استعرضت أمس شركة بترول رأس الخيمة «بي سي ال»، المالكة بالكامل لشركة بترول رأس الخيمة عمان المحدودة، آخر المستجدات المتعلقة بعمليات التنقيب عن النفط في بئر الجارية ـ 1، الواقع في منطقة جبل حفيت ضمن مربع منطقة الامتياز رقم 31 الملاصقة لحدود أبوظبي. وتمتلك شركة بترول رأس الخيمة، (المشغل)، نسبة 50% في منطقة الامتياز رقم 31 بالشراكة مع شركة انداجو بتروليوم ليمتد، والتي تمتلك النسبة المتبقية في المربع.

وقال بيتر سادلر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول رأس الخيمة: «على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي واجهتنا في مطلع شهر فبراير، إلا أننا واثقون من أننا لم نصل بعد إلى مكامن المخزون في نطيح وشعيبه. كما أننا نعمل حالياً بالتعاون مع وزارة النفط والغاز في سلطنة عمان، وكذلك مع شركائنا في شركة انداجو، لتقييم الخيارات المتاحة أمامنا، ومنها تحويل مسار الحفر». وفي إطار البحث عن العوامل التي سببت انبعاث الغاز والماء وبضغط عال، قام فريق العمل بتفحص عينات تم استخراجها من الصخور التي تكونت بالقرب من قاع الحفرة، بهدف تقدير عمرها الافتراضي. وأكدت نتائج الفحص أن الحفر قد أصاب تكوين من العصر الكامبنياني، والذي يقل عمره بحوالي 7 ملايين سنة عن الطبقة المستهدفة، مكمن نطيح، والتي تعود إلى العصر السنوماني.

وأضاف سادلر: «هذه النتائج تؤكد بوضوح أن المكامن المستهدفة لا تزال تبعد حوالي 20 متراً إلى 180 متراً عن أعمق نقطة تم الوصول إليها الآن. ويتمثل هدفنا الأول في الوصول إلى مكمن تكوين نطيح، والذي يحتوي على 20% تقريباً من الاحتياطات المقدرة، بينما توجد معظم الاحتياطات في تكوين شعيبة الواقعة أسفل الطبقة الصخرية، نهر عمر، والتي تعتبر طبقة عازلة».

وتعكف شركة بترول رأس الخيمة حالياً على وضع خططها في ضوء النتائج الأخيرة، وذلك بالتعاون مع وزارة النفط وشركة انداجو، وستقوم بإطلاع جميع الأطراف المعنية على آخر المستجدات بمجرد الاتفاق على هذه الخطط.