توقع خبراء أن تستغرق عملية تنفيذ الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى الإسراع بعملية انتقال الركاب من طائرة إلى أخرى بالمطارات الأوروبية عدة سنوات على الرغم من موافقة البرلمان الأوروبي عليها مؤخرا.

ومن المقرر أن تطبق اللوائح المعدلة على الرحلات الجوية بين الاتحاد الأوروبي وبين ما يطلق عليه دول أخرى آمنة تماثل معايير الأمن في مطاراتها المعايير المطبقة بدول الاتحاد الأوروبي. ووفقا لهذه اللوائح لن يكون ركاب هذه الدول الأخرى بحاجة إلى المرور بإجراءات ثانية للفحص الأمني قبل الانتقال من طائرتهم إلى طائرة أخرى داخل أحد المطارات بدول الاتحاد الأوروبي لمواصلة الرحلة.

وتقضي اللوائح الحالية بأن يخضع الركاب القادمون من لوس أنجلوس على سبيل المثال إلى مطار فرانكفورت لإجراءات فحص أمنية ثانية قبل السماح لهم بالتوجه إلى لندن أو برلين، ومن المقرر أن تطبق اللوائح الجديدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، غير أن هيئة الطيران المدني ببرلين توضح أن تنفيذ اللوائح قد يستغرق سنوات حيث إن أمام المطارات مهلة عامين للاستجابة لها.

ويجب على الركاب عند شراء تذكرة الطائرة أن يستفهموا أولا عما إذا كانت اللوائح الجديدة قد تم تطبيقها في المطارات التي يعتزمون استخدامها، ويجب عليهم أيضاً أن يخصصوا فترة كافية من الوقت من أجل الانتقال من طائرة إلى أخرى واجتياز الفحص الأمني لتجنب تأخير إقلاع الطائرات واحتمال عدم اللحاق بالطائرات التي يعتزمون ركوبها.

وتضيف هيئة الطيران المدني أن اللوائح تنص على المعايير الأمنية المطلوبة من المطارات الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي، وقد تستغرق المفاوضات الجارية مع دول أخرى وقتا طويلا. ويوضح فولفجانج شوالام المتحدث باسم شركة فرابورت التي تدير مطار فرانكفورت أنه من المشكوك فيه أن يتم اختصار الوقت اللازم لانتقال الراكب من طائرة لأخرى مستقبلا.

حيث إن شركات الطيران تحدد وقت الانتقال ليتلاءم مع جداول التشغيل الخاصة بها، ويشير إلى أن الحد الأدنى من الوقت اللازم لانتقال الركاب بين رحلتين جويتين بمطار فرانكفورت يبلغ حاليا 45 دقيقة.

( دب أ)