أنجز مطار الشارقة الدولي مشروع تركيب أجهزة نظام الترحيل الآلي لتسجيل المسافرين ومتابعة إجراءات المغادرة، فيما يعد هذا النظام أحدث تقنية من الجيل الجديد المستخدم في هذا المجال من «سيتا». حيث سيعمل هذا المشروع على تأمين سهولة كبيرة في إجراءات السفر وعند كاونترات وزن الأمتعة التي تستخدمها العديد من شركات الطيران في المطار. وسوف تساعد هذه التقنية كذلك المطار على تحقيق أقصى فائدة ممكنة من موارده. وأما أنظمة متابعة إجراءات المغادرة، فسوف تتيح له تخفيض نفقاته وتحسين خدمات العملاء ورفع مستوى الإجراءات الأمنية.

وقال الدكتور غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة: «إن اعتماد هذه الأنظمة التقنية المتطورة في مطار الشارقة الدولي يأتي ضمن استراتيجية المطار في تبنّي أرقى وأحدث الأنظمة الالكترونية في مجال الطيران، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين وتخليص إجراءاتهم بسرعة كبيرة، لاسيما في ظل تزايد عدد المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي والذين تجاوز عددهم في العام الماضي 2,4 ملايين مسافر، ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى 5 ملايين مع نهاية العام الجاري».

وأضاف أن التقنية الحديثة من سيتا سوف تدعم 105 أماكن عمل مختلفة في المطار من بينها 42 كاونترا لوزن الأمتعة وإجراءات السفر و11 بوابة و8 مكاتب لتحويل الرحلات. وستساعدنا هذه التقنية على الاستفادة القصوى من مساحة مبنى المطار واستخدام البنية التحتية بشكل جيد، وتقليل الحاجة للمزيد من المرافق الأخرى الخاصة بوزن الأمتعة وإجراءات السفر، وأيضا تسمح للمطار المحافظة على تقديم أفضل الخدمات لشركات الطيران العاملة فيه وتخفيض التكاليف».