في أعقاب النجاح الهائل لدى الكشف عنها لأول مرة عالمياً في معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات في دبي في نوفمبر الماضي، تعتزم شركة مايباخ إضافة لانداوليت لمجموعة طرزها من السيارات. وسيبلغ سعر مايباخ لانداوليت 900 ألف يورو ما يعادل 3. 5 ملايين درهم، ومن المقرر أن تغادر أولى السيارات المحجوزة للعملاء مصنع مايباخ في الربع الثالث من 2008.
وقال كريس فالانس مدير المبيعات الإقليمي لمايباخ وإس إل آر في مجموعة سيارات مرسيدس ـ بنز الشرق الأوسط:« قامت مايباخ بإحياء حقبة المركبات الكبيرة من خلال سياراتها الاختبارية لانداوليت التي عرضت للمرة الأولى في دبي. وكانت استجابة الجمهور لهذه التحفة الفنية غامرة لدرجة ان مايباخ قررت تصنيع اللانداوليت التي تنتج يدويا وفق مواصفات يطلبها العميل حصرياً». وتوفر مايباخ لانداوليت تجربة تنقل مهيبة في الهواء الطلق لا تتوفر حاليا لدى اية سيارة أخرى. وهذه السيارة الاستثنائية التي تتمتع بخاصية رومانسية فريدة وتتيح لركابها فرصة التمتع بالطبيعة الدانية، تتميز أيضاً بالتقدم الهائل في مستويات الراحة والتجهيزات التكنولوجية لتضع بذلك معيارا جديدا لأكثر السيارات الفخمة حصرية في العالم.
وسيتم إنتاج عدد محدود من هذه السيارات في ورشات مانوفاكتور في شندلفنغن بألمانيا مقر الشركة.وهناك سيتم استخدام أرقى وأفخم المواد التي تصنع يدويا على يد امهر الحرفيين لتلبية تطلعات ومتطلبات العملاء بكل دقة ومهارة وذلك تماما كما يتوقع عملاء مايباخ المميزين. ووفقا لأحدث نتائج مؤشر حالة العلامة الفخمة فقد اظهر مسح أخير شمل 531 مليونيرا أميركيا ان المايباخ هي أكثر السيارات الفخمة مهابة. وتعد مايباخ لانداوليت تحفة فنية في هندسة السيارات وتأتي بطريقتها المتميزة والأصيلة في آن. وفيما تتميز مقصورة السائق بالتنجيد الجلدي الاسود الناعم العالي النوعية وبعناصر تزيين باللاكر الأسود اللماع، يتمتع الركاب في المقصورة الخلفية بألوانها المتباينة الاختيارية بأشعة الشمس على مقاعدهم الوثيرة القابلة للانحناء المنجدة بجلد نابا جراند الفخم في بيئة من الترف والتفرد.
ومن الناحية التقنية، تتأسس اختبارية لانداوليت على إس62 التي يمكنها الزعم بأنها اقوى سيارة صالون في العالم يقودها سائق خاص. وقد ازال فنيو مايباخ وحدة السقف الخلفي من السيارة من اجل توفير اطلالة على السماء دون عائق للركاب فيما تم الإبقاء على الجدران الجانبية وتم فقط تعزيزها بصورة غير ظاهرة بهيكل من الأنابيب الفولاذية.
ولأن هذه الإجراءات لم تبدل من صورة الصالون الفخمة من الخارج فقد تم أيضاً الإبقاء على الأبواب الكبيرة وكامل تجهيزات المقصورة مع مقاعدها الميالة دون تغيير. وعندما يتم إغلاقه يستقر السقف اللين الأسود للانداوليت على إطار يأخذ شكله من اقواس السقف وهو مضاد للرياح والطقس السييء.
يقوم السائق الخاص بتشغيل مفتاح مثبت في الكونسول المركزي إذا طلب منه الركاب ذلك فينفتح السقف بطريقة كهربائية هيدروليكية ويستقر بلطف في صندوقه الخاص في الجهة الخلفية مع زجاجه الخلفي المصنوع من زجاج آمن.
وتطلى مايباخ لانداوليت باللون الأسود البلطيقي أو الفضي النيفادي في عملية معقدة تضمن أعلى مستويات الجودة. ويمكن للعميل الاختيار من بين ثلاثة تجهيزات جلدية واختيار من بين نوعين من تشطيبات الزينة تشمل الأسود اللماع المصاحب بزينة من الياف الكربون أو الحور الفحمي الثمين.
وستزود السيارة الجديدة بتحرك من طراز «62» الصالون المزود بمحرك 6 آلاف سي سي بمحرك 12 أسطوانة. ويتميز هذا الموديل الجديد بمقاعد خلفية رحبة تتمتع بوضعية مريحة، كما قامت الشركة بجعل سقف السيارة قابل للطي فوق المنطقة المخصصة لركاب المقاعد الخلفية وذلك من أجل إضفاء لمسة الرفاهية.
ومن أجل الاحتفاظ بالمستويات العالية من الصلابة والمتانة التي تتمتع بها سيارات «مايباخ»؛ فقد قررت الشركة الإبقاء على هيكل طراز «62» الصالون والمجهز بأربعة أبواب المصنوعة من الصلب. غير أن هناك بالطبع شيئا يميز السقف الخاص بالموديل الجديد من طراز «62».
حيث تم الاستغناء تماما عن الجزء الخلفي من سقف السيارة بجانب الزجاج الخلفي أيضاً وذلك بهدف إتاحة مساحة جيدة يمكن فتحها من السقف. وقد تم تغطية تلك المساحة بقماش مقوى. وعندما يتم ذلك الجزء من السقف يتراجع أوتوماتيكيا على شكل طبقات مرتبة من القماش في صندوق تخزين.
وقد قامت الشركة بإدخال مجموعة من التعديلات شملت تعديلات على التصميم الخارجي للسيارة وعلى مقصورة القيادة الداخلية وذلك من أجل تمييزه عن الفئة الأساسية لهذا الطراز «62» الصالون. وبالنسبة للتعديلات التي تم إدخالها على المقصورة الداخلية.
فقد قامت الشركة بتقسيم الأجزاء الأمامية والخلفية منها بفاصل زجاجي والذي من الممكن إبقاؤه غير مكشوف عن طريق استخدام غشاء بلوري غير شفاف، كما ميزت الشركة صف المقاعد الأمامية عن المقاعد الخلفية عن طريق استخدام جلد أسود اللون في المقاعد الأمامية وجلد أبيض اللون في المقاعد الخلفية.
وتنعكس ترجمة مايباخ المعاصرة للفخامة والراحة والديناميكية في مقصورة، فالمواد العالية الجودة مشغولة يدويا لإعطاء مظهر مميز وخصوصي للغاية. إما عملية الصبغ الدقيقة باللاكر الأسود اللماع والكربون الرياضي أو لون الحور المميز فتعطي جواً من الأناقة الديناميكية في المقصورة الخلفية وضمن الحقل البصري للسائق ومنطقة عمله. ويضفي الفرش الجلدي الجديد التصميم العالي الجودة مزيداً من الأناقة.
إن الصفات المميزة للمايباخ 62 تضع معايير جديدة لقطاع السيارات الفارهة كما أنها تواصل إرساء تقاليد سيارات الصالون الأسطورية لمايباخ التي كانت تمثل النخبة في أوساط صانعي السيارات في ألمانيا والعالم في العشرينات والثلاثينات.
ويمنح جهاز التعليق الهوائي بالتحكم الالكتروني «ايرماتيك التحكم المزدوج» ونظام التخميد التكيفي اللانداوليت مستويات مميزة من الراحة اثناء الحركة ويظهران في الوقت ذاته انه يمكن لسيارة مهيبة كهذه ان تتمتع برشاقة استثنائية واداء ديناميكي.


