أقرت القمة الإسلامية الحادية عشرة التي اختتمت أعمالها في العاصمة السنغالية داكار الميثاق الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي والذي استغرق إعداده سبع سنوات ووضع في صيغته النهائية خلال المؤتمر الاستثنائي الثالث الذي عقد في مكة المكرمة. ويتضمن الميثاق 18 فصلاً جاءت في تسع وثلاثين مادة، وذلك بحضور ممثلين لـ 57 دولة عضو بمنظمة المؤتمر الإسلامي وبينهم 35 زعيم دولة أو رئيس حكومة.

وسلطت القمة الإسلامية الضوء على العديد من التحديات التي تواجه الشعوب الإسلامية في القرن الحادي والعشرين وتقدمت بتوصيات حول كيفية تمكين الدول الإسلامية من تعزيز التعاون فيما بينها للدفاع عن القضايا الإسلامية ولتحقيق التنمية المستدامة.وقد ترجم المؤتمر دعمه للغرفة في تنفيذها برنامج العمل العشري لمنظمة المؤتمر الإسلامي من خلال خطة عملها المقررة، مؤكداً كونها الممثل الرئيسي للقطاع الخاص في الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

وأشادت القمة الإسلامية بالهيئة العالمية للزكاة والمؤسسة العامة الدولية للأوقاف داعية إلى فتح فروع وطنية لهما في مختلف المدن، وحثت الدول الأعضاء على تبني مشروع التأشيرة المفتوحة والتوقيع على الاتفاقية الخاصة به.

بالإضافة إلى المساهمة في الشركات المقترحة التابعة للغرفة مثال: الشركة الإسلامية الدولية للبحث عن فرص الاستثمار وترويج التجارة البينية واتحاد الأعمال وبنك الاعمار وشركة تطوير البنية التحتية وشركة استخدام وتوظيف العمالة وشركة تطوير السياحة بين البلدان الإسلامية وغيرها من الشركات العاملة في مجال توسيع التجارة والتبادل فيما بين الدول الإسلامية.(وكالات)