أعلنت مجموعة بنك «ستاندرد» أمس حصولها على تفويض خاص لإدارة الديون في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية من قبل شركة الاستثمارات الأجنبية الخاصة الأميركية.

إذ قدمت الشركة التزاما بقيمة 100 مليون دولار أميركي لتمويل «صندوق ستاندرد لتنمية افريقيا»، وهو واحد من أوائل صناديق جنوب الصحراء الإفريقية ذات الدخل الثابت والعدد المحدود من وسائل الاستثمار، والتي تقدم للمستثمرين في الشرق الأوسط إمكانية الوصول لأول مرة إلى واحد من الاقتصادات المميزة والمثيرة للاهتمام عالميا من خلال منتج آمن ذي دخل ثابت.

وتهدف الصناديق الأربعة إلى خلق عوائد جذابة للمستثمرين على أساس سنوي، وتزويد الشركات في القطاع الخاص في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية بمورد جديد لرؤوس الأموال غير متوافر حالياً بهذا الحجم، وتشجيع استثمار رأس المال المخاطر ما يعمل على توسيع أسواق رأس المال الإفريقية في كل الاتجاهات، وتشجيع إصدار صناديق ديون رئيسية جديدة بهدف تطوير الاستثمارات بهدف التنمية.

ويشار إلى أن «صندوق ستاندرد لتنمية افريقيا» سيستثمر في كل من العملات المحلية والأجنبية في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية، باستثناء دولة جنوب افريقيا.

وسيكون التركيز على قروض الشركات، ولكن المديرين كذلك سيعملون على الاستثمار الانتقائي في السندات السيادية. وتخضع جميع الاستثمارات إلى عملية مراقبة تركز على المسؤولية الاجتماعية.

وقالت عالية يوسف، رئيسة وحدة ديون الأسواق الناشئة في ستاندرد: «تستقطب افريقيا اهتماما متزايدا من مستثمري الشرق الأوسط الذين يرون في المنطقة فرصا متاحة لهم بفضل الإدارة الأفضل لاقتصادات تلك الدول وغزارة احتياطيات المعادن في القارة السوداء.

لقد شهدت اقتصادات العديد من الدول الإفريقية أقوى نمو لها في العقود الماضية، ويعود الفضل في ذلك إلى طفرة السلع وكذلك إلى ازدياد الاستثمارات الحكومية في تلك الدول».