ينتظر المغني المصري بهاء سلطان يوم الثلاثين من مارس الحالي، الموعد الذي من المقرر أن يضع حدا لنزاعه مع المنتج نصر محروس، حيث كان الطرفان قد تعاقدا على إنتاج خمسة البومات غنائية خلال مدة مفتوحة وغير محددة السنوات.
ومرت حوالي عشر سنوات على العقد المبرم بين الطرفين، ما جعل بهاء سلطان يشعر بإهمال الشركة وعدم تطوره من الناحية الفنية، ما اضطره لرفع دعوى قضائية بغية فسخ العقد مع محروس. الفنان المصري بدا محبطا حين التقت به «البيان» على هامش زيارته إلى دبي أخيرا، حيث شارك في برنامج «نجوم الخليج»، وتحدث عن نزاعه مع نصر محروس بشيء مقتضب، مؤكدا أن حكم المحكمة سيكون فاصلاً في مسيرته المهنية.
* أين وصلت الأمور في نزاعك مع نصر محروس؟
ـ ما زلت في انتظار حكم المحكمة الذي سيكون نهاية الشهر الجاري، فإما أن ينصفني وأتخلص من العقد الذي يربطني بالمنتج نصر محروس، أو سأضطر لمواصلة العمل تحت إدارته مجبراً.
* هل لك أن تعيدنا إلى أساس المشكلة بينكما؟
ـ في الواقع بعد أن جربت حظي مع نصر محروس في إصدار أربعة ألبومات غنائية وجدت أن ليس هناك اهتمام يوازي النجاح الذي حققته هذه الألبومات، وليس هناك تقدير معنوي لما أقدمه، لذلك قررت أن أترك التعاون مع نصر محروس وأبحث عن منتج آخر.
* هل ثمة عقد احتكار بينكما؟
ـ هناك عقد احتكاري غير محدد السنوات لإنتاج خمسة ألبومات بقي منها ألبوم واحد.
* لمن تتوقع الحكم في هذه القضية؟
ـ أعتقد أنه سيكون في صالحي، وحتى لو كان لصالح نصر محروس فلن أتضرر من القضية، وسأتابع معه حتى نهاية العقد، لكني لم أعد أحتمل هذه المعاملة فلا أحد يسمعني في شركة نصر محروس.
* نسمع عن نزاعات دائمة بين الفنانين المصريين والمنتجين، ونستغرب أن البعض يستبعد التعاون مع شركات خارجية على الرغم من قلة مشاكلها.
ـ لدينا في مصر ثلاثة أسماء معروفة في عالم الإنتاج هي محسن جابر ونصر محروس واشرف مروان، وهؤلاء الثلاثة لديهم شهرة كبيرة وخبرة في الفن، لذلك فإن أغلب الفنانين يلجأون إليهم لأنهم يعرفون كيفية التعاطي مع المجتمع الفني، لكن في تجربتي مع محروس كان هناك تقصير من ناحية الدعاية والانتشار.
* هل تعني من ناحية تصوير الفيديو كليب؟
ـ نعم هذا واحد من الأسباب، حيث ان هناك إصرارا دائما على تصوير الأغنيات الشعبية، ولم يعد الجمهور يعرف عني غير هذا النمط، رغم أن ألبوماتي تحتوي على أغنيات متنوعة ومختلفة، وهناك أيضا تأخير في إصدار الألبومات، وهذه الفكرة لم تعد ناجعة في هذا العصر.
* هل تعتقد أن الجمهور يراك مطرب الأغنية الواحدة؟
ـ هذا صحيح، فليس هناك تركيز كبير على جميع أغنيات الألبوم، فضلا عن أن تأخر إصدار أغنيات جديدة يبعد الفنان عن جمهوره.
* هل لديك إحصائيات عن مكانتك في سوق الكاسيت؟
ـ ليس لدي أرقام محددة، لكنني على يقين من أن مبيعات الكاسيت لم تعد تغطي تكاليف الإنتاج، وعلى المنتج أن يبحث عن مصادر أخرى كتسويق الفيديو كليب والمتاجرة برنات الموبايل فضلاً عن إيرادات الحفلات التي يحصل نصر محروس على ربعها.
* علاقتك بتامر حسني كانت علاقة مميزة، ماذا حققت لك تلك العلاقة على الصعيد الفني؟
ـ لا شك أنني انتقلت مع تامر حسني نقلة جديدة من خلال أغنية «قوم اُقف»، وكنا سابقا قد تعاونا من خلال أغنية «ما يردش» التي لم تلق ذات الانتشار، لكن اليوم تامر مشغول في السينما ولا أقابله إلا نادرا.
* وماذا عن الدويتو الذي قدمته مع شيرين «قلب واحد»، هل كنت راضيا عنه بالدرجة ذاتها؟
ـ في الواقع لم أكن في البداية موافقا على تسجيل هذا الدويتو لكن تم تنفيذه بناء على طلب من نصر محروس، ومع ذلك فإنني استطعت من خلاله الفوز بجمهور شيرين، وهذا شيء جيد.
* هل تشعر اليوم بالإحباط والظلم حين تكتشف أن العديد من المغنين الجدد قد سبقوك بالنجاح والشهرة؟
ـ لا ليس هناك إحباط فأنا مقتنع بأن لكل فنان طموحه الذي لا ينازعه عليه أحد، وبالتالي فإن تركيزي منصب على ما أحققه لنفسي لا على ما يفعله الآخرون.
دبي ـ نائل العالم