أكد إياد عبدالرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية مدير إدارة تطوير الأعمال بالإنابة بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إن التعاون بين دائرة السياحة والقطاع الخاص في دبي مستمر وفي أفضل صورة من أجل تحقيق الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، لاستقبال 10 ملايين سائح عام 2010 و15 مليوناً عام 2015.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية مع وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) إن دبي لم تعد وجهة سياحية موسمية ولكنها أصبحت وجهة سياحية مطلوبة ومرغوبة طوال العام وليس أدل على ذلك من أن نسب الإشغال خلال شهور الصيف تتجاوز نسبة 90% في الفنادق الشاطئية. وأشار إلى أن عدد الغرف في دبي العام الماضي بلغ 50 ألفا و306 غرف سيرتفع الرقم بحلول عام 2010 إلى 63 ألفا و317 غرفة وسيرتفع مرة أخرى بحلول عام 2016 ليصبح 93 ألفا و867 غرفاً.

ورداً على سؤال لمراسلة الوكالة في منطقة الشرق الأوسط إيمانويل بيلون حول قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بتأسيس شركة طيران جديدة في دبي تراعي الظروف الاقتصادية والمعيشية للمسافرين قال إياد عبدالرحمن إنه من خلال وجهة نظري الخاصة فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، يتمتع برؤية مستقبلية ثاقبة بعيدة المدى في شتى المجالات وخاصة ما يتعلق بجذب السياح.

حيث رأى سموه إن دبي تستطيع جذب عدد أكبر من السياح لو توفر الطيران الاقتصادي المناسب حيث إن المنشآت الفندقية الاقتصادية متوفرة في دبي وبالتالي سيتوفر لدى السائح متوسط الدخل فرصة زيارة دبي. وأشار عبدالرحمن إلى أن هذا التوجه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نابع من اهتمامه الدائم بالإنسان سواء المواطن أو المقيم ودائما ما يصدر القرارات التي تراعي الإنسان في جميع المجالات.

كما أن خطة دبي الإستراتيجية تؤكد على أهمية الإنسان في المقام الأول من الناحية الاقتصادية أو التعليمية أو غيرها كما أن سموه يؤكد على ذلك يعد مراراً وتكراراً في جميع تصريحاته ولقاءاته داخل الدولة وخارجها. وتطرق إياد عبدالرحمن خلال المقابلة إلى الخطة التسويقية للدائرة في جميع أنحاء العالم حيث أكد أن الدائرة تدرس فتح مكاتب في أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم بهدف تنويع مصادر السياح والمستثمرين إلى دبي.

وقال إن دبي تعيش الآن طفرة سياحية حيث ساهمت السياحة العام الماضي بنسبة 21% إسهاما مباشرا في إجمالي الناتج المحلي للإمارة و31% إسهاما غير مباشر. وأكد أن نسب الإشغال في فنادق دبي العام الماضي بلغت 82% وأن العائدات الفندقية بلغت 13 مليارا و262 مليون درهم.

وأشار عبد الرحمن إلى أنه رغم الإنشاءات والمشروعات الضخمة التي تقام في دبي حاليا إلا أن هناك اهتماما كبيرا بالبيئة والحياة البحرية والبرية بشكل عام مشيرا إلى أن جميع الجهات المختصة في الإمارة تلعب دورا مهما في الحفاظ على البيئة وأنه في هذا الصدد تبدي الإمارة اهتماما كبيرا بالمباني الخضراء صديقة البيئة في إطار اهتمامها بالبيئة.

واختتم إياد عبد الرحمن تصريحاته قائلا إن دائرة السياحة تعمل على أن تكون دبي هي الوجهة السياحية والتجارية الأولى في العالم وهي في هذا الصدد تقوم بجذب المستثمرين إلى الإمارة تاركةً لهم حرية اختيار المنشآت الفندقية التي يرغب المستثمر في إنشائها في دبي بعد أن تقدم له دراسات الجدوى والمعلومات اللازمة التي على أساسها يستطيع تحديد اختياراته.