يستضيف مركز إكسبو الشارقة الدورة السادسة لمعرض الخليج للصناعات البحرية والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد و نائب حاكم الشارقة بالفترة من 21 ـ 23 ابريل المقبل على أرض المعارض في المركز بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة.
وقال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو ان الدورة الجديدة يشارك في فعالياتها أكثر من 80 شركة رائدة في قطاع الصناعات البحرية من حوالي 19 دولة منها أستراليا، البحرين، كندا، الصين، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، اليونان، الهند، إيران، إيطاليا، ماليزيا، هولندا، النرويج، الفلبين، قطر، السعودية، سنغافورة، جنوب إفريقيا، إسبانيا، بريطانيا، أميركا، إلى جانب الإمارات.
حيث تعرض منتجاتهم على مساحة عرض داخلية تقدر بحوالي أكثر من 4000 متر مربع بالإضافة إلى مساحة العرض الخارجية. وأضاف يعتبر معرض الخليج للصناعات البحرية المعرض التجاري الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط للأغراض التجارية والحكومية والعسكرية، ويتوسع هذا المعرض عاماً بعد عام مواكباً التوسع الذي يشهده قطاع الصناعات البحرية في منطقة الخليج الناشئ عن العديد من الحقائق أهمها: التطور الاقتصادي والزيادة في التبادل التجاري في المنطقة والاستكشافات الجديدة للنفط والغاز والتوسع في الأعمال البحرية.
وينمو قطاع الصناعات البحرية في منطقة الشرق الأوسط عامة ومنطقة الخليج بشكل خاص نمواً كبيراً ومتسارعاً. وقال إن الإقبال على إصلاح السفن وتجهيزها في موانئ الدولة بدأ يتزايد باستمرار وذلك لعدة أسباب أهمها: الموقع الاستراتيجي المهم والحيوي للإمارات، فهي صلة الوصل بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، بالإضافة إلى البنى التحتية المتكاملة في الدولة والتسهيلات المختلفة التي تقدمها الإمارات، أضف إلى كل هذا انخفاض سعر تكلفة إصلاح السفن في الدولة مقارنة مع مثيلاتها في الدول الأخرى مثل: تركيا، أوروبا، اليابان، الصين، اندونيسيا وغيرها.
ومن الأحداث المهمة والتي تتزامن مع فعاليات هذا الحدث، عرض العديد من القوارب المتنوعة ذات الاستخدامات المختلفة، وكذلك عقد الحلقات الدراسية التي تناقش مختلف الجوانب المتعلقة بالصناعات البحرية في المنطقة والصعوبات التي تواجهها وكذلك إيجاد الحلول المناسبة لها والتي ستسهم بدورها في تطوير الصناعات البحرية في المنطقة، بالإضافة إلى شروحات تفصيلية عن المنتجات البحرية الجديدة.
واكد فصاحت علي خان مستشار المركز ان هذا الحدث يعتبر المكان الأمثل في المنطقة لتلبية احتياجات الصناعة البحرية الحكومية والتجارية والعسكرية أيضاً. كما أن الصناعة البحرية وخاصة بناء السفن وإصلاحها والتسهيلات المتوفرة في الإمارات تعتبر في مصاف الدرجة الأولى مقارنة مع بقية دول العالم.
الشارقة ـ مصطفى عويضة