعلا وكذلك منطقة السلمة والمنطقة الصناعية.

وعن أسعار الأراضي أكد أن سعر القدم المربع بالمنطقة الصناعية 55 درهماً ومنطقة السلمة 45 درهماً ومنطقة الهبوب سعر القطعة التي مساحتها 8450 قدماً مربعاً 650 ألف درهم. ونفس المساحة في فلج المعلا تباع بـ 250 ألف درهم، ومنطقة الأبرق سعر القدم المربع 80 درهما.

وأما أسعار الأراضي في شارع الملك فيصل 300 درهم للقدم المربع وفي شارع الاتحاد 280 درهماً. وأوضح منصور أن أسعار الإيجارات بأم القيوين قد شهدت استقراراً حيث بلغ إيجار الغرفة وصالة 30 ألف درهم وغرفتين وصالة ما بين 37 ـ 39 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 40 ـ 45 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض