تجمع أكثر من عشرة آلاف متظاهر في وسط مكسيكو بدعوة من المرشح السابق لليسار للانتخابات الرئاسية اندريس مانويل لوبيز اوبرادور للاحتجاج على فتح محتمل للشركة الوطنية للنفط (بيميكس) أمام الخواص. وقال اوبرادور زعيم حزب الثورة الديمقراطية «نحن نعارض التخصيص لانه يفتح الباب أمام الشركات الأجنبية ما يمس من السيادة والثروة الوطنية.

ان ذلك معناه نهايتنا كدولة وتحولنا إلى مستعمرة». وأضاف ان حكومة الرئيس المحافظ فيليبي كالدرون ستقدم إصلاحا يفتح رأس مال بيميكس امام الخواص. وأعلن تشكيل فرق لإنشاء لجان في الولايات ال 23 في البلاد لتنفيذ عمليات «مقاومة مدنية سلمية» في حال تم عرض قانون الإصلاح على البرلمان. واكد كالدرون ان الإصلاح لا يعني تخصيص قطاع النفط. والمكسيك هي سادس منتج عالمي للنفط.

وشهدت شركة بيميكس في الأشهر الماضية تراجعا في الإنتاج بسبب تراجع إنتاج ابرز حقولها النفطية في كانتارال في خليج المكسيك. وتراجع الاحتياطي المثبت من النفط في المكسيك بنسبة 5. 1 بالمئة في 2007 ليبلغ 41 مليارا و717 مليون برميل ما يتيح الإبقاء على نسق الإنتاج لمدة 2. 9 أعوام. وقالت الشركة في بيان «ان الاحتياطي المثبت تراجع بنسبة 5. 1 بالمئة أو 797 مليون برميل من النفط».

وعلاوة على الاحتياطي المثبت تقدر الشركة الاحتياطي المرجح ب 51 مليارا و441 مليون برميل والاحتياطي الممكن بـ 41 مليارا و126 مليون برميل ما قد يتيح مضاعفة مدة الإنتاج المستقرة مرتين أو ثلاث مرات أي إلى نحو 30 عاما. غير ان عديد الخبراء يعتبرون ان بيميكس لا تملك التكنولوجيا ولا الوسائل المالية لاستغلال حقول جديدة في المياه العميقة لخليج المكسيك.

(أ.ف.ب)