أعلنت مجموعة فنادق هيلتون في الشرق الأوسط وإفريقيا عن دعمها للحملة العالمية «ساعة الأرض»، من خلال مشاركة 44 فندقاً في 14 دولة في إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة بين الساعة الثامنة والتاسعة مساء السبت 29 مارس.

وبدأت هذه الحملة العالمية من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007 بهدف توضيح الترابط بين طرق استخدام الطاقة والتغيرات المناخية. وتعد دبي أول مدينة عربية تعلن عن دعمها للحملة التي يتوقع المنظمون أن تكون أكبر حركة تطوعية في التاريخ للحد من استهلاك الطاقة، حيث تغطي 14 منطقة زمنية حول العالم. وقال جان بول هيرزوغ، رئيس مجموعة فنادق هيلتون في الشرق الأوسط وإفريقيا: «نحن ندعم بكل قوة دعوة دبي لاتخاذ إجراءات عملية للتصدي للاحتباس الحراري، بما يؤكد التزامنا تجاه المجتمعات التي نعمل ونعيش فيها.

لقد اتخذنا القرار بتنفيذ الحملة في 44 فندقاً من أهم فنادقنا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نظراً للطابع العالمي الذي تحمله هذه المبادرة، مما سيتيح لنا الفرصة للقيام بعمل بسيط ولكنه سيحقق نتائج جدية ودائمة. علينا جميعاً أن نعمل معاً لضمان حماية الموارد الطبيعية من أجل الأجيال القادمة». والتزمت هيلتون بكافة التوصيات المتعلقة بالفنادق، والتي أقرها الصندوق العالمي للحياة البرية، بما في ذلك تشجيع الضيوف على التطوع لدعم الحملة، وتخفيض الأضواء في المطاعم واستبدالها بأضواء الشموع، وإطفاء كافة الأضواء الخارجية.

ويتصدر منتجع هيلتون دبي جميرا جهود المجموعة عبر استضافة عشاء على ضوء الشموع في مطاعمه الثلاث، «بايس»، و«باتشانجا»، و«اوشينا». في حين سيبادر منتجع هيلتون دهب في مصر إلى تطبيق حملة «ساعة الأرض» في يوم 26 من كل شهر في إطار برامجه المتواصلة لحماية البيئة. وتتبنى مجموعة فنادق هيلتون العالمية، ومن ضمنها هيلتون الشرق الأوسط وإفريقيا، العديد من البرامج والمبادرات البيئية، بما في ذلك برنامج ترشيد استهلاك المياه، الذي يساهم في توفير 12 مليون جالون من المياه العذبة شهرياً.

وفضلاً عن ذلك، تطبق هيلتون برنامجاً لترشيد استهلاك الطاقة المستخدمة للإنارة في الغرف الفندقية. ومن خلال استخدام مصابيح «الفلوروسين» وتقنيات الإضاءة المتطورة، توفر هيلتون بيئة سليمة للضيوف، في حين تخفض استهلاك الموارد الطبيعية التي تستخدم في توليد الطاقة.