أعلنت مؤسسة الإسلامي للاغذية، وصندوق استثمار الرساميل «ألف يد» لأصحاب المشاريع الشباب عن إطلاق مبادرة تعاون مشتركة. وسوف يوفر صندوق «ألف يد» 100 مليون درهم لدعم مشاريع الشباب العرب في المنطقة. وجاء الإعلان عن هذه الاتفاقية من خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في دبي، وحضره نخبة من مسؤولي المؤسستين والعاملين بهما.

وبناء على هذه المبادرة ستقوم «الإسلامي للأغذية» و«ألف يد» بتأسيس قاعدة عمل قوية لأصحاب المشاريع الشباب من العرب حيث تمنحهم فرصة الحصول على حقوق امتياز مشاريع تجارية وتشجعهم على الانخراط في صناعة الأغذية الحلال وبدء مشاريعهم الخاصة بالأغذية.

سيقدم صندوق «ألف يد» دعمه للإسلامي للأغذية، التي ستوفر حق امتياز العمل في مجال الوجبات السريعة، وذلك من خلال «الإسلامي كارت» التي تمثل مشروعاً تجارياً في مجال الوجبات السريعة والمنتشر في الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية التي تشهد حركة واسعة بالإضافة إلى القرية العالمية وداخل حرم الجامعات.

وقال صالح عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي للإسلامي للأغذية: (أصحاب المشاريع الواعدة من الشباب يمثلون شريحة مهمة ضمن اقتصاديات الدول، و نحن في الإسلامي نرى من الواجب علينا ان نعمل على تعزيز هذا الوجود بطريقة آمنة و سليمة الأمر الذي يمثل حجر الزاوية بالنسبة لاستراتيجية الشركة ويتماشى مع رؤيتنا التي تهدف إلى دعم بناء أمة قوية ومستدامة.

من جانبه، قال شهاب قرقاش الرئيس التنفيذي لمؤسسة ضمان للاستثمار: يعد هذا المشروع الأول الذي يتوافق مع معايير ألف يد باعتباره صندوقا لاستثمار الرساميل، الذي يستهدف دعم مشاريع الشباب. الإسلامي كارت تمثل خطوة أولى نموذجية لهؤلاء الشباب الذين يبحثون عن بداية ذاتية من خلال حصولهم على حق امتياز مشروعات تجارية متميزة.

وأكد لوتاه خلال المؤتمر الصحافي على أهمية إشراك المواهب الشابة في مجال الأعمال في الجهود الرامية إلى تعزيز مصالح أكبر للمجتمع والمستهلكين.

وقال: في إطار الجهود التي نبذلها من أجل تشجيع تطبيق مفاهيم تجارية مبتكرة مثل مشروع الإسلامي كارت، نؤكد أننا عاقدون العزم على الاستمرار في إلهام الشباب في مجتمعنا بضرورة الاعتماد على النفس.

ووفقاً للتقرير الصادر عن منظمة العمل العربية من مقرها في القاهرة في عام 2005، فإن العدد الإجمالي للعاطلين عن العمل في الوطن العربي كان قد بلغ 16 مليون شخص. ومن المنتظر أن يزداد هذا العدد إلى 25 مليون عاطل بحلول عام 2010 وإلى 80 مليون عاطل في عام 2020، علماً بأن غالبية العاطلين عن العمل تترواح أعمارهم ما بين 15 و24 عاماً.

سيرتفع عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي إلى 40 مليون نسمة في عام 2010، وهذا يمثل المعدل الأعلى في العالم، وستزداد القوة العاملة فيه إلى 21 مليون شخص. وسيتسبب كل 1% من العاطلين عن العمل خسارة 5,2% من الدخل القومي أي ما يعادل 115 مليار دولار أميركي.

وبهدف الوصول إلى كل من يطمح ليكون من أصحاب مشاريع الشباب عبر منطقة الشرق الأوسط، ستعلن «الإسلامي للأغذية» و«الف يد» في وقت لاحق عن برنامجها الزيارات المتعددة لدول المنطقة.