أكدت «لوك أويل» ثاني كبرى شركات النفط الروسية عزمها تشكيل مجموعة عمل للمساعدة في إحياء اتفاق نفطي أبرم إبان حكم صدام حسين. وتأتي الخطة عقب زيارة قام بها فاجيت الكبيروف رئيس لوك أويل والكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي لبغداد التقيا خلالها بزعماء سياسيين عراقيين في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وقال الكبيروف في بيان «اقتربنا بشكل ملموس من التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن الملابسات المحيطة بالمشروع. لذلك اتفق على تشكيل مجموعة عمل». واجتمع الكبيروف مع الرئيس العراقي جلال الطالباني اليوم لمناقشة فرص الاستثمار في قطاع الطاقة العراقي. وزار مسقط رأس الرئيس العراقي في شمال البلاد بعد يوم من دعوة موسكو العراق لدعم استثمارات النفط والغاز الروسية التي فقدتها روسيا بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وفي ذات الإطار قال سلطانوف «نسعى لتوسيع العلاقات بين العراق وروسيا من خلال المشاركة في إعادة بناء قطاعي الطاقة والكهرباء في البلاد». لكن المسؤولين العراقيين امتنعوا عن الكشف عن أي تفاصيل بشأن المناقشات مع الوفد الروسي. ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العراق إلى مساندة مشروع لإعادة بناء خط أنابيب من حقل كركوك النفطي العراقي إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط والذي تأمل شركات روسيا أن تشارك فيه.

وقال بيان لوك اويل إن مجموعة العمل ستضع شروط استغلال حقل نفط غرب القرنة وهو الاتفاق الذي أبرمته لوك أويل في عهد صدام حسين وتبلغ قيمته 7. 3 مليارات دولار. وستضم مجموعة العمل ممثلين عن لوك أويل وأعضاء عراقيين. وتقول لوك أويل إن حقل غرب القرنة هو أكبر حقل نفطي في العالم وان احتياطياته المؤكدة تبلغ ستة مليارات برميل.

لكن مسؤولين حكوميين عراقيين أشاروا إلى أن فرصة لوك أويل ضعيفة في إحياء عقد غرب القرنة الذي يرجح منحه لشركتي شيفرون وتوتال. وقال الكبيروف إن لوك أويل المملوكة بنسبة 20% لشركة كونوكو فيليبس الأميركية ستشارك أيضاً في عطاءات نفط عراقية جديدة.

(رويترز)