أصيبت حركة التعامل بالشلل في أسواق الحبوب والماشية في المدن الأرجنتينية منذ بدء إضراب للمزارعين قبل نحو أسبوعين بينما ذكرت أنباء ان المتاجر تتناقص لديها إمدادات اللحم البقري وبعض منتجات الألبان وان صادرات الحبوب قد تضررت. وقال زعماء الإضراب في وقت سابق ان الاحتجاج سوف يستمر إلى ان تؤجل الحكومة نظام ضرائب التصدير الجديد الذي يفرض سلما متحركا للرسوم ويزيد زيادة كبيرة الرسوم على مبيعات فول الصويا وعباد الشمس.

ونزل بضعة آلاف من المحتجين إلى الشوارع في عاصمة الأرجنتين بعد ان رفضت الرئيسة كريستينا فرنانديز الرجوع عن زيادة ضريبية فجرت اضرابا للمزارعين مضى عليه اسبوعان. وسد المزارعون الطرق بالجرارات وأصابوا أسواق الحبوب والماشية بالشلل في شتى أنحاء البلاد في أكبر نزاع تواجهه فرنانديز منذ توليها الحكم في ديسمبر. وزادت المؤشرات على نقص الأغذية من الضغط على الجانبين لحل النزاع.

ومهما يكن من أمر فان فرنانديز بدا أنها غير مستعدة للقبول بحل وسط في اول تعقيب علني لها على الإضراب الذي جاء بعد ساعات من اتفاق المزارعين على إطالة أمد الاضراب «ما اقتضت الضرورة».

وقالت فرنانديز ان قطاع الزراعة من أكثر القطاعات ربحية في البلاد على الرغم من الزيادة التي فرضت في الآونة الأخيرة على ضريبة صادرات الحبوب. وجاء فرض هذه الضريبة في وقت اشتد فيه الطلب العالمي على صادرات الأرجنتين الرئيسية من الشعير والقمح وفول الصويا واللحم البقري. وأوضحت «لن ارضخ للابتزاز. واني أتفهم مصالح هذا القطاع لكني أريد ان يعرفوا إنني رئيسة كل الأرجنتينيين».

(رويترز)