تراجع النفط بنحو دولارين إلى حوالي 100 دولار للبرميل أمس مواصلا خسائر الأسبوع الماضي فيما سعت الصناديق لجني أرباح الربع الاول، في الوقت الذي طمأنت فيه السعودية المستهلكين بشأن خططها لتعزيز الامدادات.
وتراجع الخام الأميركي الخفيف تسليم مايو 7 .1 دولار إلى 14 .100 دولار للبرميل في التعاملات الالكترونية عبر نظام جلوبكس أمس. وهبط خام برنت 46 .1 دولار للبرميل إلى 92ر98 دولاراً للبرميل.
وكانت الأسعار قد تراجعت الأسبوع الماضي بنحو تسعة دولارات، أو ما يعادل حوالي 8%، بعدما أقبل المستثمرون على بيع السلع الأولية بسبب مخاوف من أن الأرباح تجاوزت حدود المعقول مما عزز الدولار الضعيف.
وقال تيتسو ايموري، مدير صناديق لدى أستماكس في طوكيو : «أعتقد انه لا يزال هناك بعض الإقبال على جني الأرباح في السوق وهذا يدفع الأسعار نزولا. الدولار الأميركي يتعافى أيضا. ولذلك فهذا يزيد الضغوط على الاتجاه النزولي. ويمكن أيضا أن يكون المستثمرون يردون على التصريحات السعودية».
وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت أول من أمس انها ستعمل على توسيع طاقتها في إنتاج النفط وتكريره للحفاظ على النمو الاقتصادي العالمي، مجددة التأكيد على تعهدها باستثمار عشرات المليارات من الدولارات في استكشاف النفط وإنشاء بنية تحتية جديدة.
وقال بيان عقب اجتماع للمجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن، بعد زيارة لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني : «جدد المجلس التزام المملكة بالتنسيق والتعاون مع الدول المنتجة للبترول في أوبك وخارجها ومع الدول المستهلكة لاستقرار أسواق البترول وتجنيبها آثار المضاربات الضارة».
وتراجع النفط عن أعلى مستوى له على الإطلاق عند 8 .111 دولارا للبرميل الذي بلغه في 17 مارس الجاري، بعدما أقبل المستثمرون الذين يشعرون بالقلق بشأن التوقعات بخصوص الاقتصاد العالمي على جني أرباح.
وواصل الدولار توجهه الصعودي مقابل اليورو ليرتفع 5 .0 % إلى 5360 .1 دولار لليورو مقارنة مع أواخر المعاملات الآسيوية يوم الجمعة، ليرتفع من مستوى انخفاض قياسي بلغ 5905ر1 دولار في التعاملات الالكترونية الأسبوع الماضي. (رويترز)