أكد علي عامر نائب رئيس قسم المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا وباكستان في قسم الحلول النقالة في شركة موتورولا أن شبكات «واي ماكس» ستبقى التقنية السائدة في تقنية النطاق العريض اللاسلكية، حيث انها تتقدم على غيرها من التقنيات البديلة الأخرى بسنتين على أقل تقدير. وتوقع أن يستمر ازدهار تقنية النطاق العريض اللاسلكية خاصة بعد ازدياد انتشار تقنية النطاق العريض ومنح التراخيص لها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فبحسب مجموعة يانكي، سيبلغ عدد المشتركين 37 مليون مشترك في شبكات واي ماكس حول العالم بحلول عام 2011.

وأن تكون لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا مساهمة أساسية في قاعدة المشتركين العالمية في مواصلة نمونا القوي في شبكات جي إس إم. التي يتوقع أن تبلغ 2 .2 مليار مشترك بحلول عام 2012 (بحسب قاعدة بيانات EMC). وقال:« سنشهد نمواً قوياً لتقنية النطاق العريض - فاليوم تضم منطقة افريقيا والشرق الأوسط حوالي 3% من عدد مشتركي تقنية النطاق العريض في العالم. مما يقدم فرصة كبيرة لشركات تشغيل الاتصالات في الأسواق الناشئة لتجعل من الهاتف المتحرك الأداة الأساسية للدخول إلى الانترنت. مشيراً إلى أن شركات الاتصالات في منطقة افريقيا والشرق الأوسط قامت منذ عامين بالتركيز على الاختراق الخلوي، إلا أن ذلك تغير بشكل جذري. أما اليوم وبينما يشكل تزايد شبكات جي إم إس اتجاهاً أساسياً، فإن العمل في مجال شبكات النطاق العريض والتلفزيون المحمول والخدمات المُدارة تصوغ جوهر التغييرات المستمرة في السوق والتي ستكون محركات أساسية للنمو المطرد الذي تشهده هذه المنطقة.

مؤكدا أن ذلك سيدفع المشغلين إلى الانتقال لما بعد تقنيات الجيل الثالث، سعيا لاجتذاب المستخدمين الجدد للاتصالات النقالة. وتوافر هذه الخدمات على نطاق أوسع بالإضافة إلى توافر الشبكات العالية السرعة يجعل من اندماج خدمات الاتصالات الثابتة والنقالة أمراً واقعاً.

* كم يبلغ حجم سوق الشبكات في المنطقة، وما هو حجم مساهمتكم فيه؟

ـ تعمل موتورولا في المنطقة منذ ما يقارب 40 عاماً، وتفخر بدعمها التقني للعديد من الشركات المشغّلة للاتصالات من تنفيذها لأول شبكات جي إم إس، وUMTS/HSxPA ؛ وشبكات واي ماكس في المنطقة.

ونتوقع أن يستمر ازدهار تقنية النطاق العريض اللاسلكية واي ماكس في عام 2008 وخاصة بعد ازدياد انتشار تقنية النطاق العريض ومنح التراخيص لها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وبحسب تصريح المحللين المختصين في هذا المجال في مجموعة يانكي، فإن عام 2008 يبدي البشائر بعام مزدهر لشبكات وتقنيات واي ماكس وشبكات الجيل الرابع بشكل عام. وبحسب التوقعات المتحفظة للمجموعة فسيبلغ عدد المشتركين 37 مليون مشترك في شبكات واي ماكس حول العالم بحلول عام 2011.

* ما هي الاتجاهات التقنية الجديدة وفقا للشركات في العام الحالي والعام المقبل؟

ـ منذ عامين قامت شركات الاتصالات المشغلة في منطقة افريقيا والشرق الأوسط بالتركيز على الاختراق الخلوي، إلا أن ذلك تغير بشكل جذري. أما اليوم وبينما يشكل تزايد شبكات جي إم إس اتجاهاً أساسياً، فإن العمل في مجال شبكات النطاق العريض والتلفزيون المحمول والخدمات المُدارة تصوغ جوهر التغييرات المستمرة في السوق والتي ستكون محركات أساسية للنمو المطرد الذي تشهده هذه المنطقة.

* ما هي اتجاهات السوق بناء على سلوك المستهلكين؟

ـ حددت موتورولا ثلاثة اتجاهات أساسية لدى المستخدم تؤثر على مقدار الطلب على التقنيات الجديدة. أولى هذه الاتجاهات «انتشار الإعلام المتلفز» الذي طلب المستخدم توافره بدقة عالية وعند الطلب. ويتمثل الاتجاه الثاني في «الانتقال من وقت الذروة إلى وقتي الخاص» حيث يطلب المستخدمون هذه الخدمة بخيارات وتحكم أكبر وبطابع شخصي أكثر.

أما الاتجاه الثالث فيتمثل في توفير «تقنية النطاق العريض خلال التنقل »؛ فجميعنا نعلم بأن العالم يتجه نحو الطلب المتزايد على الإعلام المتلفز النقال وتوفير الخدمات عند الطلب بطابع شخصي وذلك ما يدفع الشركات المُشغلة إلى الانتقال لما بعد تقنيات الجيل الثالث.

وذلك في سعيها الحثيث لاجتذاب المستخدمين الجدد للاتصالات النقالة. توافر هذه الخدمات على نطاق أوسع بالإضافة إلى توافر الشبكات العالية السرعة يجعل من اندماج خدمات الاتصالات الثابتة والنقالة أمراً واقعاً.

* ما الترجمة الإقليمية لهذه الاتجاهات؟

ـ هذا يعني أنه يمكننا مواصلة نمونا القوي في شبكات جي إس إم. وستكون لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا مساهمة أساسية في قاعدة المشتركين العالمية في هذا النوع من الشبكات التي يتوقع أن تبلغ 2 .2 مليار مشترك بحلول عام 2012 (بحسب قاعدة بيانات EMC، فبراير 2007). كما ذكرنا تعمل موتورولا مع مشغلي GSM رائدين في المنطقة مثل اتصالات أوراسكوم تيليكوم. ويعد عام 2007 مميز لقسم الحلول النقالة للشبكات والمنازل في شركة موتورولا على الصعيد الإقليمي من بين العقود التي أعلنتها.

وأعلنت موتورولا في 2007 عن استكمال عمليات توسعة لشبكة موبينيل جي إس إم المصرية التابعة لشركة أوراسكوم تيليكوم وتركيب شبكة من الجيل الثالث على مستوى الدولة لشركة زين في الكويت إضافة لحزمة التحميل عالية السرعة (HSDPA) لدعم سرعة تحميل البيانات وتحسين تجربة المستخدم للخدمات الجديدة. في أوائل العام الجاري أعلنت موتورولا عن توقيعها عقداُ بقيمة 150 مليون دولار مع شركة موبايلي السعودية وعقداً بقيمة 350 مليون دولار مع شركة زين الكويتية في السعودية.

* ما حجم سوق النطاق العريض في المنطقة؟

ـ سنشهد نمواً قوياً لتقنية النطاق العريض - فاليوم تضم منطقة افريقيا والشرق الأوسط حوالي 3% من عدد مشتركي تقنية النطاق العريض في العالم. مما يقدم فرصة كبيرة لشركات تشغيل الاتصالات في الأسواق الناشئة لتجعل من الهاتف المتحرك الأداة الأساسية للدخول إلى الانترنت.

* وأين تقف شبكات الجي إس إم؟

ـ تستمر منطقة افريقيا والشرق الأوسط في تقديم إمكانيات كبيرة لنمو شبكات جي إس إم. وفي حين تحتد شدة المنافسة في قطاع الاتصالات في المنطقة، يتوقع أن تنظر شركات التشغيل في العرض المغري لتوفير الخدمات عبر بروتوكول الانترنت (IP): مثل التلفزيون عبر بروتوكول الانترنت (IPTV) والتلفزيون المحمول، وذلك لتتمكن من الاحتفاظ بالمستخدمين الحاليين واجتذاب مستخدمين جدد.

وسيؤدي ذلك إلى ازدياد الطلب على تقنية النطاق العريض التي سنشهد ازدياد انتشارها إلى حد كبير. فريادة موتورولا العالمية في تقنية النطاق العريض اللاسلكية واي ماكس تضعها في مكانة متميزة تخولها من تقديم خدمات الفيديو؛ كالفيديو الرقمي والفيديو عبر بروتوكول الإنترنت، وأجهزة الاستقبال من الجيل التالي لشركات التشغيل.

* هل نتوقع ولادة المزيد من مشغلي الاتصالات في المنطقة؟

ـ نعم، نتوقع ازدياد تركز شركات التشغيل في المنطقة - حيث تزيد كبرى الشركات المشغلة في المنطقة من اتساع رقعة تواجدها الجغرافي من خلال الحصول على المزيد من التراخيص والاستثمارات المالية وعمليات الاستحواذ الجديدة. يؤدي هذه الاتساع الذي تشهده شركات التشغيل إلى زيادة الطلب على الخدمات المُدارة، في سعيها للعثور على أفضل ورقى الموردين القادرين على دعمها في الحصول على المزيد من الأرباح بإمكانياتها الحالية والمستقبلية.

ومن خلال خدماتها المُدارة، تقدم موتورولا مجموعة متكاملة من الحلول السريعة، وسنستمر في العمل مع شركات التشغيل في فريقيا والشرق الأوسط لتوليد المزيد من الأعمال المربحة.

الخدمات المُدارة تواجه تحديات OPEX؛ خدمات حلول موتورولا السريعة التنفيذ في الأسواق. ولكن تبقى تغطية الشبكة في المناطق النائية تحدياً قائماً في معظم أسواق أفريقيا وباكستان، حيث يكمن التركيز فيها على الاستفادة القصوى من إمكانيات الشبكة وتغطيتها. ولكن في الأسواق الأكثر نضجاً كسوق الكويت يكمن التركيز على زيادة السعة لخدمات البيانات.

* ما هي إنجازاتكم في عام 2007 على صعيد تقنية الواي ماكس، وما هي المشاريع الجديدة التي حظيتم بها بعد مشروع وطين في باكستان؟

ـ شهدنا هذا العام تقدماً كبيراً في تنفيذ تقنية شبكات واي ماكس 16 .802 على نطاق عالمي. ومع عمليات الإطلاق الحالية والوشيكة للخدمة التجارية من جانب كبرى شركات التشغيل العالمية لتقنية النطاق العريض اللاسلكية فإن شبكات واي ماكس ستبقى التقنية السائدة في تقنية النطاق العريض اللاسلكية، حيث انها تتقدم على غيرها من التقنيات البديلة الأخرى بسنتين على أقل تقدير.

وتعد موتورولا رائدة على المستوى العالمي في تقنية واي ماكس، حيث تشارك موتورولا في أكثر من 75 مشروع لشبكات واي ماكس تضم 34 تجربة نشطة لتنفيذ شبكات واي ماكس و18 تعاقداً لأنظمة واي ماكس التجارية لعملاء في 44 بلداً حول العالم.

* ما أهم العقود التي فزتم بها في المنطقة خلال العام الماضي؟

ـ حصلت موتورولا في عام 2007 على عقد مع مينا تيليكوم في البحرين لتنفيذ وإدارة شبكات واي ماكس 16 .802 محلية وشبكة النظام الفرعي للوسائط المتعددة الخاصة ببروتوكول الإنترنت في أرجاء مملكة البحرين. كما حصلنا على عقد مع أحد عملائنا الذي تربطنا به علاقات طويلة - موبيلينك (إحدى الشركات التابعة لأوراسكوم تيليكوم). وتهدف هذه الاتفاقية إلى نشر شبكة 16 .802 e - 2005 في باكستان.

بالإضافة إلى عقد مع واريد تيليكوم في أوغندا (إحدى الشركات التابعة لواريد العالمية للاتصالات) التي تمتلكها مجموعة أبوظبي، حيث تتضمن الاتفاقية تصميم وتنفيذ شبكة واي ماكس 16 .802 في أوغندا. كما انتهت موتورولا في عام 2007 من تنفيذ أول شبكة واي ماكس 16 .802 تجارية لشركة وطين تيليكوم في باكستان.

ومنذ ذلك الحين أطلقت شركة التشغيل خدماتها التجارية على الصعيد الوطني سواء في أسواق المستهلكين أو الشركات. وفي مطلع هذا العام، أعلنت موتورولا عن إبرام عقد آخر مع وطين تيليكوم في باكستان لنقدم لها 198 ألف جهاز لمواقع العملاء (CPE) للمستخدم النهائي بتقنية واي ماكس المُعدّة للاستخدام الداخلي والخارجي (CPES).

كما فازت مجموعة موتورولا للأجهزة وحلول البنية التحتية لشبكات wi4 WiMAX بالعديد من الجوائز خلال عام 2007.

نظرة مستقبلية

أكدت موتورولا في مطلع عام 2008 التزامها بدعم مبادرة النظام الشامل في مجال أجهزة الهاتف المتحرك التي تعمل بتقنية واي ماكس، وذلك عندما أعلنت عن اعتزامها بمنح جهات أخرى ترخيص شرائحها لهواتف واي ماكس التي تعتمد على التصميم اللاسلكي المرجعي؛ موتورولا WTM1000 (مودم واي ماكس الطّرفِيّ).

وتتميز حلول واي ماكس لشرائح الموديم من موتورولا بحجمها الصغير وقلة استهلاكها للطاقة حيث صممت لتقدم أداء فائق السرعة من خلال أجهزة رقيقة للغاية.

وبذلك ستتيح هذه الحلول لتربط المستخدمين حول العالم بفاعلية أكبر باستخدام تقنية النطاق العريض اللاسلكية النقالة.

وتؤكّد موتورولا من خلال هذه المبادرة ريادتها في مجال تقنية واي ماكس وذلك بتبني هذه التقنية من جهة المصممين والمصنعين بغية إتاحة هذه التقنية للمزيد من قاعدة أوسع من مصنعي الكترونيات الإيكولوجية للمستهلك. وتعد مبادرة برنامج النظام الإيكولوجي لأجهزة واي ماكس من موتورولا نقطة تحول بارزة في مجال تسريع انتشار تقنية واي ماكس لتغطي قاعدة أوسع من المستهلكين.

حوار: محمد بيضا